English

 

 

 

الصفحة الرئيسية

|

خدمات الموظفين

| الركن الإعلامي |

مكتبة الصور

|

المكاتب و المراكز الثقافية

|

أراء ومقترحات

|

خريطة الموقع

|

إتصل بنا

   
Untitled Document
 

الصفحة الرئيسية > أنشطة التمثيل الثقافي > عام 2006> المركز الثقافى المصرى بنواكشوط

 

أصدر المركز الثقافي المصري بنواكشوط / موريتانيا مجلة الرسالة  " حصاد الموسم الثقافي 2005- 2006 " وقد تضمنت المجلة بعض المحاضرات والندوات التي قدمها المركز خلال الموسم الثقافي 2005/2006 وبالإضافة إلى الأسبوع الثقافي الذي أقيم خلال شهر مايو 2006 علي النحو التالي :-

1-    ندوة بعنوان " التعليم  ودوره في بناء العقل العربي " للدكتور / أحمد الجيوشي – الملحق الثقافي بالمركز .

2-  ندوة بعنوان " التعليم  ودوره في بناء العقل العربي " للدكتور / محمد عبد الرحمن بن عمار – الأستاذ بجامعة نواكشوط ورئيس مركز الدراسات والبحوث ، وذلك تخليداً للذكري الخامسة والأربعين لاستقلال الجمهورية الإسلامية الموريتانية .

3-  ندوة بعنوان " فضاء الثقافة العربية إلي أين ؟ " للدكتور / أحمد ولد حبيب الله – أستاذ الأدب واللغة والحضارة بجامعة نواكشوط والأمين العام لرابطة الأدباء والكتاب الموريتانيين.

4-    ندوة بعنوان " العرب والغرب " صراع ثقافي غير مبرر " للدكتور / محمد ولد سيدي أحمد القروي .

5-  ملخص لندوة بعنوان " الصراع مع الآخر هل هو صراع غير مبرر ؟ "  للدكتور / حماد الله ولد السالم – أستاذ التاريخ بجامعة نواكشوط 

6-  محاضرة بعنوان " لقاء الحضارات حوار أم صراع " للسيد الدكتور / مدير المركز الثقافي المصري في الندوة الثانية لعام 2006 والتي نظمت تحت عنوان " الحضارة العربية الاسلامية في النهضة الأوروبية كنموذج لحوار الحضارات" .

7-    ندوة بعنوان " الشواهد التي تؤكد تأثر الفكر الأوروبي بتراث العرب في الآداب والفنون للدكتور / أحمد ولد حبيب الله .

8-  محاضرة بعنوان " دور الحضارة العربية الإسلامية في النهضة الأوروبية " متضمناً أمثلة من جهود العرب المسلمين في مجالي العلوم والرياضيات " للدكتور / محمد المختار ولد سيد محمد  أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة نواكشوط .

9-  محاضرة بعنوان " تعريب العلوم .. الحلم والواقع " للسيد الدكتور / مدير المركز الثقافي المصري في الندوة الثالثة لعام 2006 والتي نظمت تحت عنوان " التعليم ودوره في بناء العقل العربي" بجامعة نواكشوط وبالتعاون مع كل من المركز الثقافي المصري والمركز الثقافي المغربي بنواكشوط .

10-  محاضرة بعنوان " التعاون التنموي بين مصر وموريتانيا للأستاذ الدكتور / محمد الأمين ولد سيدي باب – الأستاذ بكلية العلوم القانونية ورئيس الجمعية الموريتانية للدراسات الإنمائية .

11-  كما تضمنت المجلة تقريراً عن الأسبوع الثقافي المصري الذي أقيم بنواكشوط خلال الفترة من 25/4/2006 حتي  1/5/2006 وأيضا ما كتبه السيد / المختار ولد اشبيه مدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بنواكشوط / موريتانيا عن الأسبوع الثقافي .  

