English

 

 

 

الصفحة الرئيسية

|

خدمات الموظفين

| الركن الإعلامي |

مكتبة الصور

|

المكاتب و المراكز الثقافية

|

أراء ومقترحات

|

خريطة الموقع

|

إتصل بنا

   
Untitled Document

الصفحة الرئيسية > أنشطة التمثيل الثقافي > عام 2016> المكتب الثقافى المصرى ببكين

 

المنتدى الصينى المصرى للدراسات البحثية المشتركة في مجال الزراعة في إطار سياسة الحزام والطريق

عقد المنتدى الصينى المصرى للدراسات البحثية المشتركة في مجال الزراعة في إطار سياسة الحزام والطريق في جامعة وسط الصين الزراعية بمدينة ووهان في الفترة من 12-16 2016. وشاركت جامعة بنها بوفد رفيع المستوى مكون من الأستاذ الدكتور السيد القاضى رئيس جامعة بنها وعمداد كليات الزراعة والبيطرى والفنون التطبيقية ووكيل كلية الهندسة والدكتورة مها توفيق مديرة مركز بحوث المياه التابع للمركز القومي للبحوث والدكتور أحمد علي من مركز بحوث الصحراء والأستاذ الدكتور حسين إبراهيم المستشار الثقافى المصرى لدى الصين وأساتذة من معهد البيئة بجامعة عين شمس وبعض الباحثيين المصريين في مجال الزراعة من المراكز البحثية المصرية ومن الجانب الصيني السيد دنج شيو شين رئيس الجامعة والسيد تشانغ شيان لونغ نائب رئيس الجامعة.

بدأ المنتدى بكلمات إفتتاحية لرئيس جامعة وسط الصين الزراعية ورئيس جامعة بنها ومسؤولين مركز بحوث المياه ومركز بحوث الصحراء والمستشار الثقافى المصرى لدى الصين.

ثم جرت مراسم توقيع إتفاقية بين جامعة بنها وجامعة وسط الصين الزراعية في مجال الدراسات وتكنولوجيا الزراعة. ثم وقعت إتفاقية بين جامعة وسط الصين الزراعية ومركز بحوث المياه. ثم وقعت إتفاقية بين جامعة وسط الصين الزراعية ومركز بحوث الصحراء.

بعد ذلك بدأت إلقاء البحوث والدراسات في مجال الزراعة وألقى كلمة أن تعاون من خلالها مصر والصين في إجرار بحوث مشتركة أو إقامة مشاريع تعاون على أرض مصر.

فى يوم 13 ديسمبر وقع الطرفان إتفاقية إنشاء المكتب الصينى المصرى للبحوث والتعليم بتشريف سيادة أ.د/ حسين إبراهيم المستشار الثقافى ورئيس البعثة التعليمية بسفارة جمهورية مصر العربية بالصين. يهدف هذا المركزإلى إدارة وتنسيق العلاقات بين الجامعتين ، وتم بالفعل إفتتاح فرع مقر المركز فى جامعة وسط الصين.

فى يوم 14 ديسمبر زار القاضى منطقة تنمية التكنولوجيا المتطورة -شرق البحيرة- ووهان زار خلالها مجموعة من الشركات التى تعمل فى مجال الأمصال والأجهزة الطبية، كما زار سيادته معهد ووهان للبيوتكنولوجى وقابل مدير المعهد الدكتور/ فان يانج الذى أكد على رغبته فى إنشاء مركز تميز وابتكار فى فرع جامعة بنها بالعبور.

وعلى هامش المنتدى وفى قاعة الإجتماعات المخصصة أجرى المستشار الثقافي لقاء مع الطلاب المصريين الدارسين فى مدينة ووهان ، حضر اللقاء رئيس جامعة بنها وأجرى سيادته لقاءاً طلابياً آخر فى مساء اليوم التالى مع الطلاب.

وفى نهاية المنتدى وأثناء لقاء رئيس جامعة وسط الصين مع سيادة رئيس جامعة بنها إتفق الطرفان على إقامة مؤتمر دولى كبير (مصرى/صينى) تنظمه جامعة بنها فى مجالات الهندسة والزراعة ، وقد تقرر الإعلان عن هذا المؤتمر فى نهاية هذا العام على أن يتم تنظيمه فى أكتوبر 2017.

جدير بالذكر تقع جامعة وسط الصين الزراعية فى مدينة ووهان (عاصمة مقاطعة هوباى) ، وهى تعد من أفضل 3 جامعات زراعية على مستوى الصين ولها تميز عالمى فى العديد من التخصصات. يزيد عمر الجامعة عن 114 عام وتعمل فى تخصصات الزراعة والعلوم والطب البيطرى والأسماك والبيئة.

بدأت علاقة جامعة بنها مع جامعة وسط الصين منذ مايو 2015 حيث تم توقيع أول مذكرة تفاهم بين الجامعتين فى ووهان تلى ذلك  التوقيع على إتفاقية للتبادل الطلابى فى أبريل  2016  حصلت جامعة بنها بموجب هذه الإتفاقيات على 7 مهمات علمية لما بعد الدكتوراه وعدد 25 منحة للحصول على الدكتوراه. فى سبتمبر الماضى تم توجيه الدعوة لرئيس جامعة بنها للمشاركة فى فعاليات المنتدى الصينى المصرى للمشروعات البحثية المشتركة والذى يأتى فى إطار إستراتيجية "حزام واحد وطريق واحد".

ملتقى تجارة الثقافة المصرى الصينى عبر طريق الحرير

نظم المكتب الثقافى ببكين للشؤون الثقافية والتعليمية والعلمية، بالتعاون مع جمعية طريق الحرير الصينية  وإحدى جميعات الفنون والثقافات الصينية ملتقى تجارة الثقافة عبر طريق الحرير خلال زيارة وفد إعلامى مصري للصين  فى يوم الجمعة الموافق  30 من ديسمبر عام 2016.

زيارة وفد صحفيين مصريين لمركز رعاية الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية

وصل إلى العاصمة الصينية بكين مساء يوم الإثنين الموافق 26/12/2016 وفد صحفي مصري للمشاركة في ملتقى الحوار الفكرى المصري الصيني عبر طريق الحرير الذي ينظمه المكتب الثقافى ببكين للشؤون الثقافية والتعليمية والعلمية تحت رعاية وزارة التعليم العالى والبحث العلمى المصرية، وذلك في إطار العام الثقافي المصري الصيني عام 2016.

وكان السيد الدكتور حسين إبراهيم المستشار الثقافي المصري لدى الصين في استقبال الوفد في مطار بكين الدولي. وضمن الففد السيد رفعت محمد مصطفى فياض مدير تحرير أخبار اليوم، والسيد محمد فؤاد حبيب فراج مدير تحرير بجريدة الأهرام، السيد الله دين كمال محمد ثابت رئيس تحرير الأهرام المسائي، السيد عبد الرازق إبراهيم السعدني نائب رشيس تحرير جريدة الوفد، والسيد محمود محمد محمود مسلم صحفي بجريدة الأهرام والسيد عماد الدين حسن أحمد محمد صحفي بجريدة الشروق.

ملتقى الحوار الفكرى المصري الصيني عبر طريق الحرير

بعد عام شهد العشرات من الفعاليات والنشاطات الثقافية الوافرة والجذابة مما فتح صفحة جديدة للصداقة الصينية -المصرية، أكد أكاديميون وإعلاميون من الجانبين أهمية توسيع وتعميق العلاقات بين الأوساط الثقافية والتعليمية والإعلامية في مصر والصين، لتصبح تلك العلاقات في هذا الجانب على قدر التعاون التجاري والاقتصادي المتطور الذي شهد زخما كبيرا في السنوات الأخيرة.

جاء ذلك خلال ملتقى فكرى شارك فيه نخبة من الأكاديميين والأساتذة والخبراء المتخصصين في الشؤون العربية وعدد من الإعلاميين البارزين بوسائل الإعلام الصينية والمصرية المختلفة، استضافته كلية الدراسات العربية بجامعة الدراسات الأجنبية ببكين أمس الثلاثاء بالتعاون مع المكتب الثقافي لسفارة مصر لدى الصين تحت رعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر وجامعة الدراسات الأجنبية ببكين.

وعقد "ملتقى الحوار الفكري الصيني-المصري عبر طريق الحرير" في ختام العام الثقافي الصيني- المصري الذي أطلقه الرئيسان الصيني شي جين بينغ والمصري عبد الفتاح السيسي خلال زيارة الأول للقاهرة في يناير هذا العام، تزامنا مع الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية، بهدف تبادل الحوار المعمق بين الجانبين حول الفرص والتحديات التي تواجه البلدين في عملية بناء "الحزام والطريق".

وقد عقد الملتقى بحضور مستشار دائرة غرب آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الصيني وان يونغ تشاو ونائب رئيس الجامعة وعميد كلية الدراسات العربية ومدير مركز الشيخ زايد للدراسات العربية  والمستشار السياسي لسفارة مصر لدي الصين السيد/ شريف هاشم والمستشار الثقافي المصري لدى الصين الدكتور / حسين ابراهيم ورئيس تحرير جريدة الأهرام المسائية علاء الدين ثابت ونائب رئيس تحرير جريدة الوفد زكي عبد الرازق السعدني ورئيس تحرير صحيفة الشروق عماد الدين حسين ورئيس تحرير صحيفة الوطن محمود مسلم ومدير تحرير اخبار اليوم رفعت فياض ومدير تحرير صحيفة الأهرام محمد فراج.

وشارك بالملتقى من الجانب الصينى العديد من الاكاديميين والاساتذة والدارسين بالجامعة والخبراء المتخصصين فى الشئون العربية وعدد من الاعلاميين البارزين بوسائل الاعلام الصينية المختلفة.

علاوة على نخبة من الأساتذة وعمداء كليات اللغة العربية في بكين ومسؤولي وسائل الإعلام الصينية الموجهة للعالم العربى وستة صحفيين بارزين مصريين زائرين

وقال مستشار دائرة غرب آسيا وشمال إفريقيا بوزارة الخارجية الصينية وان يونغ تشاو في كلمته إن الملتقي يعد فعالية هامة في إطار العام الثقافي الصيني-المصري، مشيرا إلى أن العلاقات الثنائية شهدت تطورا كبيرا وحققت منجزات مثمرة في مجالات السياسية والمالية والثقافية وغيرها بفضل الجهود المشتركة.

وأعرب وان عن تقدير الصين للتطور الإيجابي الذي شهدته مصر حكومة وشعبا في شتي المجالات تحت قيادة السيسي منذ توليه الحكم وشدد على ارتباط مصالح البلدين بمبادرة الحزام والطريق.

وقال إن مصر تتمتع بمزايا جغرافية إذ تقع عند ملتقى ثلاث قارات علاوة على امتلاكها للممر الملاحي الدولي الهام قناة السويس، لذا تهتم الصين بالدور الذي تلعبه مصر في بناء مبادرة الحزام والطريق التي تتوافق مع مشروع محور التنمية بقناة السويس الذي أطلقه السيسي.

فقد طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرة الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الـ21 أو ما يعرف إصطلاحا بمبادرة "الحزام والطريق" في عام 2013 بهدف ربط قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا بشبكة من الطرق البرية والبحرية عبر مشروعات إنشائية كبرى تستفيد منها كافة الدول الواقعة بطول الحزام والطريق.

وقال وان إن الصين تولي أهمية كبيرة لقضية التمويل في مصر حيث أنشأت آلية التعاون المكونة من بنك الصين للتنمية وبنك الاستيراد والتصدير والبنك التجاري الصيني وشركة الصين للتصدير وتأمين الائتمان لتوفير خدمات التمويل التجاري لمشاريع التعاون في القدرة الإنتاجية، لافتا الى أن الجانبين حددا المشاريع الـ18 الأولية للتعاون في القدرة الإنتاجية للمرحلة القادمة في اجتماع عقد في يوليو الماضي في بكين.

وفي سياق إشارته الى تنظيم 100 فعالية تضمنت زيارات متبادلة للفرق الفنية والفعاليات الرياضية الشبابية خلال العام الثقافي، أكد وان على أهمية تكثيف التبادلات الثقافية لتوطيد أسس الرأي العام في بناء" الحزام والطريق".

وأكد وان أنه ينبغي على الجانبين بناء علامات ثقافية لتحقيق تفاهم الشعوب مثل دفع الدراسات الثقافية على طريق الحرير ذي الخصائص الصينية والمصرية وتعزيز التبادل الثقافي في مجالات الترجمة والنشر والسينما والتليفزيون في سبيل إدخال مفهوم الحزام والطريق في قلوب أبناء الشعبين.

وشارك في الملتقى وفد صحفي مصري رفيع المستوى برئاسة رفعت فياض، مدير تحرير صحيفة ((أخبار اليوم))، الذي أكد أن تاريخ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في 30 يونيو عام 1956 مثل انعطافا مهما في خريطة العلاقات الصينية- العربية والصينية-الإفريقية، داعيا الى تسريع إقامة مشاريع لوجيستية ومناطق لخدمات السفن وصناعات النقل البحرى على طول محور قناة السويس لتعزيز الاستفادة من طريق الحرير وقناة السويس الجديدة وتنشيط حركة التجارة مع دول العالم.

