|
![]() |
||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||
|
الصفحة الرئيسية > أنشطة التمثيل الثقافي > عام 2006> المركز الثقافى المصرى بليبيا |
|||||||||||||||||||||||||||||||||
|
بمناسبة الاحتفال بعيد ثورة 23 يوليو أقام المركز الثقافي المصري تحت رعاية الأستاذ الدكتور / حسن الغزولي - المستشار الثقافي مدير المركز - حفلاً وعرضاً مسرحياً بعنوان " لن نرضى بغير الوطن كاملاً " وذلك بساحة النادي العربي المصري وبدأ برنامج الحفل بالسلام الجمهوري وقراءة القرآن الكريم ثم كلمة رئيس النادي العربي المصري الذي تولى برنامج الحفل ثم أعطيت الكلمة للأستاذ الوزير المفوض بسفارة جمهورية مصر العربية نيابة عن السفير المصري أعقبها كلمة للأستاذ الدكتور مدير المركز.
بناء على الدعوة الموجهة إلى الأستاذة / ماجدة أبو الفتوح - الملحق الإداري بالمركز الثقافي المصري - لحضور الحفل الذي أقامه مركز الجمار الإعلامي للأديبة الجزائرية / أحلام مستغانمي والدكتورة / هدى جمال عبد الناصر بقاعة أجاويد بمدينة طرابلس ، وذلك ضمن نشاطات مركز الجمار وقد حضر الحفل سيادة الوزير المفوض المصري بالسفارة المصرية وعدد من أعضاء البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى الجماهيرية والعديد من الأدباء والمفكرين العرب و الليبيين والسيد أمين اللجنة الشعبية وعدد من أمناء اللجان بالجماهيرية ، وقامت الدكتورة / هدى جمال عبد الناصر بتكريم الأستاذة / أحلام مستغانمي - الأديبة الجزائرية - أيضاً تم تكريم الدكتورة / هدى بدرع الجمار الإعلامي ، وقد رحبت بكلتيهما الأستاذة الملحق الإداري ممثلة للمركز الثقافي المصري ، و تم التقاط الصور التذكارية .
نظم المركز الثقافي المصري في طرابلس محاضرة تحت عنوان " الوطن العربي وسويسرا قراءة من منظور دبلوماسي سويسري " حاضر فيها سعادة السفير / مارتن اشباخر - سفير سويسرا لدى الجماهيرية - وأدارها سعادة السفير / محمد فتحي رفاعة الطهطاوي - سفير مصر لدى الجماهيرية ، وبدأ حديثه بتعريف علاقته بالوطن العربي خلال مراحل حياته الدبلوماسية ، حيث عمل بالعديد من الدول العربية، مبيناَ كيفية تعلمه اللغة العربية في إحدى الأكاديميات بسويسرا مما جعله من الشغوفين بالثقافة العربية واللغة العربية ، ثم تحدث عن المجتمع السويسري والثوابت والعوامل التي تؤثر في السياسة الخارجية والداخلية وسياسة الحياد ونظرة المواطن السويسري لقضاياه الداخلية وتنوع وتعدد مصادر السلطة التنفيذية والتشريعية وكثرة الاستفتاءات على كل مشاكل هذا المجتمع ، وعن نظرة المجتمع السويسري للوطن العربي أوضح أنها نظرة رومانتيكية ناتجة عن سوء فهم تتغير بمجرد وصول الزائر السويسري إلى أراضي العالم العربي لتكون أكثر إيجابية وبعيدة عن الخيالات والمزاعم الإعلامية . حضر عدد كبير من السادة أصحاب السعادة من السفراء والقائمين بالأعمال بالجماهيرية الليبية ، كما حضر مندوبون عن العديد من وكالات الأنباء المحلية الليبية والمصرية ، وجمع من أبناء الجالية المصرية والأخوة الليبيين والمفكرين والأدباء .