    ¨     نشرت صحيفة الأهرام القاهرية في صفحة تقارير المراسلين يوم 29 مايو 2006 تقريراً كتبه كل من الصحفيين / عطيه عيسوي ومحمد مطر من نواكشوط جاء فيه تحت عنوان " عتاب لمصر" نصاً مايلي :

" يعتب البعض على مصر ماوصفوه بغيابها عما يجرى في موريتانيا ، ففي الوقت الذي شيدت السعودية لهم أضخم مسجد في العاصمة نواكشوط يتسع لأكثر من 70 ألف مصل ، وأقامت المغرب مسجداً لايقل كثيراً في مساحته عن المسجد السعودي ، لايوجد لمصر أي عمل خيري بارز يذكر الناس دائماً بها كقلب العروبة النابض" 0

     ¨  وقد رأى المركز الثقافي المصري بنواكشوط ضرورة الرد والتعقيب لشرح الدور الثقافي الذي لعبته مصر من خلال المركز الذي أنشيء في نواكشوط منذ 42 عاماً مضت 0

       ¨         فيما يلي نص تعقيب المركز على مانشر بجريدة الأهرام :

" بداية نعتبر أن عدم معرفة القائمين على المركز الثقافي المصري بوجود الأستاذين الصحفيين عطيه عيسوي ومحمد مطر في نواكشوط قد تسبب في حرماننا من القيام بواجب الضيافة معهما ، بالإضافة لحرمان المركز الثقافي المصري من هذه الفرصة الذهبية التي لاتتكرر كثيراً لإبراز دوره الذي يلعبه هنا في نواكشوط منذ افتتاحه عام 1964 وحتى الآن ، وهو الدور الذي نخشى أن يكون هناك من يسع إلى تغييبه سواء بقصد أو بدون قصد 0

ومع ذلك يسعدنا أن نقدم لكم هذه النبذة المختصرة عن المركز الثقافي المصري ودوره هنا في نواكشوط منذ افتتاحه منذ 42 عاماً في بناء العقول ، لعلنا بها نستطيع الرد على ماجاء في التقرير من تعتيم على دور مصر الرائد في مساندة شقيقاتها العربيات والأفريقيات ، هذا الدور الذي يعرفه ويقدره الآلاف من خريجي المركز من الأخوة الموريتانيين الذين لم يكن للصحفيين العزيزين حظ مقابلتهم ، هؤلاء ومنهم أساتذة الجامعة والوزراء والقادة والمفكرون يعرفون للمركز دوره ، وكونه كان الجامعة في وقت كان هو الوحيد في الساحة الثقافية والتعليمية هنا ، وفي الوقت الذي تساقط فيه الآخرون ، ظل المركز الثقافي المصري على عهده ووعده للأخوة الموريتانيين بأن يظل جامعة تهتم فقط بالشئون الثقافية والتعليمية دون الانخراط في أي أمور أخرى قد تخرج به عن هدفه الذي وجد من أجله على أرض الأشقاء 0

افتتح المركز الثقافي عام 1964 من القرن الماضي قبل سنوات من إقامة العلاقات الدبلوماسية بين القطرين الشقيقين ، ولم يكن ذلك إلا دليلاً واضحاً على الرؤية الثاقبة لمصر وقناعتها بأهمية التمثيل الثقافي ودوره في التأكيد على عروبة هذا القطر الشقيق الذي تقع جغرافيته في أقصى غرب الوطن العربي 0

وعلى مدار السنوات الأربعين الماضية ارتاد المركز مئات الآلاف من الأشقاء الموريتانيين ، ينهلون من منابع المعرفة الإنسانية التي توفرها مكتبة المركز التي تحتوي على مايزيد على 25000 عنوان ، وكان المركز وفي سنواته الأولى (1964 – 1970) يقدم المنح الدراسية للدراسة في مصر مباشرة لرواده وتلامذته ، وبعد ذلك افتتحت مدارس مصرية هنا وبأساتذة مصريين والتحق الكثيرون من خريجيها بالدراسة في مصر أيضاً ، وقد شكل معظمهم جيل الرواد هنا من القادة والوزراء والمفكرين ، ولم يقتصر دور المركز على كونه يضم مكتبة كانت الوحيدة من نوعها في هذا القطر الشقيق ، بل كان المركز ومازال يزخر بمكتبة مرئية تضم آلاف الأشرطة والمواد المسموعة والمرئية من الأفلام والمسلسلات والمسرحيات وغيرها ، هذا بالإضافة للندوات والأمسيات الثقافية والمعارض التي تعقد بصفة مستمرة ، وقد كان للمركز دور بارز في السبعينيات الماضية عندما شجع ودعم بعض الفرق المسرحية الرائدة هنا ، والتي كان المركز مسرحها تدريباً وعروضاً ، وإذا تحدثنا بلغة الأرقام التي تحدث بها التقرير ، فسوف نكتشف بسهولة أن مصر قد أنفقت على المركز الثقافي منذ افتتاحه عام 1964 وحتى الآن