وفي كلمته، أكد المستشار الثقافي المصري حسين إبراهيم أن مبادرة الحزام والطريق تمثل تفكير الصين في الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية للعالم أجمع، كما تمثل تجربة وحكمة وصوت الصين. ومن أهم سماتها أنها تقوم على فلسفة تتجاوز المفهوم الجغرافي الضيق بقصرها على إقليم محدد بل على العكس تستند على نطاق جغرافي واسع يسمح بضم أكبر عدد من الدول المتباينة سياسيا واقتصاديا وأكبر عدد من الأقاليم .

ولفت إبراهيم إلى أن التبادل العلمي والتعليمي بين مصر والصين شهد تطورا لا مثيل له في السنوات الثلاث الأخيرة من ناحية التبادل بين الجامعات أو التبادل الطلابي. وتمكن الجانبان من أن يبدعا نمطا في التعاون التعليمي المهني الحديث مثل التعاون التعليمي الفني بين مؤسسة مصر الخير ومعهد بكين لتكنولوجيا المعلومات حيث جاء العشرات من الطلاب المصريين لدراسة هندسة الالكترونيات وهندسة تكنولوجيا المعلومات باللغة الصينية.

وأشار إلى أن الثقافة قوة ناعمة يمكن أن تلعب دورا هاما في دعم المبادرة من خلال التقارب بين الشعبين ليدركا عوائدها من مشاريع ترفع مستوى المعيشة ما يتطلب تنمية الروابط الثقافية من خلال التبادل التعليمي والثقافي من خلال مشاريع ثفافية وعلمية محددة يتفق عليها الجانبان.

وأكد قو تشنغ لونغ الباحث المخضرم في وكالة شينخوا على أهمية تعزيز التعاون الإعلامي بين الصين والدول العربية من أجل مبادرة الحزام والطريق، قائلا إن تعزيز التعاون المتبادل والوطيد بين الأمتين هو مسؤولية هامة تضطلع بها وسائل الإعلام الصينية والمصرية وطبعا العربية، مضيفا أن الصين بحاجة إلى معرفة أكثر بالعالم العربي والعالم العربي يحتاج الى معرفة أكثر بالصين، والإعلام هو وسيلة هامة للتواصل الحضاري وتأثيره الاجتماعي كبير. وبالتالي يجب على الجانبين تعزيز التعاون في هذا المجال عن طريق التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف.

وقال إن ذلك يحتاج إلى جهود كبيرة إذ لا يزال عدد المراسلين العرب في الصين محدودا في ضوء العدد الكبير لوسائل الإعلام العربية حيث يصل إلى 3 فقط هي وكالة أنباء الشرق الأوسط وتلفزيون الجزيرة ووكالة الأنباء المغربية. وهذا عدد لا يلبي متطلبات الوضع المتطور، مضيفا أن التعاون الثنائي في الصحف والإذاعة والتلفزيون بحاجة الى تعزيز.

واقترح أيضا دعم وتشجيع حكومتي الجانبين على فتح وسائل إعلام أكثر في الجانب الآخر وتشجيع وسائل الإعلام على إقامة دورات تدريبية يشارك فيه موظفون من الجانبان وتحسين التواصل والزيارات المتبادلة وتسريع التواصل التقني وحداثة وسائل إعلام الجانبين عن طريق استغلال التقنية ووسائل الاتصالا ت الحديثة والجديدة لتقديم خدمات إعلامية أفضل للشعبين، فضلا عن إقامة ندوات علمية يشارك فيه خبراء وباحثون من الجانبين وإنتاج أفلام إخبارية مشتركة تتعلق بالأحداث الهامة في الصين والشرق الأوسط.

وأكد رئيس تحرير صحيفة ((الشروق)) المصرية عماد الدين حسين الحاجة إلى النظر إلى المستقبل في العلاقة المصرية -الصينية، قائلا إن التاريخ وحده لا يكفي. ولا يجب أن تقتصر العلاقات على الجزء التجاري، فالجزء الثقافى هو البوابة أو الأرضية الراسخة التى يمكن للبلدان أن تقيم عليها علاقات أفضل في كل المجالات.

وأشار الى أن الصين ليس لها ماض استعمارى في المنطقة العربية على النقيض من الدول الغربية، وتتمتع بسمعة جيدة وبالتالي علاقاتها الاقتصادية في المنطقة العربية وكذا القارة الافريقية فى غاية الأهمية والقوة.

وشدد على تعظيم الجزء الثقافي بمعناه العام بناء على التاريخ الجيد بين البلدين، معتقدا أنه ينبغي للبلدين وضع قواعد وأعمدة جديدة للعلاقات المصرية ــ الصينية تمتد للمجتمعين المدني المصري والصيني وكذلك الحاجة إلى ترقية التواصل الإعلامى بين الجانبين ليصل الى المستوى الشعبي.

وطالب أيضا بضرورة التوقف عن استقاء المعلومات والأخبار الخاصة بكلا الطرفين عن طريق وكلاء قاصدا الإعلام الغربي، قائلا "الأفضل أن يكون هناك تعارف حقيقي ومباشر نعرف بعضنا البعض عبر وسائل إعلام مصرية وصينية مباشرة"، وداعيا البلدين إلى بحث التواجد العربي الضعيف إعلاميا في الصين وكيفية تعزيز هذا التواجد لينقل صورة واضحة مباشرة بين العالمين الصيني والعربي.

وتناولت الأستاذة وو تشونغ مين رئيسة مكتب التحرير العربي بالقسم الدولي في ((شينخوا)) جهود الوكالة لتعزيز الشعبية بين أبناء الحضارتين منذ تأسيسها عام 1931وبدء التعاون الإعلامي بين مصر والصين إلى ما قبل 60 عاما أي في نفس عام إقامة العلاقات الدبلوماسية بالتزامن مع وصول البعثة الصينية الدبلوماسية إلى القاهرة.

وقالت وو إن نشرة شينخوا الموجهة إلى الشعوب العربية بدأت عام 1963 بداية بـ 10 أخبار يومية حتى وصلت الآن إلى 150 خبرا يوميا فضلا عن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والتقنيات الحديثة للوصول الى القارئ والمشاهد العربي، مثمنة اتفاقيات التعاون التي أبرمتها شينخوا مع نظيرتها المصرية وصحيفة الأهرام وأخيرا الاتفاق مع الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.

وأوضحت وو أنه خلال النصف الأول من العام الجاري بلغ غدد الأخبار الواردة من مصر 1300 تقرير 30 بالمئة منها تقارير معمقة. وفي الوقت نفسه يرسل المراسلون المعتمدون في القاهرة حوالي 60 تقريرا حول مصر باللغة الصينية شهريا لإطلاع الصينيين على ما يحدث في مصر من تطورات على صعيد السياسة والتنمية الاقتصادية والفعاليات الثقافية. وأعربت عن ثقتها بأن مستقبل التعاون بين شينخوا ووسائل الإعلام المصرية سيكون واعدا ومشرقا وستبذل الوكالة قصارى جهدها لبناء جسر الترابط الشعبي بين الأمتين العريقتين نحو غد مزدهر.

ومن جانبه، بدأ جيا بنغ نائب مدير القناة العربية بالتلفزيون الصيني المركزي، حديثه بمثل صيني قديم يقول إن العلاقات بين الدولة مرهونة بالعلاقات بين شعوبها والعلاقات بين شعوبها مرهونة بالمشاعر المتبادلة بينها، مضيفا أن مبادرة الحزام والطريق تهدف إلى التقارب والترابط وتعد وسائل الإعلام التلفزيونية جسرا للترابط بين الشعبين وتعزيز الثقة بين البلدين كما تمثل قوة هامة لدفع الحزام والطريق.

واقترح على وسائل الإعلا م الصينية والمصرية من أجل تعزيز التعاون التلفزيوني للاستفادة من تطور بعضهما البعض من خلال تعزيز التعاون في مجالات زيادة الانتاج وتصوير البرامج الملائمة أكثر لذوق الجماهير وتعزيز إنتاج المسلسلات باعتبارها أكثر أنواع الأعمال التلفزيونية جاذبية والتعاون في دبلجة المسلسلات إلى العربية وتبادل بث البرامج عن التاريخ والسياحة والثقافة بين الجانبين وتبادل المحررين والمراسلين للتدريب الميداني وتعاون الجانبين في مجال التقنية في وسائل الإعلام الجديدة.

واتفق المشاركون في الملتقى على أن التعاون بين البلدين في الأدب والترجمة لم يرق بعد إلى المستوى المطلوب في ضوء ثراء الحضارتين، مطالبين بزيادة الأعمال المترجمة بين اللغتين العربية والصينية ودعم الترجمة المشتركة للأعمال الأدبية في البلدين.

الملتقى المصرى الصينى الأول للترجمة

مسابقة الترجمة الأدبية لطلبة الجامعات الصينية دارسي اللغة العربية

تحت إشراف وزارة التعليم العالى والبحث العلمى المصرية ووزارة الثقافة الصينية نظم المكتب الثقافى المصرى فى الصين وجامعة اللغات والثقافة فى بكين ومعهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس ومركز CCTSS بجامعة اللغات والثقافة فى بكين ( الملتقى المصرى الصينى الأول للترجمة وحفل توزيع الجوائز على الفائزين فى مسابقة الترجمة الأدبية للجامعات الصينية ) في يوم الخميس 15 من ديسمبر 2016 .. تحت رعاية جامعة قناة السويس برئاسة الدكتور ممدوح غراب رئيس الجامعة وجامعة اللغات والثقافة ببكين وذلك فى إطار العام الثقافى المصرى الصينى 2016 .

ويقام الملتقى لمدة يومين بحضور الأستاذ الدكتور ممدوح غراب رئيس جامعة قناة السويس ونائب رئيس جامعة اللغات والثقافة ببكين وممثلة عن وزارة الثقافة الصينية والأستاذ ا لدكتور حسين إبراهيم المستشار الثقافى المصرى بالصين ونواب رئيس جامعة قناة السويس والأستاذ ا لدكتور حسن رجب عميد كلية الألسن بجامعة قناة السويس  ومسئولى أقسام اللغة العربية بالصين وكبار المترجمين الصينين وبعض أساتذة الترجمة من الدول العربية.

وصرح الدكتور حسين إبراهيم المستشار الثقافى المصرى بالصين أن إفتتاح الملتقى شهد حضورا كبيرا وحشدا ضخما من المهتمين بالثقافة العربية والحضارة المصرية فى ندوات الملتقى وفعالياته الثقافية والفنية والتى إجتذبت مختلف وسائل الإعلام المرئى والمسموع والمكتوب بالصين وساهمت تقاريرها وتغطياتها الإخبارية فى عمل دعايا كبيرة لمصر بالصين بالمجان  والترويج لها ثقافيا وفنيا وسياحيا ولاسيما بين الشباب الصينى والذى أصبح حلم حياته أن يزور مصر مضيفا وناقشت الندوات الترجمة بين البلدين وإستعرضت بالشرح الأعمال الأدبية التى تمت ترجمتها من الصينية للعربية لكبار الكتاب المعاصرين.

وأوضح المستشار الثقافى المصرى بالصين أنه تم الإعلان منذ ٦ شهور عن مسابقة الترجمة الأدبية من العربية للصينية لطلاب أقسام اللغة العربية بجميع الجامعات الصينية وشارك فيها عدة آلاف من الطلاب الصينين من مختلف أنحاء الصين وإنعقدت لجنة التحكيم قبل توزيع الجوائز  والتى تضم خبراء الترجمة بالصين وتم الإعلان عن الفائزين وتكريمهم ومنحهم جوائز مالية وشهادات تقدير كما تم الإعلان فى المسابقة عن جائزة خاصة لأصحاب المراكز الأولى مقدمة من جامعة قناة السويس وعلى نفقتها وتتمثل فى رحلة سياحية لزيارة معالم مصر والإقامة الكاملة بها لمدة ١٠ أيام ليكون هؤلاء الفائزين بعد ذلك سفراء لمصر بالصين يسهمون بدور كبير فى الترويج لها داخل الصين.

وأكدالدكتور حسين إبراهيم أن الملتقى أوصى خلال فعالياته بتشكيل اللجنة المصرية الصينية العليا لخبراء الترجمة من شيوخ الترجمة فى البلدين على أن يكون مهمتها وضع مشروع للترجمة تتبناه وزارة التعليم العالى والبحث العلمى المصرية والمركز القومى للترجمة بمصر ووزارتى الثقافة والتعليم العالى المصرية والصينية ، موضحا أن المشروع سيقوم بترجمة ١٠٠ كتاب منهم ٥٠ كتابا من الصينية للعربية و٥٠ كتابا من العربية للصينية .