أقيم بالمركز الثقافي المصري في طرابلس محاضرة بعنوان "من فرسان التنوير" ألقاها الأديب / علي مصطفي المصراتي ، وبدأت فعاليات المحاضرة بكلمة الأستاذ الدكتور/ محمود هويدي مدير المركز مرحباً بالحضور ومبرزاً جانباً من دور الأستاذ /علي المصراتي في الثقافة العربية والإسلامية محيلاً إدارة المحاضرة للكاتب محمد طرنيش الذي أثنى على أستاذه علي المصراتي ، وأشار إلى عمالقة التنوير : رفاعة رافع الطهطاوي من المنورين والمفكرين والذي بدأ حياته عندما تم إرساله ؛ ليكون إماماً وواعظاً للبعثة التي أرسلها محمد علي إلى فرنسا ، ومصر هي المجتمع الذي كون محمد علي الذي استمد عظمته وذكاءه من شعب مصر. ومن هؤلاء التنويريين علي مبارك 1829 إلى 1893 ، وعبد الله النديم وغيرهم ، ففي مصر تراث عظيم جدير بالاهتمام وعبد الرحمن الكواكبي له كتابات عديدة ،مثل : "أم القرى طبائع الاستبداد" . وأشار أيضا إلى محمد عبده الذي اتجه من الدراسة في طنطا إلى الدراسة في الأزهر واسترسل في الحديث قائلا "إن مؤسسة المقاصد في لبنان هي نتيجة سعي محمد عبده واللبنانيين والذي ساهم بدور كبير في خدمة الأمة العربية والإسلامية" . وقد اختتمت فعاليات هذه المحاضرة بمداخلات عدد من السادة الحضور ، وقد حضر المحاضرة سفراء ( الأردن - سويسرا - لبنان - إيران ) وجمع من المثقفين الليبيين والمفكرين والأدباء ، وعدد من أبناء الجالية المصرية ، ومندوبون عن بعض وكالات الأنباء .
" التعاون العربي الأفريقي " كان عنوان الندوة التي نظمها المركز الثقافي المصري مساء يوم الأربعاء الموافق 29/11/2006 وألقاها السفير هاني خلاف مساعد وزير الخارجية للشئون العربية والشرق الأوسط ومندوب مصر الدائم لدى جامعة الدول العربية والشرق الأوسط ، وقدم لها الأستاذ الدكتور / محمود هويدي مدير المركز وبدأ السفير هاني خلاف حديثه بالشكر والتقدير لكل من السفير المصري لدى ليبيا والمستشار الثقافي والمركز الثقافي موضحاً أن العمل المطلوب منا كدول عربية يتمثل في تقديم الخدمة المطلوبة للدول الأفريقية دون أن يكون- بالضرورة - مرصوداً في أذهاننا أننا نقدمها خدمة لتواجدنا العربي في أفريقيا ، مضيفاً حاجة أفريقيا الملحة لمن يقف جانبها. وركز في محاضرته على أن الخسارة الناتجة عن تآكل بعض جوانب العلاقات العربية الأفريقية - أياً كان السبب والمسبب - تنعكس علي كل الأطرف وعلق السيد السفير/ محمد رفاعة الطهطاوي - الذي أدار الجلسة قائلاً -إن هذا الطرح الموجز العميق يعتبر مادة ثرية للمداخلات والتي ضمت عدداً من الحضور ، حيث أوضح الدكتور محمد المبروك يونس صور مختلفة للتعاون العربي الأفريقي الذي وصل قمته بعد حرب 1973 مشيراً إلى أن العلاقات العربية الأفريقية شبكة مركبة فيها ارتباطات مباشرة بين الجانبيين ، بالإضافة إلى الارتباطات الثنائية حضر المحاضرة أمين مساعد تجمع دول الساحل والصحراء وسفراء لبنان - الجزائر - اليمن - فلسطين - الأردن - موريتانيا - الصومال -سوريا ، وجمع من أعضاء السلك الدبلوماسي وأساتذة الجامعات والمثقفين من الجالية المصرية .