عدة ملايين من الدولارات ، اقتطعتها مصر من قوت أبنائها رغم ظروفها ، ولم يكن ذلك إلا إيماناً بدور مصر الثقافي الذي لعبته ولازالت تجاه شقيقاتها العربيات والأفريقيات والدول الإسلامية الأخرى ومن الأنشطة التي قدمها المركز مؤخراً ذلك الأسبوع الثقافي الضخم الذي أقيم في أبريل الماضي منذ شهر تقريباً (25 أبريل – 1 مايو) ، والذي أقيم تحت رعاية السفارة المصرية ، وشرفه بالافتتاح معالي وزير الاتصال ووزير الثقافة وكالة ، وقد تضمن الأسبوع معرضاً للخط العربي للأستاذ الدكتور محمد رفيق زاهر – أستاذ العمارة الإسلامية بجامعة الإسكندرية ، وتبعه ندوات ثقافية عن التواصل بين المشرق والمغرب العربيين ، وآفاق التعاون المصري الموريتاني ، وشارك فيها العديد من المفكرين الموريتانيين ، واختتم الأسبوع بحفل غنائي كبير أحياه الفنان المغربي فؤاد زبادي وفرقته للموسيقى العربية ، وقد قام مدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط هنا بكتابة أربعة تقارير يومية وأرسلها للقاهرة في حينه ، ولكن يبدو أنها لم تجد من يرعاها بالنشر هناك ، وليت الصحفيين العزيزين كانا هنا معنا ليستمعا إلى ماقاله الشاعر الموريتاني الكبير / أحمد ولد عبد القادر عندما أعاد على مسامعنا مانظمه من شعر عند افتتاح المركز الثقافي أثناء زيارة أول وفد رسمي مصري لنواكشوط برئاسة الدكتور / النبوي المهندس – وزير الصحة – آنذاك، وهذه بعض أبياته :

 

 

مصر يامســرح الشعاع ومبنى

 

شرفة المجد ملتقى الحكماء

شعلة الشرق هَدْهدي بالضياء

 

جـــوّ شعب مطلسم الأرجاء

لم ير النــور منذ عهــد بعيد

 

ظل ملقـــى بغابــــة الظلماء

 

 

 

أقام المركز الثقافي المصري ندوته لشهر فبراير صباح يوم الاثنين 27/2/2006 تحت عنوان "دور الحضارة العربية الإسلامية في النهضة الأوروبية كنموذج لحوار الحضارات" و التي حضرها السفير/ محمد عز الدين فوده سفير جمهورية مصر العربية بموريتانيا و حضرها جمهور غفير يتقدمهم أعضاء السلك الدبلوماسي العربي و الأجنبي و أعضاء الهيئة التدريسية و رئيس جامعة نواكشوط و قام بتسجيل وقائع الندوة كل من الإذاعة الموريتانية و قناة الجزيرة الإخبارية، شارك في الندوة كل من:

  •    دكتور/ ايزيد بيه ولد محمد محمود أستاذ التاريخ بجامعة نواكشوط وتناول المحورالمتعلق بأهم معابرالحضارة العربية الإسلامية إلى أوروبا.

  •    دكتور/ أحمد ولد حبيب الله أستاذ اللغة العربية بجامعة نواكشوط و تناول محور الآداب و الفنون و دورها في النهضة الأوروبية.

  •    دكتور/ محمد المختار ولد سيد محمد أستاذ التاريخ بجامعة نواكشوط و تناول محور تراث العرب العلمي و  أثره في النهضة الأوروبية.

  •    مدير المركز الثقافي المصري الدكتور/ محسن محمد عثمان و تناول المحور المتعلق بالتساؤل حول "لقاء الحضارات حوار أم صراع".

 

 

ندوة  " دور الحضارة العربية الإسلامية في النهضة الأوروبية كنموذج لحوار الحضارات  " في المركز الثقافي المصري في 27/2/2006 والتي شرفها سعادة سفير جمهورية مصر العربية / محمد عز الدين فوده وعلي يساره  د / محسن محمد عثمان مدير المركز وعلي يمينه د / ايزيدبيه ولد محمد محمود  و د/ أحمد ولد حبيب  ود / أحمد الجيوشي الملحق الثقافي

JSP Page
 
الصفحة الرئيسية | خدمات الموظفين   | الركن الاعلامي | مكتبة الصور | المكاتب و المراكز الثقافية| أراء ومقترحات| خريطة الموقع | إتصل بنا
     لرؤية أفضل يرجي ضبط الشاشة علي 1024×768

أنت الزائر رقم