وأشار المستشار الثقافى المصرى بالصين إلى أن أبرز الأعمال الأدبية المصرية التى ناقشها الملتقى وتمت ترجمت مقتطفات منها للغة الصينية روايات لنجيب محفوظ وجمال الغيطانى ويوسف القعيد وبهاء طاهر ومقالات أحمد السيد النجار عن طريق الحرير كما سيتم قريبا تدشين ندوة خاصة عن رواية واحة الغروب لبهاء طاهر والتى تمت ترجمتها للغة الصينية .

افتتاح معرض الاعمال المصرية الصينية لفنون الخط والرسم والنحت في بكين

افتتح معرض الاعمال المصرية الصينية لفنون الخط والرسم والنحت في متحف قوموروه بكين يوم 14 ديسمبر الجاري، تحت رعاية وزارة الثقافة الصينية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي المصريةالمصرية متحف قوموروه ومركز قوموروه للراسات الصينية والمكتب الثقافي لسفارة مصر لدى الصين و مركز الدراسات العربية  والشرق اوسطية لجامعة اللغات والثقافة ببكين وجامعة قناة السويس المصرية وعدد من الاساتذة والطلاب من جامعة اللغة والثقافة ببكين. ويعد المعرض واحدا من سلسلة أنشطة الطريق والحزام اللغات والثقافة ببكين ، وفي إطار فعاليات العام الثقافي المصري ــ الصيني 2016 .

حضر المعرض تشاو شياو جيه مديرة متحف قوموروه والدكتور ممدوح غراب، رئيس جامعة جامعة قناة السويس، الأستاذة الدكتورة نهلة غريب، رئيس قسم اللغة الصينية بكلية الألسن جامعة عين شمس، الدكتور حسن رجب رئيس قسم اللغة الصينية بكلية الألسن جامعة قناة السويس،والمستشار الثقافي المصري حسين إبراهيم،البروفيسور لو لين رئيس مركز الدراسات العربية والشرق الاوسطية لجامعة اللغات والثقافة ببكين.

وفي مراسم الافتتاح، أشادت  تشاو شياو جيه مديرة متحف قوموروه بالدور الذي لعبه الكاتب والشاعر والمؤلف المسرحي الصيني قوموروه في تطوير العلاقة بين الصين ومصر،واستعرضت  الزيارات التي قام بها قوموروه لمصر و مشاركته في جنازة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، كما عبرت عن تطلعها في بناء المزيد من جسور التبادل والتعاون بين البلدين مستقبلا.

 ومن جانبه، قال الدكتور ممدوح غراب، رئيس جامعة جامعة قناة السويس،أن التبادل الثقافي والتعليمي بين مصر والصين ليس ويلد اليوم وانما يعود لالف سنة ، مشيدا بالدور الذي لعبه قوموروه خلال العدوان الثلاثي على مصر عام 1956، حيث اتخذ من قلمه سلاحا للدفاع عن مصر والشعب المصري ، كما تغنى بجمال نيلها وشعبها.مضيفا، أن العلاقة بين البلدين حظيت بتطورات ملموسة في مجلات متعددة ومتنوعة، وشهدت ارتفاعا سريعا في السنوات الأخيرة. وقال أن القسم الصيني بجامعة قناة السويس سيعلم على تعليم وتدريب كوادر مصرية في الاختصاصات العلمية والتكنولوجية تكون مؤهلة لتلعب دورا فعال في الدفع اكثر بالتعاون العلمي والتكنولوجي والاقتصادي بين البلدين، مضيفا،منطقتي القناة وسيناء من المناطق الواعدة اقتصادياً، مشدداً على أهمية الاستفادة من الخبرات الصينية الصناعية الضخمة لخدمة مشروعات التنمية بالمنطقة. وشراكة مع الجانب الصيني.

ويضم المعرض لوحات واعمال فنية من عمل مشاهير الخططين الصينين والمصريين المحبين للثقافة الصينية. وتعبر المخطوطات عن سحر وجمال الخط الصيني والعربي من خلال الدمج بشكل مبدع بين الفن الصيني والفن العربي مبرزا التناغم بين الحضارتين العريقتين.

زيارة الدكتور علي جمعة والدكتور منير حنا رئيس أساقفة مصر والشرق الأوسط

لجمهورية الصين الشعبية

زار الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور منير حنا رئيس أساقفة مصر والشرق الأوسط جمهورية الصين الشعبية بدعوة من وزارة الشؤون الدينية بالصين فى الفترة من 1 ديسمبر2016 ختي 7 ديسمبر 2016 حيث استقبلهما السفير المصرى لدي الصين السفير اسامه المجدوب والأستاذ الدكتور حسين ابراهيم المستشار الثقافي المصري بالصين والتقيا اثناء الزيارة بوزير الشؤون الدينية الصينى ورئيس الجمعية الإسلامية الصينية وبعض المؤسسات والكنائس المسيحية بالصين ، حيث عبر الوزير عن سعادته قائلا "إن هذه هي المرة الأولى التي تستقبل فيها الصين وفدا إسلاميا ومسيحيا مشتركا". كما أكد أن علاقة مصر والصين قد نمت كثيرا وكذلك الصداقة المتميزة بين الرئيس السيسي ورئيس الصين، مضيفًا: "أننا نرحب بالتعاون بين البلدين في كافة المجالات وأكد على تقديره للأزهر الشريف حيث يتم تدريب الطلاب الصينين على التعاليم الدينية التي تتميز بالسماحة والاعتدال".

ومن جانبه قال الدكتور على جمعة، ان مصر والصين تربطها صداقة عريقة وقوية وأضاف أنه يقدر تعاون الصين مع مصر خاصة في مجالات التعمير والاقتصاد والعلوم التكنولوجية الحديثة. وذكر أن العمل المشترك بين المسلمين والمسيحيين في مصر يعد نموذجا يحتذى به في دول عديدة.

وأشاد الدكتور المطران منير حنا برغبة مصر والصين في إحياء طريق الحرير القديم والذي ربط بين حضارتي مصر والصين وعبر عن أمله أن تساهم هذه الزيارة في بناء الجانب الروحي لطريق الحرير.

والجدير بالذكر أن وفد من وزارة الشئون الدينية بالصين قام بزيارة مصر في العام الماضي بدعوة من رئيس الأساقفة منير حنا.

"الحزام والطريق" محور أولى دورات منتدى التعاون الاستراتيجي الصيني المصري بجامعة بكين

انطلقت فى جامعة بكين اليوم السبت 26 من نوفمبر الدورة الأولى لمنتدى التعاون الاستراتيجى المصرى الصينى الذى نظمته بالتعاون مع جامعة القاهرة وتحت رعاية قسم اللغة الصينية بكلية الآداب بالجامعة ومركز دراسات الشرق الأوسط وكلية اللغات الأجنبية بجامعة بكين.

 وشارك فى المنتدى من الجانب المصرى د. رحاب محمود، مديرة معهد كونفوشيوس بجامعة القاهرة ود. حسين ابراهيم، المستشار الثقافى لسفارة مصر لدى الصين وأحمد السيد النجار، رئيس مجلس ادارة مؤسسة الاهرام ود. مصطفى علوى، استاذ كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة ونحو عشرة اخرين من اساتذة جامعتى القاهرة وعين شمس من ضمنهم د. أحمد وجدى، نائب عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة ود. طارق محمد عباس، نائب عميد كلية العلوم.

أما من الجانب الصينى فكان فى مقدمة الحضور نائب وزير الخارجية السابق يانغ فو تشانغ والمبعوث الخاص الصينى السابق لشئون الشرق الاوسط وو سى كه وكوكبة من كبار اساتذة الجامعة منهم عميدة كلية اللغات الاجنبية د. نينغ تشى ورئيس قسم اللغة العربية فى كلية اللغات الاجنبية بالجامعة د. لين فونغ مين.

وتمحور المنتدى حول ستة موضوعات رئيسية هى: استراتيجية الحزام والطريق واستعراض العلاقات المصرية الصينية والتعاون الاقتصادى والتكنولوجى والتبادل الثقافى والحوار فى مجالى السياسة والأديان والحزام والطريق والتواصل بين مصر والصين على مدار التاريخ.

وألقى المشاركون الضوء فى كلماتهم على أوراق البحث التى قدموها للمنتدى والتى كانت تحت عناوين متعددة، حيث تناول بعضها تطوير العلاقات المصرية الصينية والتعاون الاستراتيجى بين البلدين من منظور تاريخى والاقتصاد السياسى لمبادرة الحزام والطريق وفتح فصل جديد فى المبادرة.

وكان من ضمن الدراسات المقدمة من الجانب الصينى دراسة حول التحول فى اسلوب تطوير اقتصاد الصين وحماية البيئة فى الصين ودور التبادل الثقافى فى التعاون الاقتصادى بين البلدين وتطوير الحضارة الايكولوجية.. واما الجانب المصرى فكانت هناك دراسة حول منطقة السويس والتعاون الاقتصادى والتجارى بين مصر والصين واخرى حول معالجة المياه ومياه الصرف الصحى فى مصر والتعاون الصناعى بين مصر والصين فى عصر العولمة وادارة مشروعات الرى والتقدم فيها والتحديات التى تواجهها.

ونوه نائب وزير الخارجية السابق فى كلمته بكون مصر من اوائل الدول التى انضمت الى المبادرة الصينية الخاصة بالحزام والطريق.. مشددا على اهمية استمرار التواصل السياسى بين البلدين لتحقيق تلك المبادرة، كما تحدث عن اهتمام الصين بمشروعات التنمية فى مصر ومشاركتها فى مشروع بناء العاصمة الجديدة وبناء منطقة صناعية ضخمة فى العين السخنة.

وفى كلمته للحضور تطرق المستشار الثقافى المصرى د. حسين ابراهيم الى التقدم المذهل الذى شهدته العلاقات بين مصر والصين فى الثلاث سنوات الاخيرة ..وقال ان التبادل التعليمى بشقيه الحكومى والخاص فى السنوات من 2014 حتى الان شهد تطورا لا مثيل له سواء من حيث التبادل بين الجامعات او التبادل الطلابى.

واكد على ان تعزيز السياسات تعد ضمانا هاما لبناء "الحزام والطريق"مشيرا فى هذا الصدد الى اهمية دعم التعاون الاستثمارى والتجارى وتهيئة بيئة استثمارية وتجارية جديدة وازالة الحواجز الاستثمارية والتجارية بين الدول الواقعة على طول الحزام والطريق.

ولفت الى انه يرى فى اهتمام الصين بالمشاركة فى المشروعات المستقبلية فى محور قناة السويس تأكيد على وضع منطقة القناة كمحطة هامة من محطات طريق الحرير البحرى للقرن الحادى والعشرين.

و اوضح ان مبادرة احياء طريق الحرير الاقتصادى والتجارى هى ايضا مبادرة لاحياء جسور التعاون والتواصل الانسانى والثقافى والحضارى على مختلف المستويات ليكون الطريق الجديد مماثلا للقديم الذى لعب دورا هاما فى الربط بين مناطق واسعة فى العالم مما مكن شعوبها من تقديم اسهامات قيمة فى سبيل تنمية ورخاء للبشرية.

ومن جانبه تحدث د. مصطفى علوى عن ضرورة ان تولى مصر المزيد من الاهتمام إلى التنسيق مع الصين فى المرحلة الحالية بينما مشروع احياء طريق الحرير فى طور التشكيل والاعداد، مؤكدا اهمية ربط قناة السويس وما بها من مشروعات بطريق الحرير الجديد لتكون مصر نقطة تواصل محورية بين اسيا واوروبا.

كما تناول التعاون فى مجال مكافحة الارهاب، قائلا / انه حتى هذه اللحظة لا يوجد ما يمكن ان يطلق عليه تحالف عالمى لمكافحة الارهاب.. داعيا مصر والصين الى التعاون لوضع خطة دولية لمكافحة هذه الظاهرة التى تمثل خطرا على العالم بأجمعه حتى يتم الحد من تمددها وتضخمها.

وأعرب رئيس مجلس ادارة الاهرام احمد السيد النجار فى كلمته عن اعتقاده بأن الصين تحاول صياغة نظام دولى جديد يقوم على المساواة والعدالة والتكافؤ..وقال إن طرح الصين لمبادرة الحزام والطريق يعكس تطورا سياسيا واقتصاديا هاما وهو انتقال الصين من التكيف مع النظام الاقتصادى العالمى وما يرتبط به من نظم فرعيه مثل النظام النقدى والنظام التجارى، الى محاولة اصلاح تلك النظم بمبادرة عالمية/.

واشار الى ان المبادرة تعكس ايضا حقيقة ان الصين لم تعد تلك الدولة التى كانت تركز جل اهتماماتها منذ تأسيسها فى عام 1949 على شأنها الداخلى ومحيطها الاقليمى، بل انها تتجه للقيام بدور اقتصادى- سياسى أكثر فعالية على الصعيد الدولى بما يتسق وكونها القاطرة الى تجر الاقتصاد العالمى منذ انفجار ازمة النظام الرأسمالى الغربى عام 2008.