نظمت أمسية ثقافية اجتماعية في 5/12/2006 ألقت فيها الأستاذة / منى المهدي خليفة أبو هيبشة محاضرة تحت عنوان " التداعيات الاجتماعية للأسرة في عالم متغير" ، وقدم للمحاضرة الأستاذ الدكتور المستشار الثقافي ومدير المركز مؤكداً على ضرورة المحافظة على كيان الأسرة مع تهيئتها للانخراط في منظومة المجتمعات سريعة التغير والتحول ، الذي أصبح ضرورة ملحة ، كما قدم الأستاذ / إبراهيم الغويل - المحامي والمفكر الإسلامي العربي ، السيرة الذاتية للأستاذة المحاضرة - بعد ثنائه على المركز - مبرزاً دورها النشط في المنتديات الاجتماعية . وبدأت الأستاذة محاضرتها قائلة إن المهتم بالوضع الاجتماعي العربي يكشف دون عناء ما تعانيه هذه المجتمعات من أزمات واختلالات اجتماعية تتصدرها مشكلة الطلاق أهم وأخطر تداعيات التفسخ الاجتماعي ، وهو عكس ما توصي به الديانات وخاصة الإسلام الذي قدم كل ما يصون الحياة الزوجية ويقدسها ، وفي المحور الثاني من المحاضرة قسمت أسباب الطلاق إلى مباشرة عامة ،وأهمها : ضغوط ارتفاع تكاليف الحياة، وعدم التوافق بين الزوجين والعنف ضد المرأة ،والخطأ في التنشئة الاجتماعية . وأسباب المباشرة تتمثل في الطرق التقليدية السائدة في الزواج وإهمال المرأة أو تحميلها المسئولية والميل إلى الاعتماد على الخادمات والمربيات . وتداخل العديد من الحضور حيث أوضح الأستاذ / عمران حميدة الكاتب العام في مداخلته أن الزواج تحول إلي مشروع في حين أنه تكامل ، وكان تعدد الزوجات حلا للعديد من المشاكل ولكنه صار مشكلة ، وقال الأستاذ / ميلود خليفة أنه يعتقد أن الأسرة العربية تحتاج إلى مشروع حضاري تاريخي بمنهج فكري جديد استراتيجي ومعرفي محدد المعالم والبرامج والأهداف . حضر المحاضرة كل من الأستاذ سليمان الشحومي أمين لجنة الشئون الخارجية بمؤتمر الشعب العام وأمين شئون النقابات الشعبية طرابلس، وأصحاب السعادة سفراء فلسطين واليمن والأردن، والكاتب العام للجنة الشعبية العامة للأمن وثلة من المثقفين والمفكرين الليبيين وأبناء الجالية المصرية، وقدم الأستاذ الدكتور المستشار الثقافي مدير المركز درع المركز للأستاذة المحاضرة ، كما كرم كل من أمين الشئون الخارجية باللجنة الشعبية العامة والكاتب العام للجنة الشعبية العامة للأمن ونقيب المهنيين بشعبية طرابلس .
نظم المركز الثقافي المصري بطرابلس محاضرة تحت عنوان "من وحي ذكرى الإسراء والمعرج" للدكتور / محمد منصف القماطى - عضو هيئة تدريس بكلية الآداب جامعة الفاتح - وأدارها الشيخ / عبد اللطيف المهلهل - الأستاذ بقسم اللغة العربية جامعة الفاتح قدم لها مدير المركز الأستاذ الدكتور / محمود هويدي - وفي سياق المحاضرة أوضح المحاضر العديد من دلالات هذه المعجزة التي أثبتتها نظريات العلم الحديث ، موضحاً أهمية وقيمة استثمار العلم فيما ينفع الناس باستخدام العقل الذي به كرمه الله ، مبرزاً أهمية التعقل والتفكير والتدبر في معاني القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة حضر المحاضرة كل من سفير فلسطين والوزير المفوض بالسفارة المصرية ومستشارو كل من سفارات موريتانيا والجزائر والمستشار الثقافي السوداني والمستشار العمالي المصري ولفيف من المثقفين الليبيين والمصريين
نظم المركز الثقافي المصري بطرابلس يوم الثلاثاء 14/11/2006 ندوة تحت عنوان " إبراهيم الفقيه حسن .. سيرته وأعماله " . وقد استعرض المتحدثون سيرة الدكتور الفقيه الذاتية موضحين أنه كان شخصية إنسانية إسلامية عربية محباً للخير ، ومجاهداً في سبيل إعلاء كلمة الحق ، وساعياً لضمان العيش الكريم لكل أفراد وطنه ، وذلك من خلال المناصب التي تقلدها في وزارتي الضمان الاجتماعي والسياحة وغيرها من المواقع التي ساعدته على المشاركة في العديد من المشروعات التنموية والاجتماعية .