ونبه النجار الى انه من المهم للعالم ولمصر دراسة المبادرة الصينية وطبيعة الصين، تلك القوة التى تتربع الان على عرش الاقتصاد العالمى، والتى وصفها بأنها قوة سلام وانها حالة استثنائية فى التاريخ الاقتصادى الحديث، حيث بنت تفوقها ونهضتها الاقتصادية الجبارة استنادا على مواردها وبسواعد ابنائها وليس على الاستحواذ والهيمنة ونهب البلدان الاخرى كما فعلت كل الامبراطوريات الغربية.

واشار الى ان طرح الصين لمبادرة الحزام والطريق هو خطوة لاعادة صياغة العلاقات الاقتصادية العالمية على اسس التعاون السلمى المبنى على توازن القدرات التنافسية.

واشار الى ان تدفقات الاستثمارات الصينية المباشرة فى الخارج وصلت فى عام 2015 الى 127.6 مليار دولار امريكى ونصيب مصر منها لا شئ تقريبا.

وقال ان اعداد السياح الصينيين الذين يخرجون للسياحة فى الخارج بلغ نحو 98.2 مليون سائح فى عام 2014 وارتفع الانفاق السياحى الصينى فى الخارج عشر مرات منذ عام 2000 ليبلغ 138.3 مليار دولار فى عام 2014, مشيرا الى انه لو تلقت مصر مجرد 2%-5% من عدد هؤلاء السياح فإن ذلك كفيل بتحسين ميزان المعاملات التجارية بين البلدين.

ومن جانبه قال المبعوث الصينى السابق للشرق الاوسط ان عام 2016 هو عام هام للعلاقات المصرية الصينية حيث تم فيه الاحتفال بالذكرى الـ60 لاقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وكذا بالعام الثقافى المصرى الصينى. وان الصين تقف بجانب مصر وانها تهتم بمشاركتها بشكل فعال فى منتدى التعاون الصينى العربى وان التعاون بين البلدين متعدد الاوجه يتضمن الى جانب النواحى الاقتصادية التبادلات على المستوى الانسانى والثقافى والحضارى.

حفل فرقة ماريبمبا للعازفة نسمة عبد العزيز على المسرح الوطني ببكين

نظم مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية لسفارة مصرلدى الصين، تحت رعاية  وزارة الثقافة الصينية ووزارة الثقافة المصرية  حفلا لفرقة ماريبمبا للعازفة نسمة عبد العزيز في يوم الأحد الموافق 20 من نوفمبر في المسرح الوطني ببكين. وذلك في إطار العام الثقافي المصري الصيني عام 2016.

وحضر الحفل نائب السفير المصرى ببكين السيد/ معتز أنور والأستاذ الدكتور/ حسين إبراهيم المستشار الثقافى المصرى لدي الصين والسيد شريف عبد العزيز القنصل العام المصري لدي الصين والسيد تشو تشى نائب رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافية الصينية والسيد تشانغ يي نائب مدير مكتب آسيا وأفريقيا لوزارة الثقافية الصينية.

وتتضمن الحفل، باقة من الأعمال الموسيقية العالمية منها تنويعات على الماريمبا، ومقطوعات موسيقية على الماريمبا لعدد من أجمل أغاني كبار نجوم الوطن العربي، إلى جانب مقطوعاتها الشهيرة.

يذكر أن نسمة عبدالعزيز بدأت دراستها الموسيقية في كونسرفتوار القاهرة بسن مبكرة وتخصصت في العزف على آلات الإيقاع، وكونت مجموعتها الموسيقية وطافت معها معظم دول العالم وقدمت العديد من الحفلات الناجحة على مسارح دار الأوبرا والمراكز الثقافية والفنية بالقاهرة والإسكندرية وبعض المحافظات.

توقيع اتفاقية إنشاء الكلية التكنولوجية المصرية الصينية في جامعة قناة السويس،

تحت رعاية وزارة التعليم العالي ممثلة في المكتب الثقافي ومساندة السفارة المصرية لدي الصين، وقعت جامعة قناة السويس، ومؤسسة مصر الخير ومعهد بكين المهنى لتكنولوجيا المعلومات فى يوم الخميس الموافق 10 اكنوبر 2016 فى معهد بكين لمهنى لتكنولوجيا المعلومات ، اتفاقية إنشاء الكلية التكنولوجية المصرية الصينية في جامعة قناة السويس، بحضور السفير أسامة المجدوب، سفير مصر بجمهورية الصين الشعبية، والدكتور ممدوح غراب رئيس جامعة قناة السويس وحنان الريحاني رئيس قطاع التعليم بمؤسسة مصر الخير، و مني الشاذلي، المذيعة بقناة سى بى سى، والدكتور حسين إبراهيم المستشار الثقافى لجمهورية مصر العربية، وهدي جاد الله المستشار الإعلامي، والدكتور طارق حسين المشرف العلمي للطلاب، كما حضر من الجانب الصيني وو ماتسون رئيس معهد بكين لتكنولوجيا المعلومات، ولى سيا لى، عميد كلية هندسة الإإليكترونيات.

 حيث اتفقت مؤسسة مصر الخير ومعهد بكين المهني لتكنولوجيا المعلومات في عام 2014 علي ابتعاث 25 طالب مصري سنويا للدراسة بمعهد بكين علي أن يتنازل معهد بكين عن 50% من التكاليف الدراسية وتتحمل مؤسسة مصر الخير الجزء الأخر بما في ذلك السكن ومصروفات الاعاشة وتذاكر الطيران كل عام لكل طالب ، علي أن يدرس الطالب في المعهد الصيني 4 سنوات ( السنة الأولي لغة صينية ) والثلاث سنوات الأخري يدرس تخصص هندسة الميكاترونيكس باللغة الصينية ليحصل علي مؤهل عالي فني في اللغة الصينية معترف به من الدولتين . و فى سبتمبر 2014 تم استقبال الدفعة الأولي وحققت مستوى دراسى متقدم فى اللغة الصينية وفي مجال التخصص.

كما احتفل المعهد أيضا ببداية العام الدراسى لدفعة 2016 من الطلاب المصريين المبعوثين  ا لمعهد، وألقي السفير المصري، أسامة المجدوب كلمة عبر فيها عن ترحيبه بالدفعة الجديدة وعن فخره بالنتائج التي حققتها الدفعات السابقة وقال أن هذه النماذج المضيئة من الطلاب المتفوقين يقدمون صورة مشرفة لمصر، كما أكد ترحيب السفارة بالطلاب ودعمها المستمر لهم. من جانبه قال المستشار الثقافي الدكتور حسين إبراهيم أن مصر في حاجة إلي التوسع في هذا النوع من البعثات لأن التعليم التكنولوجي هو ما تحتاجه مصر وأن هؤلاء الطلاب سيسهمون في تنمية المناطق الاقتصادية في قناة السويس والمنطقة الاقتصادية الصينية هناك. وفي ختام الاحتفالية تم تقديم جوائز للطلاب الذي حققوا مراكز متقدمة في نتائج الاختبارات. الجدير بالذكر أن الاتجاه نحو تأسيس فرع للمعهد في جامعة قناة السويس، وتأسيس الكلية الصينية المصرية للتكنولوجيا التطبيقية، جاء بعد النجاح الذي حققه التعاون بين المعهد ومؤسسة مصر الخير والذي بدأ منذ عام 2014 عندما قامت المؤسسة بإرسال دفعة إلي معهد بكين المهني لتكنولوجيا للدراسة حيث يدرس الطلبة المواد العلمية المتخصصة بالإضافة إلي اللغة الصينية. كان عدد الطلاب في الدفعة الأولي 25 طالباً وقد وصلوا إلي ستين طالباً حيث كانت النتائج الممتازة التي حققها الطلاب المصريون مشجعة علي إرسال دفعات جديدة.

مسابقة "مواهب اللغة العربية"

مع انتشار تعلم اللغة الصينية فى دول العالم العربى وتعدد أقسام تدريس اللغة الصينية فى الجامعات المختلفة ومعاهد كونفوشيوس، ربما لا يعرف الكثيرون أن اهتمام الصينيين باللغة العربية وآدابها ربما لا يقل عن اهتمام العرب بدراسة الصينية، وتأتى مسابقة "مواهب اللغة العربية" لتكشف لنا مدى الاهتمام بتعلم لغتنا الجميلة فى بلاد التنين الأصفر

فى اطار العام الثقافي المصرى الصينى 2016 وفى أجواء احتفالية مؤثرة ومبهرة، نظمت قناة العربية بالتليفزيون الصينى المركزي "Cctv "فى يوم الأحد الموافق 13نوفمبر 2016مسابقة لمواهب إتقان اللغة العربية للطلاب الصينيين الدارسين للغة العربية فى الجامعات الصينية تحت رعاية السفارة المصرية بالصين التى كانت ضيف الشرف للحفل ومكتبها الثقافي والإعلامى ، وبحضور السفير المصرى أسامة المجدوب سفير مصر لدى الصين،ونائب السفير المصرى لدى الصين والمستشار الثقافى المصرى لدى الصين والمستشار الإعلامى المصرى لدي الصين ، كما حضر السفراء من المملكة العربية السعودية، وسلطنة عمان، والجزائر، والسودان، والأردن، والبحرين.

لم يكن البرنامج مجرد منافسة يستعرض فيها الطلاب قدرتهم على التحدث باللغة العربية والخطابة بل كان لوحة فنية متكاملة من ناحية الإخراج، والتصوير والمستوى الرفيع للجنة التحكيم التى شارك فيها الدكتور حسن مدني، رئيس شبكة البرنامج العام، أو التقديم الذى شارك فيه الإعلامى القدير عبد الله يسري، وقد قطع الاثنان تلك المسافة الطويلة من مصر إلى الصين للمشاركة فى هذه المسابقة فى إطار التعأون الإعلامى المصرى الصيني.

ولم تكن المنافسة قاصرة على المتسابقين، فقد تبارت كل عناصر العمل فى الجودة والإتقان إلى درجة الإبهار، التقديم والتحكيم والإعداد والإخراج لتخرج للمشاهد صورة تجمع ما بين فصاحة اللغة العربية وأناقتها والدقة الصينية المتناهية التى تهتم بكل التفاصيل لإظهار شغف الصينيين باللغة العربية واتقأنهم لها.

وأكد المتسابقون أن العلاقة وثيقة بين الثقافة العربية والصينية وهو ما جعل دراستهم للغة سهلة وممتعة، ولا شك أن هؤلاء الدارسين للغة العربية سيكونون خير سفراء لتعميق التعأون بين الصين والدول العربية فى مختلف المجالات.

ومن جانبه أكد سفير مصر لدى الصين، أسامة المجدوب، أن اللغة هى وعاء الثقافة وهى أداة مهمة لنقل الثقافة ومد جسور التواصل والعلاقات بين الشعوب، وأن الدارسين الصينيين للغة العربية سيشكلون جسراً للتواصل والتعأون بين الصين والدول العربية.

وأوضح السفير المصرى، خلال كلمته، أن مصر والصين أدركتا منذ وقت طويل أهمية اللغة فى التقريب بين أقدم حضارتين عرفتهما البشرية، ولهذا فقد بدأت حركة التبادل الطلابى بين مصر والصين منذ مائة عام فى الاتجاهين، حيث ذهب الطلاب المصريون إلى الصين لتعلم اللغة العربية وجاء الطلاب الصينيون إلى مصر لتعلم اللغة العربية، وأنشئت أقسام اللغة الصينية فى الجامعات المصرية والتى وصل عددها إلى أربعة عشر قسماً فى أربع عشرة جامعة مختلفة فضلاً عن معاهد كونفوشيوس، وأن هؤلاء الطلاب كان لهم دور كبير فى نقل الثقافة وتعميق التعأون بين الصين ومصر خاصة وهو ما يكتسب أهمية خاصة فى ضوء الصعود الكبير للصين كقوة اقتصادية وسياسية عظمى على المستوى الدولي.

وكانت العروض الفنية هى مفاجأة المسابقة، حيث قدمت إحدى الفرق الفنية الصينية من ذوى الاحتياجات الخاصة الرقصات على أنغام الأغانى المصرية، ثم رقصة التنورة التى قدمت على خلفية من التواشيح الصوفية التى تنقلنا إلى الأجواء الروحانية للمساجد والاحتفالات الدينية فى مصر والعالم العربي.

كما كانت المسابقة فرصة لعرض بعض الأفلام عن المناطق السياحية المختلفة في مصر في الأقصر وأسوان وشرم الشيخ والغردقة وأيضا فيلما ترويجيا قصيرا عن شركة مصر للطيران الراعية للمسابقة والتي قدمت تذاكر طيران كجوائز للمتسابقين.

وتأتي رعاية سفارة جمهورية مصر العربية لهذه المسابقة في إطار التعاون المصري الصيني والتبادلات الثقافية المصرية الصينية خلال العام الثقافي المصري المصري الصيني

والذي تبدو أن هناك رغبة واضحة من الجانبين في ألا يكون عاما واحدا بل بداية لتبادلات أكثر غزارة وعمقا للسنوات القادمة..

"الحوار الحضارى المصرى الصينى" من خلال رسومات الأطفال المصريين والصينين

نظم المكتب الثقافي بالسفارة المصرية بالعاصمة الصينية بكين، بالتعاون مع المكتب الثقافى ومتحف العاصمة الصينى، وإحدى جميعات الفنون الصينية لرسوم الأطفال، فعالية بعنوان "الحوار الحضارى المصرى الصينى" من خلال رسومات الأطفال المصريين والصينين.
وحضر الاحتفالية السفير المصرى ببكين أسامة المجدوب، والدكتور حسين إبراهيم المستشار الثقافى لجمهورية مصر العربية، و ، والإعلامية منى الشاذلى، ومسئول من متحف العاصمة الصينى، ومديرة جمعية الفنون.
ووعد السفير المصرى أسامة المجدوب، خلال كلمته الأطفال الصينيين، بتجهيز معرض ضخم لهذه اللوحات التى قاموا برسمها خلال الفعالية، فى السفارة المصرية بالعاصمة الصينية بكين تحت عنوان "مصر بعيون أطفال الصين"، مبديا إعجابه الشديد باللوحات المرسومة عن الحضارة الفرعونية والصينية.
وقال الدكتور حسين إبراهيم، المستشار الثقافى لمصر، إن هذه الفعالية بدأت حين قرر المكتب الثقافى وجميعة الفنون الأهلية الصينية، إرسال 30 طفلاً صينياً إلى مصر لزيارة  المعابد والمقابر فى وادى الملوك والبحر الأحمر والمتحف المصرى، وبدأ الطلاب برسم لوحات عن الحضارة المصرية القديمة، وتم عرض الفكرة على متحف العاصمة الصينية وهو من أكبر المتاحف فى الصين، ووافق المتحف على تنظيم الفعالية، وقام الطلاب بتنفيذ رسومات حية إمام الجمهور، حيث قام 30 طفل برسم لوحات حية عن الحضارة المصرية القديمة، و30 طالب اخر برسم لوحات عن الحضارة الصينية.
إن الهدف من هذه الفعالية تنشيط السياحة الثقافية والفنية، لأن هذا النوع من السياحة هو من أفضل أنواع السياحة حيث يجعل السائح يرتبط بالمكان الذى زاره كثيرا، ويكون سفير لمصر فى بلده. وسيتم تنظيم العديد من الفعاليات العام المقبل لجذب عدد كبير من السياح إلى مصر، ونظمت رحلة لهولاءالأطفال إلى مصرلزيارة المعالم السياحية برعاية المكتب الثقافي وجمعية الفنون الصينية ، وترك الحرية الكاملة للأطفال لرسم مع يحبون من معالم الحضارة الفرعونية .

زيارة وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي للصين

 

شارك الأستاذ الدكتور أشرف الشيحى وزير التعليم العالى والبحث العلمى  في أعمال اجتماع وزراء العلوم والتقنية والابتكار لدول مجموعة العشرين الذى عقد مؤخرًا في الفترة من 2-5 نوفمبر 2016 فى العاصمة الصينية  بكين ، والذي يأتي استكمالًا لقمة العشرين التي  شارك فيه الرئيس عبد الفتاح السيسى فى سبتمبر الماضى فيما يتعلق بالعلوم والتكنولوجيا والإبتكار وكذلك .بحث وضع عدد من الآليات والخطط التنفيذية لتفعيل ما تم الإتفاق عليه فى إجتماع رؤساء قمة العشرين

وفى إطار مشاركة الوزير فى فعاليات الاجتماع الوزارى لوزراء العلوم والتكنولوجيا والتعليم لدول مجموعة العشرين المنعقد حالياً فى العاصـمة الصينية بكين. التقى خلالها بالسيد/  وان قانغ  ،   وزير العلوم والتكنولوجيا الصينى، ببكين، اتفق الجانبان على دعم إنشاء مركز الخلايا الجزعية وتطبيقاتها العملية والمعملية ، وتفعيل المشروعات المشتركة حول تنويع مصادر المياه وزراعة الصحراء من خلال الإستفادة من التجربة الصينية الرائدة فى هذا المجال، وحدائق العلوم والتكنولوجيا الجارى إنشاؤها فى مصر، وتدريب أعضاء هيئة التدريس والباحثين على آليات إدارة حدائق العلوم بالصين.

وأشاد الدكتور الوزير بالتعاون المصرى الصينى المثمر فى شتى المجالات وخاصة فى مجال العلوم والتكنولوجيا، وذلك فى إطار الزيارات المتبادلة بين الرئيسين المصرى والصينى

كما التقى سيادته برئيس مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، الأمير الدكتور تركي بن سعود بن محمد، وتم نقاش عددٍ من الموضوعات، منها السياسات والممارسات الخاصة بنمو الابتكار، ودعم المبتكرين ورواد الأعمال، وسُبل التعاون بين دول قمة العشرين في المبادرات والمجالات ذات الاهتمام المشترك، وتبادل الخبرات بين الدول الصناعية الكبرى من خلال الاستفادة من الخبراء والموهوبين والمبدعين  وزيرة البحث العلمى لجنوب افريقيا وايضا وزيرة البحث العلمى لكندا

و في أفتتاح اجتماع وزراء العلوم والتقنية والابتكار لدول مجموعة العشرين الذى بدأ بكلمة وزير العلوم والتكنولوجا الصينى رحب خلالها  بالوزراء الحاضرين ، ثم القت السيدة ليو يان دونغ نائبة رئيس الوزراء الصينى كلمة استعرضت خلالها رؤية الحكومة الصينة للتعاون العلمي مع الحكومات المشاركة فى القمة ، ثم بدأت الجلسة الأولي  وخلالها ألقى وزير التعليم العالي والبحث العلمي د.أشرف الشيحي كلمة مصر ، والتي أكد فيها التزام مصر تجاه البحث العلمي، باعتباره حجر الأساس لتنمية الاقتصاد المبني على المعرفة.

وأوضح الشيحي خلال كلمته باجتماع وزراء العلوم والتكنولوجيا والتعليم لدول مجموعة العشرين أن مصر تبدأ عهد جديد والذي نتحمل فيه المسئولية التاريخية لإعادة بناء بلدنا، حيث ندرك أن هذا يمكن تحقيقه بتبني سياسات جديدة وإستراتيجيات تؤدي إلى اقتصاد متسارع النمو مبني على المعرفة ويتطور بالبحث العلمي ، وأن مصر قد انتهت من صياغة خطة إستراتيجية العلوم والتكنولوجيا 2016 – 2030.

وأشار الشيحي إلى أهمية تقوية أواصر الترابط والتعاون بين المجتمع العلمي المصري والمجتمعات العلمية لدول مجموعة العشرين، حيث نشاركهم نفس الأولويات وتقريبا نفس التحديات .

وأكد الشيحي على أهمية التعاون الدولي وعلى الدور الحيوي الذي يلعبه البحث العلمي والابتكار كأداة هامة نحو تنمية الاقتصاد، وأن مصر بإستراتيجيتها العلمية الجديدة تشمل عدد من التشريعات والتي تهدف إلى تشجيع الابتكار وتقوية تأثير البحث العلمي على الصناعة.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن الإستراتيجية الجديدة تتبنى إنشاء مدن العلوم والتكنولوجيا لزيادة التعاون بين المجتمع الأكاديمي والمجتمع الصناعي لتشجيع الابتكار وتطوير التكنولوجيا وريادة الأعمال.

وبين الشيحي أن مجمعات العلوم وحاضنات التكنولوجيا التي تم إقامتها في بقاع عديدة بمصر من أجل تلبية احتياجات الصناعات القائمة والناشئة وتطلعات المخترعين والمبتكرين والمستثمرين ، حيث تلعب دورا فعالا في بناء اقتصاد مبني على المعرفة والعلم.

وقدم وزير التعليم العالي والبحث العلمي الشكر للرئيس الصيني والحكومة الصينية لدعمهم العظيم وتعاونهم مع مصر في كل مجالات البحث العلمي

وقد عاد سيادته فجر الاحد الموافق 6/11/2016  وواصل  اعماله بالوزاره فى نفس اليوم.

 

 

 

المعرض الثقافي الدولي الأول لطريق الحرير بمدينة دونهوانغ

 

إذا كانت قمة العشرين التي نظمتها الصين في سبتمبر 2016 بمدينة هانغتشو تعد أهم حدث سياسي وإقتصادي أقامته الصين في عام 2016، فلقد نظمت الصين في الفترة من 18- 22 سبتمبر 2016 بمدينة دونهوانغ في في شمال غرب الصين أهم حدث ثقافي دولي تقيمه في عام 2016 وهو المعرض الثقافي الدولي الأول لطريق الحرير، والذي كانت قد بدأت أعماله بمشاركة مصر التى مثلها فيها وكيل أول وزارة الثقافة أيمن عبد الهادى، وحسين إبراهيم المستشار الثقافي المصري ومدير مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين.

ونظم المعرض فى دونهوانغ، المدينة التي كانت أحد محاور طريق الحرير القديم، الحكومة الشعبية لمقاطعة قانسو ووزارتي الثقافة والسياحة في الصين حيث حضر حفل الافتتاح (نائبة رئيس مجلس الدولة) نائبة رئيس الوزراء الصينية ليو يان دونغ.ونوهت دونغ بشعار المعرض وهو "تعزيز التبادل الثقافي والتنمية عبر التعاون"، ثم قرأت في بداية الفعاليات رسالة تهنئة وجهها الرئيس الصيني شي جين بينغ للضيوف في هذا الحدث الدولي الهام الذي حضره لفيف من كبار المسئولين من جميع دول العالم من ضمنهم: رئيس الحكومة التنفيذية لأفغانستان، ورئيس برلمان نيبال، ونائبة رئيس وزراء كمبوديا، ورئيس الوزراء الفرنسي الأسبق جان بيير رافارين، والمستشار الثقافى للملك محمد الخامس ملك المغرب، ورئيس وزراء اليابان السابق هاتوياما يوكيو، و23 وزير ثقافة ونواب وزراء الثقافة من مختلف دول العالم والمستشارين الثقافيين للدول التي يمر بها طريق الحرير.
و تلى حفل الافتتاح عقد لقاء مائدة مستديرة لوزراء ثقافة ونواب وزراء ثقافة الدول المشاركة برئاسة وزير الثقافة الصينى لوه شو قانغ، حيث ألقى كل رئيس وفد كلمة بلاده التي أوضحت رؤيتها حول الدفع نحو إيجاد آلية تعاون ثقافي بين الدول التي يمر بها طريق الحرير.
و ألقى وكيل أول وزارة الثقافة المصرية كلمة نيابة عن الوزير تحدث فيها عن رؤية مصر، مشيرا إلى أن القيادة السياسية في مصر تولى اهتماما كبيرا بالتعاون مع الصين للدفع بإعادة إحياء طريق الحرير خاصة وأن مصر وقعت مع الصين اتفاقية تعاون لإعادة بناءه خلال زيارة الرئيس الصينى للقاهرة في شهر يناير الماضي، ولقاءه مع الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وأكد على أن مصر كانت من أوائل الدول التى أعربت عن استعدادها للمشاركة بكل جدية فى تنفيذ مبادرة طريق الحرير خاصة وأن قناة السويس تعد محطة محورية هامة من محطات هذا الطريق.
و في نهاية الاجتماع تم إصدار "إعلان دونهوانغ" الذي  يعد البداية الحقيقية لوضع مباديء آلية التعاون بين دول طريق الحرير.
و تم  افتتاح ثلاثة معارض ثنائية ضخمة فى إطار المعرض الثقافي الدولي الأول لطريق الحرير، وأن الصين خصصت مبنى خاص لتلك المعارض الثلاثة، وهى : المعرض الفني المصري الصيني والذي أقيم بالتنسيق مع المكتب الثقافي المصري ببكين وتم من خلاله عرض مجموعة من اللوحات الفنية المصرية والصينية لبعض الرسامين من البلدين؛ ومعرض الصين وفرنسا؛ وكذا معرض الصين وإيطاليا.
 وفى مبنى آخر أقيمت الفعاليات الرئيسية للمعرض الثقافي الدولي لطريق الحرير، والذي تم فيه تخصيص جناح لكل دولة من الدول التي يمر بها الطريق ومن ضمنهم مصر والتي عرض في جناحها مجموعة متنوعة من المنتجات مثل التماثيل والأطباق النحاسية المنقوشة وأعمال الصدف والمشغولات الفنية والملابس.. ثم، ووفقا له، أقيم في مبنى ثالث معرض كبير مخصص للمقاطعات الصينية حيث قامت كل مقاطعة بعرض أهم ما يميزها من منتجات ثقافية وفنية.
و ضيوف المعرض الثقافي الدولي الأول لطريق الحرير بلغ عددهم نحو 1500 ضيف من حوالي 60 دولة في أنحاء العالم.
و شارك من الجانب العربي وزراء الثقافة بالبحرين والأردن والجزائر ونائب وزير الثقافة الكويتي ونائب رئيس بعثة الجامعة العربية بالصين محمد الشافعي.
و أن فرنسا كانت ضيف الشرف بالمعرض حيث كانت ممثلة من خلال وفد كبير تضمن رئيس الوزراء السابق رافارين ووزير الثقافة الفرنسي والسفير الفرنسي لدى الصين.
وجدير بالذكر أن وثيقة "إعلان دونهوانغ" التي أصدرها رؤساء الوفود الدول التي شاركت بالمعرض دعت إلى التمسك باحترام التنوع الثقافي والقيم الخاصة بكل دولة وحثت على السعى للتغلب على التعصب والتحيز والتخلص من التوترات وحل النزاعات والصراعات والتقليل من عدم التفاهم وتعزيز الحوار القائم على المساواة وانفتاح العقول بهدف تعميق الثقة المتبادلة والدفع بمسيرة التنمية المشتركة.
كما طالبت بحماية التراث التاريخى والثقافى لجميع الدول والاعتزاز بالإنجازات الحضارية والإبداعات الثقافية لشعوب العالم والحفاظ على ثقافاتها التقليدية وعلى ما تملكه من تراث حضاري ملموس وغير ملموس وتعزيز الحوار والتعاون الثقافي على مختلف المستويات وصياغة برامج عمل للتعاون والحوار الثقافي على مستوى الحكومات وتشجيع المزيد من التعاون والتبادلات على المستوى الغير حكومى بين الدوائر الاكاديمية ومراكز الابحاث وتكثيف التعاون فى مجالات الادب والفنون والصحافة والنشر والاذاعة والسينما والتليفزيون وفى مجال العلوم الاجتماعية
كما حث "إعلان دونهوانغ" على تعزيز التجارة الثقافية والتعاون في مجال الصناعات الثقافية وخاصة تلك التي تتميز بالأعمال الإبداعية.