بدعوة من
المركز الثقافي المصري ألقى الأستاذ الدكتور / جاد محمد طه- أستاذ التاريخ
الحديث والمعاصر بجامعة عين شمس - محاضـرة تحـت عنوان" الجوانب
المضيئة لثورة 23 يوليو" ألقي فيها الضوء على مقومات ثورة 23 يوليو
وعطاءاتها في الفضاءات العربية والأفريقية والإسلامية وتناول العديد من
العناصر التي أصلت لدورها القومي والوحدوي ونهضة الشعوب والثورات في الوطن
العربي وأفريقيا وغيرها . وعلي المستوى الداخلي شرح القرارات التي حققت
الحرية والعدالة الاجتماعية لطبقات الشعب مبرزاً أن نجاح الثورة كان لكونها
ثورة شعبية. وتداخل العديد من الحضور مؤكدين على قيمة الثورة في إزكاء روح
التحرر في الوطن العربي. أدار الحوار الأديب والمؤرخ / على مصطفي المصراتي
وحضر المحاضرة كل من أمين اللجنة الشعبية العامة للثقافة والإعلام وسفراء
مصر وفلسطين وسوريا ولفيف من المثقفين والأدباء وأساتذة الجامعات0
نظم المركز مساء يوم 11/7/2006 محاضرة تحت عنوان "أحمد تيمور - الوجيه العالم" للأديب والمفكر علي مصطفى المصراتي وهو أحد المفكرين العرب الذي ولد وتلقى تعليمه في مصر في الأربعينيات ، ومنحته حديثاً جامعة " باليرمو " الإيطالية جائزة تكريماً لإنتاجه الأدبي وسبق له أن حصد العديد من الجوائز .قدم مدير المركز الأستاذ الدكتور / محمد هويدي للمحاضرة قائلاً إن المصراتي علامة بارزة في المحيط الثقافي العربي العالمي في هذا العصر الذي توارى فيه الوفاء ، فعندما يتحدث عن شخصية أدبية، مثل أحمد تيمور فإنه بذلك يحي أمل الوفاء لدى جمع المثقفين وتكريم عطاءاتهم وهو بذلك يؤسس لثقافة الوفاء .وتحدث المصراتي عن شخصية تيمور وخصائص العائلة التيمورية موضحاً دقته ونزاهته ووجاهته العلمية والأدبية والإنسانية، وقارن بينه وبين العديد من أدباء عصره الذين جالسوه وعلم وتعلم منهم مبرزاً دوره وآثاره في المحيط الثقافي والأدبي العربي والعالمي . أدار الحوار السفير المصري / محمد فتحي رفاعة الطهطاوي ،وحضره سفراء كل من فلسطين ولبنان والصومال وجمع من الدبلوماسيين والمثقفين الليبيين والمصريين وأساتذة الجامعات .
نظم المركز الثقافي المصري بطرابلس محاضرة تحت عنوان ثورة 23 يوليو ودورها في مجالي التعليم والصحة للأستاذ الدكتور / حسين خالد - عميد معهد الأورام القومي بجامعة القاهرة . أدار المحاضرة الدكتور / محمد السويحلى ـ نائب رئيس مجلس التخصصات الطبية ، وقدم مدير المركز الأستاذ الدكتور / محمود هويدى ـ قائلا إن إيمان الثورة بقيمة الإنسان كان أحد أهم ركائز نجاحها وأكد ذلك المعنى الدكتور السويحلى في تقديمه ، واستعرض المحاضر دور الثورة في نشر التعليم ومحو الأمية ورفع المستوى الصحي من خلال إنشاء الجامعات والمدارس والوحدات الصحية والزيادة المستمرة في الإنفاق على تلك المجالات . حضر المحاضرة كل من سعادة سفير فلسطين والقنصل العام والمستشار الثقافي السوداني وجمع من المثقفين وأساتذة الجامعات .
نظم المركز الثقافي المصري في طرابلس محاضرة بعنوان " الأمن الغذائي العربي " للدكتور / يوسف محمد الشريك - عضو هيئة تدريس بجامعة الفاتح وخبير الغذاء والتغذية بالجماهيرية - حضرها كل من سفراء اليمن وفلسطين ومستشار سفارة الجزائر وجمع من المثقفين الليبيين والمصريين. قدم للمحاضر مدير المركز الأستاذ الدكتور / محمود محمود هويدي - موضحاً أهمية التكامل الغذائي بين الدول في الاستقرار والأمن الاجتماعي والسياسي وأشار إلى أهمية حسن الإدارة وتوافر الإدارة لتحقيق مستقبل أفضل وقام المحاضر بعرض شامل للموارد الطبيعية في الدول العربية وخاصة في مصر والسودان وليبيا وركز على الأرض الخصبة والمياه والقوى البشرية وأضاف أن هناك ضرورة للأخذ بأساليب التغذية برفع مستوى الإنتاج الغذائي كماً ونوعاً .
![]()
أقيم في ليبيا بمدينة مصراته احتفال ملتقى أطفال العالم تحت شعار "سلام - محبة - تعاون" و ذلك يوم 21/3/2006. و قد شارك فيه العديد من الدول في مختلف قارات العالم ومن بينها مصر حيث شارك أطفال مصر بالجماهيرية رافعين علم مصر و مرددين النشيد الوطني. وقد قام السيد المستشار الثقافي الدكتور/ محمود هويدي و رافقه السيد أمين اللجنة الشعبية الليبية بالمشاركة في مراسم الاحتفال و افتتاح معرض صور و رسومات الأطفال الخاص بالمدارس والمراكز الثقافية الشعبية مصراته.
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||
| الصفحة الرئيسية | خدمات الموظفين | الركن الاعلامي | مكتبة الصور | المكاتب و المراكز الثقافية| أراء ومقترحات| خريطة الموقع | إتصل بنا | ||||
|