جناح مصر داخل معرض بكين الدولي للكتاب

 

فتح معرض بكين الدولي للكتاب أبوابه أمام الجماهير  بعد يوم واحد من افتتاحه الرسمي فى يوم الأربعاء الموافق 24/8/2016، وشاركت فيه مصر بجناحين تم تخصيصهما من قبل الجانب الصينى بمناسبة العام الثقافي المصري الصيني 2016،للسفارة المصرية لدى الصين متمثلة مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين 

وشارك أكثر من 2000 عارض يمثلون 60 دولة في الدورة الثالثة والعشرين للمعرض الذي يعد أحد أكبر أربعة معارض للكتاب فى العالم. ويتمحور معرض هذا العام الذي يمتد حتى يوم الأحد القادم، حول موضوع "التنوع الثقافي" وسيشهد تنظيم العديد من الأنشطة الثقافية والعروض الحية والمعارض المختلفة على هامشه هذا فضلا عن الندوات المتعددة التى تتناول شتى الموضوعات.

وأكد الدكتور حسين إبراهيم، المستشار الثقافى لسفارة مصر لدى بكين ورئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين -في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الاوسط ببكين- تقديره للهيئة الوطنية الصينية للصحافة والنشر والإذاعة والتلفزيون، وهى الجهة المنظمة للمعرض، لاستجابتها لطلب المكتب الثقافى المصرى بمنح مصر الجناحين مجانا احتفاء بالعام الثقافى بين البلدين، مشيرا إلى أن 60% من الكتب التي تعرضها مصر هذا العام مترجمة من العربية إلى الصينية.

وأوضح أن الكتب تتضمن روايات لكبار الكتاب المصريين مثل نجيب محفوظ وإحسان عبد القدوس ويوسف السباعى وبعض الادباء المعاصرين، فضلا عن مقدمة ابن خلدون وكتاب عن حياة الرسول بعنوان "حياة محمد" وعدد من الكتب عن الائمة والصحابة، وكذا كتب للترويج السياحى لمصر وكتاب "مصر محور طريق الحرير" والذى قام المكتب الثقافى ببكين بإعداد محتواه حيث يتضمن معلومات وافية عن مصر من ضمنها جغرافية مصر وتاريخها وعادات وثقافة وتقاليد الشعب المصرى واهم المناطق السياحية والتاريخية المصرية.

وقال إبراهيم إن الكتب المعروضة المترجمة للصينية بينها كتب تم إصدارها بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار تروج للاستثمار في مصر وتتحدث عن قوانين الاستثمار والسياسات التفضيلية المصرية الجديدة، وكتاب حول تاريخ التبادلات بين الصين ومصر على مدى الأعوام الستين الماضية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، كما توجد بالجناح المصري كتب باللغة الإنجليزية من ضمنها كتب تتناول الفولكلور والفن والرقص الشعبى فى مصر وكتاب رائع عن تاريخ السينما المصرية وأهم الافلام التى تركت بصمة على المتفرج المصرى والعربى والعالمى مع شرح مبسط لكل فيلم.

وأضاف أن الكتاب الخاص بتاريخ السينما لقى إقبالا كبيرا بين الشباب ممن زاروا الجناحين المصريين، وطلب عدد منهم قيام المكتب الثقافى بعرض فيلم من الأفلام المصرية فى مقره ببكين مرة كل شهر ثم عقب العرض تقام ندوة لمناقشته.

وتعهد المستشار الثقافي ببدء الترتيبات لتلبية هذا الطلب، مشيرا إلى أنه سيتم الإعلان عن تلك الأمسيات الثقافية الفنية كل شهر على شبكة التواصل الاجتماعى الصينية "الويتشات" مع نبذة باللغة الصينية عن كل فيلم سيتم عرضه.

 

زيارة وزير التعليم العالي للصين

 

استقبل نائب السفير المصري السيد معتز أنور، والأستاذ الدكتور حسين أبراهيم المستشار الثقافي المصري لدي الصين، ومندوب وزارة العلوم والنكنولوجيا الصينية الأستاذ الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري والوفد المصري المرافق لسيادته المكون من الأستاذ الدكتور عصام خميس، نائب وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور حسام الملاحي، رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات والأستاذ الدكتور حازم منصور، والدكتور شريف زين الدين يوم الأثنيين الموافق 15 أغسطس 2016 بقاعة كبار الزوار في مطار بكين حيث قام معالي الوزير بزيارة للصين أستغرقت ثلاثة أيام فقط بحث خلالها دعم علاقات التعاون بين مصر والصين فى مجالات التعليم العالي والبحث العلمي .

جاءت زيارة الأستاذ الدكتور أشرف الشيحي وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري  ردا على الزيارة التي قام بها وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني ( وان قانغ) إلى مصر في شهر مارس هذا العام برفقة نائبة رئيس الوزراء الصينى السيدة ليو يان دونغ. وقد سبق وصول الدكتور الشيحى إلى بكين لقاء للجنة المصرية الصينية المشتركة للعلوم والتكنولوجيا بين نائب وزير التعليم العالى والبحث العلمى عصام خميس ونظيره الصينى.

والتقى الشيحى فور وصوله إلى بكين مع وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني، حيث تناولت المناقشات بين الجانبين بحث التعاون في مجالات العلوم والفضاء وبرامج التدريب، لتطوير المنظومة العلمية والبحثية، والاستفادة من الخبرات الصينية في أودية العلوم والتكنولوجيا. وتناول اللقاء مناقشة ومتابعة تنفيذ المختبر الصينى المصرى المشترك للطاقة الجديدة والمتجددة، والمزمع إقامته بمركز بحوث التنمية الإقليمية التابع للأكاديمية بمحافظة سوهاج.

وفي يوم الثلاثاء الموافق 16 أغسطس 2016 قام سيادة الوزير بزيارة المؤسسة الصينية لتقييم العلوم والتكنولوجيا، وكان لقاءه مثمرا حيث تعرف على كيفية عملها والنظم التي تتبعها لتقييم التجارب والابتكارات للاستفادة من النموذج الصيني في مصر، وكان من ضمن مهام تلك الزيارة تقييم الابتكارات الجديدة لمساعدة المبتكرين على تحويلها إلى مشروعات على أرض الواقع.

وفي نفس اليوم زار الشيحي أكبر وادى للعلوم والتكنولوجيا التابع لوزارة العلوم والتكنولوجيا وجامعة تسينخوا حيث تعرف على جميع تفاصيله مثل الحضانات التي تمر بها الأفكار وتقوم بتحويلها إلى براءات اختراع ثم شركات ناشئة، وتم الاتفاق على تنظيم برامج تدريبية بالصين للباحثين المصريين المتميزين في هذا المجال، وزار كذلك “حدائق العلوم بتشونغ قوان تسون” للعلوم والتكنولوجيا الواقعة في شمال غرب العاصمة الصينية والمعروفة باسم “وادي السليكون الصيني”، حيث إنها تعد قاعدة صينية رئيسية للصناعات والابتكارات التكنولوجية العالية وحضانات الأعمال والتكنولوجيا التى تقوم بدور مهم في تفريخ وتنمية المشروعات الصغيرة والمتوسطة وخلق فرص عمل جديدة.

وفي مساء نفس اليوم نظمت السفارة المصرية لدي الصين و مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين لقاء بين وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري و لفيفا من رؤساء الجامعات والأكاديميات العلمية والبحثية الصينية، وتم عقد لقاءات منفردة مع عدد من المسئولين الصينيين ومن بينهم لقاء مع مسؤول جامعة اللغات والثقافة ببكين بشأن مشروع أنشاء الجامعة المصرية بالصين في مدينة دونغ دي خه بشمال شرق الصين. ولقاء مع مسؤول وكالة الفضاء الصينية حول مشروع تعاون بينهم وبين الهيئة القومية الصينية للاستشعار عن بعد حول تجميع الأقمار الصناعية، وتم أيضا لقاء مع مسؤولي جامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية بخصوص أعتزام الجامعة أنشاء معهد كونفشيوس في مصر بالشراكة مع جامعة الأسكندرية، وعقد أيضا لقاء أخر مع جلمعة اللغات الأجنبية ببكين وأقترحوا أنضمام بعض الجامعات المصرية إلي الأتحاد العالمي لجامعات طريق الحرير. وعقد لقاء أخر مع مسؤولي جامعة جياو تونغ ببكين لهندسة التكنولوجيا والمعلومات وأستعرضوا خلال اللقاء أنفاقية التعاون التي عقدوها مع الجامعة المصرية الصينية بمصر في مجال هندسة تكنولوجيا المعلومات وطالبوا بمنح درجة علمية مزدوجة للخارجين الصريين في هذا التخصص. كما تقابل الوزير مع مسؤولي معهد بكين المهني لتكنولوجيا المعلومات وتباحثوا في مشروع أقامة المعهد التكنولوجي  المصري الصيني في مصر بالتعاون مع جامعة قناة السويس ومؤسسة مصر الخير. كما التقي سيادته مع هيئة التبادل التعليم الصيني المسؤوله عن أرسال الطلاب الصينيين للدراسة في الجامعات الصينينو في مجال اللغة العربية علي نفاقتية الخاصة .

 وفي صباح اليوم الثالث قام الوزير بزيارة مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين، وقد نظم المكتب لسيادته مؤتمرا صحفيا حضرته المستشارة الأعلام المصرية لدي الصين السيدة هدي جادلله، والسيدة رندا علواني مدير مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بالصين، والسيد هاني محمد الصحفي بجريدة اليوم السابع وأشار سيادة الوزير خلال المؤتمر إلي تفعيل  بروتوكولات التعاون التى وقعها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسى مع الرئيس الصيني مشيرا إلى أن الزيارة شهدت بحث مجالات التعاون فى المجال العلمي والتعليمي والبحثي والمنح التعليمية وبرامج التدريب لتطوير المنظومة العلمية والبحثية وسبل الاستفادة من الخبرات الصينية فى اودية العلوم والتكنولوجيا. كما أكد علي تفعيل الإتفاقيات الموقعة بين البلدين فى القطاع التعليمى والبحث العلمي والتعليم الفني والعمل من أجل الإستفادة من الخبرات الصينية فى كل قطاعات التعليم. وناقش ايضا مشروع مدينة زويل وأكد علي أهميته والنهوض لتطويرها.

وفي اليوم الثالث بعد الظهر عقد وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري لقاءً مع وزير التعليم الصيني ، وبحث خلال اللقاء دعم علاقات التعاون بين مصر والصين فى مجالات التعليم العالي والتقني والتبادل التعليمي والطلابي بين البلدين، وتم الاتفاق مبدئيا على إنشاء جامعة صينية بمصر تكون بالعاصمة الادارية الجديدة، تضم كل التخصصات المتميزة بالصين، وكذلك إنشاء جامعة مصرية بالصين في شمال شرق الصين بمدينة دونغ دي خه، ويشارك في أنشاءها عدد من الجامعات المصرية في التخصصات المختلفة، وتم الاتفاق على دراسة تفاصيل المشروع من أجل تنفيذه فى أقرب وقت. ووافق وزير التعليم الصيني على الطلب المصري الخاص بإنشاء كلية تكنولوجية تكون نموذج للتجربة الصينية الرائدة في المجال التكنولوجي، مما يساعد ويسهم في تفعيل ريادة الأعمال بمصر.

الدورة التدريبية المجانية لتعليم اللغة العربية للدارسين الصينيين

 

شارك مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية لدي لصين بالتعاون كل من شركة الفردوس للإعلام والثقافة بنينغشيا ومركز بكين الدولي للتبادل الثقافي والتعليمي فى تنظيم الدورة التدريبية المجانية لتعليم اللغة العربية والثقافة المصرية للدارسين الصينيين فى الفترة من 19 يوليو إلي 28 يوليو 2016 فى مدينة ينتشوان بمنطقة نينغشيا الذاتية الحكم لقومية هوي.

وكما ذُكر أن العام الثقافي المصري الصيني لعام 2016 هو استجابة لمبادرة "الحزام والطريق"، بهذا الصدد تعاونت شركة الفردوس للإعلام والثقافة مع مركز بكين الدولي للتبادل الثقافي والتعليمي من أجل بدأ الدورة التدريبية المجانية لتعليم اللغة العربية للدارسين الصينيين ذات المستوي المتقدم والمتوسط بداخل منطقة نينغشيا، وتستهدف هذه الدورة بشكل أساسي دارسي اللغة العربية ذات المستوي المتقدم والمتوسط، من أجل العمل يدا بيد لتدريب مجموعة متخصصة للتخصص في أعمال الترجمة لتقديم الخدمات المتخصصة كل عامين بالمعرض العربي الصيني منعا للمواقف المحرجة المتكررة التي تظهر بسبب عدم وجود كفاءة من المترجمين خلال سلسلة الأنشطة التي تقام في نينغيشيا، ومن ناحية أخري تساهم تلك النخبة المتخصصة من المترجمين في الأنشطة الاجتماعية لصالح الغالبية العظمي من طلاب اللغة العربية، من أجل تعزيز التعاون والتبادل في مجال الثقافة المصرية الصينية، ودفع التنمية المشتركة بين مصر والصين وغير ذلك.

وفي نهاية الحفل قدم كل من شركة الفردوس للإعلام والثقافة ودار الخط الخيري وكالة اللوحات والصحف هدايا تذكارية للمستشار الثقافي المصري بسفارة مصر لدي الصين. وقد قام رئيس دار الحط الخيري بتقديم بعض الاعمال الأدبية ونسخة من القران الكريم للمستشار الثقافي الأستاذ الدكتور حسين أبراهيم.

صحفيو شينخوا الصغار يزورون السفارة المصرية لدى الصين

      

بمناسبة الذكرى الـ60 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر وتحت رعاية السفارة المصرية الدى الصين، مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية  بالصين والمكتب الأعلامى المصري بالصين ، أقامت شبكة شينخوا فعالية ثقافية تحت عنوان "صحفيي شينخوا الصغار يزورون السفارة المصرية لدى الصين"  بحضور المستشار الثقافي المصري لدى الصين الأستاذ الدكتور⁄ حسين إبراهيم ،والمستشارة الإعلامية المصرية لدى الصين هدى جاد الله والمدير التنفيذي للجنة المنظمة لصحفيي شينخوا الصغيرين وان تشنغ دونغ وأكثر من مائة طفل وطفلة من 21 مقاطعة.

ألقى المستشار الثقافي المصري الأستاذ الدكتور حسين إبراهيم كلمة باللغة الصينية بطلاقة في بداية الفعالية، وعبر فيها عن ترحيبه للصحفيين الصغار كما أشاد فيها بالعلاقات الصينية المصرية.

قال وان تشنغ دونغ المدير التنفيذي للجنة المنظمة لصحفيي شينخوا في كلمته إن زيارة الصحفيين الصغار للسفارة المصرية تزيد معرفة الأطفال الصينيين للثقافات المصرية كما تزيد من الصداقة الثنائية بين الطرفين.

وأثناء الفعالية، أدى الصحفيون الصغار عرضا ثقافيا صينيا تقليديا، وتبادلت السفارة المصرية مع الصحفيين الصينين الهدايا.

 في الأخير، أجاب المستشار الثقافي الأستاذ الدكتورحسين إبراهيم والمستشارة الإعلامية المصرية هدى جاد الله الأسئلة حول مصر من الصحفيين الصغار.

وأشاد المستشار الثقافي في المقابلة الخاصة مع مراسلة من شبكة شينخوا، وقال إن الفعالية تسهم في نقل الثقافات المصرية إلي الشعب الصيني و الأطفال الصينيين.

سفارة مصر بالصين تستضيف معرضا للرسم بالحبر

 

نظم مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين بالتعاون السفارة المصرية ببكين والمجموعة الصينية للفنون الخارجية  تحت رعاية وزارة الثقافة الصينية والمصرية معرضا للوحات المرسومة بألوان الحبر لمجموعة من الفنانات الصينيات استخدمن فيه ريشاتهن لرسم انطباعاتهن عن مصر.

وافتتح المعرض  سفير مصر لدى الصين مجدى عامر تحت عنوان رقى الحبر وتم تنظيمه فى إطار فعاليات العام المصري الصيني 2016 بهدف تعزيز التبادل الثقافي بين مصر والصين وإتاحة الفرصة للفنانين الصينيين ليتعرفوا أكثر على مصر.

وقال الدكتورحسين إبراهيم المستشار الثقافي رئيس مكتب مصرللعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة، فتصريحات خاصة لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط في بكين اليوم الاثنين، إن الفكرة وراء هذه الفعالية هي أن يتم تصوير مصر من وجهة نظر نسائية، مشيرا إلى أن اللوحات المعروضة كانت نتاج زيارة قامت بها 6  من الفنانات الصينيات إلى مصر  في رحلة تمت تحت رعاية وزارة الثقافة الصينية والمصرية وأضاف أن هؤلاء الفنانات اللاتي جئن من مدن صينية مختلفة قمن خلال رحلتهن بجولة شملت العديد من المتاحف والمناطق التاريخية في القاهرة والأقصر، كما التقين ببعض الفنانين المصريين خلال الفترة من 19 حتى 24 أبريل وأقمن معرضا وورشة عمل في متحف أحمد شوقي.

وأوضح أن اللوحات المعروضة أظهرت في جوهرها اللمسات الجمالية والتجربة الحياتية والإحساس الرومانسي والعاطفة الأنثوية والحب للأسرة والحياة حيث صورت كل فنانة ما شاهدته طوال رحلتها لمصر من خلال تجربتها ومشاعرها الخاصة مستخدمة فن الرسم بالحبر

ونوه بمثل هذه الفعاليات الفنية التي أعرب عن ثقته في أنها ستسهم في تعزيزروح الصداقة والتعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، كما ستنعكس بشكل كبيرعلى التواصل والتبادلات ببن الشعبين المصري والصيني على الصعيدين الفني والثقافي.

السفارة المصرية لدى الصين تنظم حفل استقبال بمناسبة العيد الوطني المصري الـ64 في بكين

 

أقامت السفارة المصرية لدى الصين مساء الأربعاء الموافق 27/7/2016 حفل استقبال احتفالا بالعيد الوطني المصري الرابع والستين والذكرى السنوية الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر.

حفل بهيج بمناسبة سعيدة وبالغة الأهمية بالنسبة إلى المصريين. كان في مقدمة مستقبلي الضيوف الصينيين والأجانب السفير المصري مجدي عامر مصحوبا ببعض المسؤولين من السفارة المصرية لدى الصين. وحضر الحفل  أركين أمير الباك نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني وعدد كبير من الدبلوماسيين والشخصيات البارزة من مختلف الأوساط من الصين والدول العربية. بدأ الحفل بعزف النشيدين الوطنيين المصري والصيني، من ثم ألقى السفير المصري كلمة ترحيب سلط خلالها الضوء على التطور المميز للعلاقات الثنائية منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وخاصة التبادلات رفيعة المستوى التي شهدت تكثفا خلال السنوات الأخيرة.

بعد مشاركة السفير المصري مجدي عامر مع أركين أمير الباك نائب رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني في قطع كعكة إحياء الذكرى السنوية للعيد الوطني المصري، أجرى الجانبان محادثات على هامش الحفل، حيث أشارا إلى أن العلاقات الصينية المصرية عاشت تجارب مختلفة منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية قبل ستين عاما، وأن الصين ومصر حافظتا على الاتصالات الوثيقة، مشيرين إلى ما شهدته العلاقات الثنائية من تطورات سريعة خلال السنتين الماضيتين. كما تطرق الجانبان إلى التعاون بين البلدين والذي حقق تقدما ملحوظا في إطار مبادرة "الحزام والطريق"، معبرين عن تطلعاتهما إلى تعاون ثنائي أوثق في المستقبل.

مأدبة إفطار رمضان

 

أقام مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين حفل الإفطار السنوي بمناسبة شهر رمضان المعظم، والذي دعي إليه بعض الدارسين وأسرهم من جميع المراحل التعليمية، بالأضافة إلى الطلاب المبتعثين من مؤسسة مصر الخير للدراسة بمعهد بكين لتكنولوجيا المعلومات، وشرف الحفل السيد السفير/ مجدي عامر سفير جمهورية مصر العربية لدى الصين والسفير محمود علام السفير المصري الأسبق لدى الصين ورئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين الأستاذ / الدكتور حسين ابراهيم وجميع السادة وؤساء المكاتب الفنية وأعضاء السفارة المصرية.          

أقيم الحفل يوم الأحد الموافق 19 يونيو 2016 في أجواء رمضانية دافئة واستمتع الجميع بالاستماع إلى الابتهالات والتواشيح والأغانى المميزة لهذا الشهر الفضيل، وتبادل الجميع التهاني بهذه المناسبة. وقام السيد السفير مجدي عامر والأستاذ الدكتور حسين ابراهيم المستشار الثقافي المصري لدى الصين بتوزيع جوائز على الدارسين المصريين.

جامعة الأقليات بشمال غرب الصين توقع اتفاقيات تعاون مع جامعة الإسكندرية

وقعت جامعة الأقليات بشمال غرب الصين, اتفاقيات مبدئية للتعاون مع جامعة الإسكندرية في يوم الأربعاء الموافق 1/6/2016خلال الزيارة التي قام بها وفد جامعة الأسكندرية برئاسة  الاستاذ الدكتور /عصام الكردي نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع و تنمية البيئة ووكيلة كلية الآداب و ومديرمركز تعليم اللغة العربية للأجانب

وقالت الدكتورة لينا جبران حبيب المدير التنفيذي لوحدة اللغات و نظم المعلومات و المشرف على مركز تعليم اللغة العربية للأجانب – في تصريح خاص لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط – أن وفد الجامعة قام بزيارات لمدن لانتشو عاصمة مقاطعة قانسو وهانغتشو عاصمة مقاطعة شيجيانغ والعاصمة الصينية بكين بهدف توطيد العلاقات المصرية الصينية في مجالي التعليم و الثقافة بشكل عام و مجال اللغة العربية لغير الناطقين بها على وجه التحديد .

وأضافت أن الوفد التقى خلال زيارته إلى لانتشو مع نائب رئيس جامعة شمال غرب للمعلمين وعميد كلية اللغات ورئيس قسم العلاقات الدولية بالجامعة وتم التوقيع على خطاب نوايا ينص على توثيق التعاون بين الجامعتين في مجالات تبادل الطلاب و الأساتذة في مجال اللغة العربية ومنح شهادات مشتركة بين الجانبين بعد الاطلاع على البرامج الدراسية الخاصة بكل جامعة , والبحث والنشر العلمي المشترك ومشاركة جامعة الإسكندرية في اتحاد جامعات العالم و معرض الثقافي العالمي الذي سوف يقام بالصين.

وأشارت حبيب إلى زيارة جامعة شمال غرب للقوميات التي تم خلالها التوقيع على خطاب نوايا ينص على التعاون بين الجامعتين في مجالات تبادل الخبرات التدريسية و البحثية وتبادل الطلاب وتطوير مواد تعليمية مشتركة وتوحيد نظام للتقويم والقياس بالإضافة لإنشاء معهد كونفشيوس بجامعة الإسكندرية علاوة على بحث سبل التعاون المشترك بين الجامعتين في مجالات اللغة العربية و الانجليزية و الصينية.

وأضافت أنه خلال الزيارة قام الدكتور عصام الكردي بإلقاء محاضرة للطلاب بقسم اللغة العربية عنوانها “جامعة الإسكندرية على طريق الحرير” تحدث فيها عن الجامعة وكلياتها وأنشطتها المحلية والدولية كما تناول تاريخ وآفاق التعاون بين مصر و الصين.

وقالت الدكتورة حبيب أنه تم عقب المحاضرة عرض فيلم تسجيلي عن كلية الآداب للتعريف بأقسامها وقامت الدكتورة غادة عبد المنعم موسي وكيل كلية الآداب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وممثل عميد الكلية, بالرد على استفسارات الطلاب, ثم قامت هي بتعريف الطلاب على طبيعة عمل مركز تعليم اللغة العربية للأجانب الذي تشرف عليه مع عرض لأهم البرامج و الأنشطة و المواد التعليمية ومعايير الكفاءة المتبعة.

وأضافت أنه خلال زيارة الوفد إلى جامعة شيجيانغ للغات الأجنبية في مدينة هانغتشو استقبلهم رئيس الجامعة وممثل عميد كلية العلاقات الدولية ورئيس قسم اللغة العربية وأساتذة القسم حيث تم توقيع بروتوكول تعاون مبدئي بين الجامعتين لتبادل الخبرات التدريسية والبحثية كما التقى الوفد بطلاب الجامعة لتعريفهم بجامعة الإسكندرية وخطتها للتدويل وأهم البرامج المقدمة في مجال تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها.

وقام الوفد عند وصوله إلى بكين بزيارة مقر السفارة المصرية واللقاء مع السفير المصري لدى الصين مجدي عامر وتناول اللقاء – الذي حضره نائب السفير معتز أنور والمستشار الثقافي للسفارة الدكتور حسين إبراهيم والمستشارة الإعلامية هدى جاد الله – الفرص المتاحة للتعاون بين جامعة الإسكندرية والجامعات والحكومة والمقاطعات الصينية من حيث المنح الدراسية بمرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا والقيام بأبحاث مشتركة وتطوير العلاقات المصرية الصينية والتقدم الملموس الذي تشهده في الفترة الحالية وضرورة استثمار الفرص المتاحة خاصة في مجال التعاون الأكاديمي .

نائب رئيس جامعة الاسكندرية  يبحث سبل التعاون مع جامعة الدراسات الدولية بالصين

تحت رعاية مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين  ، استقبل رئيس جامعة الدراسات الدولية بمقاطعة تشجيانغ الصينية الأستاذ الدكتور عصام الكردى نائب رئيس جامعة الاسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والوفد المرافق له بمقر الإدارة بمدينة هانجتشوفى يوم الجمعة الموافق 3/6/2016 .
تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين الجامعتين من خلال تبادل أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا ، والمشاركة فى المؤتمرات والندوات للتعرف على ملامح الثقافة المصرية والثقافة الصينية ، وأبدى رئيس الجامعة بالصين رغبته فى إرسال طلاب الدراسات العليا لدراسة اللغة العربية بكلية الآداب والدراسات التخصصية بجامعة الاسكندرية ، وأيضا أبدى رغبته فى توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعتين ، كما قام أ.د. عصام الكردى بالقاء محاضرة تعريفية عن جامعة الاسكندرية وكلياتها ومركز اللغة العربية بكلية الآداب ثم انتقل د الكردى والوفد المرافق له إلى العاصمة الصينية بكين لفتح آفاق تعاون جديدة فى مجالات التبادل العلمى والثقافى بين جامعة الاسكندرية والمؤسسات التعليمية الصينية .

منتدي تطوير التعليم والتبادل الطلابي بين الصين والدول الأجنبية

شارك مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين في منتدي تطوير التعليم والتبادل الطلابي بين الصين والدول الاجنبية وأقام جناحا بالمعرض التعليمي المقام علي هامش المنتدي في الفترة من 23-25/6/2016 بقاعات دار الأوبرا بمدينة ننشوان بمقاطعة نينغشيا ذاتية الحكم وحضر المنتدي :الاستاذ / صالح جاد الكريم الملحق الإداري لمكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين – المستشار التعليمي لماليزيا بالصين – رئيس الجريدة اليومية لنينغشيا – نائب رئيس التربية والتعليم بنينغشيا – نائب رئيس جمعية تطوير التربية والتعليم – أمين جمعية التربية والتعليم الدولية بالصين- نائب رئيس مركز خدمة الوافدين الصينيين – رئيس مصلحة الخبراء الأجانب بنينغشيا وقد كان المنتدي حول رؤية المشاركين إلي كيفية وأهمية تطوير التبادل الطلابي بين الصين والدول الأخري وعلي رأسها مصر ومدي دعم بنك الصين ( Bank of China  ) للطلاب خلال الدراسة والإيفاد.

وقدمنا خلال المنتدي شرحاُ للنظام التعليمي الخاص بالطلاب الوافدين للدراسة بمصر وتعريف بأهم الجامعات المصرية التي تستقبل طلاب صينين للدراسة بها .

وأعربنا عن شكرنا لإهتمام حكومة نينغشيا لدعوة المكتب الثقافي لحضور لهذا المنتدي وذلك حيث أن الحكومة الصينية تدعم بكل طاقتها وتقدر التعليم وخاصة ما يلمسه مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين من دعم الحكومتين الصينية والمصرية للطلبة في دراسة اللغتين المصرية والصينية من خلال الجامعات المصرية والصينية  .

ويعتبر المنتدي بمثابة المحطة الأولي لمزيد من التعاون والتبادل التعليمي والطلابي في ظل الاحتفال بمرور 60 عاما علي بداية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين من خلال هؤلاء الطلاب في المستقبل .

رؤية واقعية نحو الشرق..الحياة الثقافية والعادات والتقاليد فى مصر والصين"


نظم مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين بالتعاون مع الحكومة الشعبية لمنطقة شى جينغ شان وجمعية التبادل الثقافى والصداقة المصرية الصينية فعالية ثقافية بعنوان، "رؤية واقعية نحو الشرق..الحياة الثقافية والعادات والتقاليد فى مصر والصين"فى مركز تجربة المدن السياحية العالمية داخل حديقة النحت الدولية ببكين يوم الأحد الموافق 5 يونيو 2016 ، وذلك فى إطار سلسلة الأنشطة والفعاليات للاحتفال بالعام الثقافي الصيني – المصري 2016 ولاحياء الذكرى الستين لإقامة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين. وحضر المراسم رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية  المستشار الثقافي والتعليمي المصري لدى بكين الدكتور/الأستاذ  حسين ابراهيم ،والمستشارة الإعلامية المصرية لدى بكين السيدة هدي جاد الله،وانغ يونغ هونغ،نائبة رئيس جمعية التبادل الثقافي المصري – الصيني،وتشن تينغ تينغ،نائبة رئيس منطقة شيجينغشان،وحشد كبير من المصورين والإعلاميين والطلاب وغيرهم

وتضمنت الفعالية معرضا للصور الفوتوغرافية لمجموعة من المصورين الذين ينتمون لجمعية المصورين المحترفين الصينية حول الحياة الواقعية فى مصر بكل صورها وأشكالها ومعرضا للتحف المصرية التقليدية والمستنسخات الفرعونية وآخر للمنتجات الصينية التقليدية من قطع فنية وملابس، علاوة على عرض مشترك للأزياء المصرية والصينية التقليدية القديمة وندوة قصيرة عن الثقافة والتعليم والعادات والتقاليد المصرية والصينية.

وقال الأستاذ الدكتور / حسين إبراهيم، المستشار الثقافى رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية المصرى فى كلمته خلال افتتاح الحفل ، إنه فى الأسبوع الماضى تبادلت القيادتان المصرية والصينية التهنئة بمناسبة يوم 30 مايو، وهو اليوم الذى يصادف الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، مضيفا أن العلاقات المصرية الصينية شهدت تطورا فى الفترة الماضية، حيث زار الرئيس عبد الفتاح السيسى الصين مرتين، الأولى فى شهر ديسمبر 2014 والثانية فى شهر سبتمبر 2015 وفى بداية عام 2016 زار الرئيس الصينى شى جين بينغ مصر، مشيرا إلى أن تلك الزيارات المتبادلة تعد بمثابة مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين، حيث فتحت الكثير من آفاق التعاون المشترك. وأشار المستشار الثقافى إلى أنه وخلال العامين الماضى والحالى كان هناك حدثان مهمان الأول فى 3 سبتمبر 2015، حيث شارك الجنود المصريون فى العرض العسكرى الضخم بميدان السلام السماوى فى بكين والذى أقامته الصين بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين للنصر فى الحرب العالمية الثانية، وكانت مصر هى الدولة العربية والأفريقية الوحيدة المشاركة فى العرض، وهذا ما يعكس التعاون والثقة المتبادلة بين الدولتين، وأما الحدث الثانى فكان حضور الرئيسين عبد الفتاح السيسى وشى جين بينغ معا افتتاح فعاليات العام الثقافى المصرى الصينى 2016 فى مدينة الأقصر فى مستهل هذا العام، وهو الأمر الذى يعكس علاقة الود والتفاهم التى تربط بين مصر والصين اللتين تعدان من أقدم وأعرق الحضارات فى العالم، ويعكس كذلك حرصهما على استمرار تلك العلاقة الوثيقة مستقبلا. وقال إن احتفالية اليوم التى تشمل معرضا للصور الفوتوغرافية وندوة ثقافية وعرضا مشتركا لثقافة الأزياء فى الدولتين تقع ضمن سلسلة فعاليات العام الثقافى المصرى الصينى التى يأمل الجانبان أن تكون بمثابة قوة دافعة للصداقة التقليدية بين شعبى البلدين، وان تزيد من التبادل التعليمى والثقافى بين البلدين فى المستقبل. وأوضح أنه الآن وبإقامة فعالية اليوم فى أكبر حدائق منطقة شى جينغ شان، وبعد أن أقيمت بنجاح فعاليات دخول العام الثقافى المصرى الصينى إلى الجامعات الصينية يتم الآن الانتقال لمرحلة أخرى جديدة وهى دخول العام الثقافى إلى الحدائق ومناطق التجمعات الشعبية الصينينة.

وأشارت السيدة وانغ يونغ هونغ انغ يونغ هونغ نائبة رئيس جمعية التبادل الثقافي المصري – الصيني،،فى كلمة ألقتها خلال المراسم،إلى ان طريق الحرير ربط بين الصين ومصر قبل ألفي سنة واليوم أيضا،مؤكدة على ان مصر أول دولة عربية وافريقية أسست علاقة دبلوماسية مع الصين قبل ستين سنة، ما فتح عهدا دبلوماسيا جديدا بين البلدين.مضيفة،ان إقامة هذا النشاط بمنطقة شيجينغشان ببكين سيفتح نافذة ثقافية بصرية لتعرف الجماهير على سحر البلدين.

كما تبادل المستشار حسين ابراهيم ،نيابة عن السفارة المصرية لدى الصين،والسيدة تشن تينغ تينغ،نائبة عن حكومة شيجينغشان،الهدايا المميزة خلال مراسم الافتتاح. وشاهد الحاضرون أوبرا بكين وعرض الملابس الصينية والمصرية التقليدية أيضا. كما قاموا بجولة فى أجنحة معارض الأعمال الثقافية والفنية الصينية والمصرية،ومعرض التصوير الفوتوغرافي،الذى يعرض 150 صورة تسجل المناظر والحياة فى مصر والطبيعة والتنمية فى شيجينغشان.

وبعد مراسم الافتتاح،أقيم ملتقى التبادلات فى التصوير الفوتوغرافي،حيث أجرى السيد حسين ابراهيم و السيدة هدى جاد الله والمصور الصيني المشهور قوه دا قونغ تبادلات مع المصورين الصينيين. وبعد الملتقى،قدم العارض والعارضات عروض الملابس الصينية والمصرية التقليدية والمميزة فى ساحة الحديقة،ما جذب الأنظار جدا.

مشاركة المستشار الثقافي المصرى لدي الصين فى  الاجتماع الإقليمي الثالث للجان الوطنية لليونسكو في شانغهاى

شارك الأستاذ الدكتور/ حسين ابراهيم رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين ممثلا للجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة  فى المؤتمر الإقليمي الثالث للجنة الوطنية لليونسكو الذى عقد فى مدينة شانغهاى بالصين من الفترة 13 إلى 15 يونيو 2016، وحضر حفل الافتتاح نائب وزير التعليم الصينى السيد / هاو بينغ، ونائب حاكم مدينة شنغهاي السيد / وانغ تيه هوى و السيد فرات مساعد المدير العام لقسم العلاقات الخارجية والإعلام لليونسكووالسيد /دو يويه الأمين العام للجنة الوطنية الصينية لليونسكو  وممثلي اليونسكو من 150 دولة أخرى.

 نظم هذا الاجتماع من قبل اليونسكو واللجنة الوطنية الصينية لليونسكو، والحكومة الشعبية لمدينة شانغهاى. تم عقد الاجتماعين الأولين في عاصمة كازاخستان مدينة أستانا في عام 2014 وفي عاصمة فرنسا مدينة باريس عام 2015. وخلال الاجتماع شارك ممثلي اليونسكو من 115 بلدا، إضافة إلى ذلك شارك الاجتماع مجموعة من الخبراء الدوليين في المجالات ذات الصلة وكذلك بعض المؤسسات والشركات وممثلي المدارس. وركزت الاجتماعات على تنفيذ جدول أعمال التنمية المستدامة 2030 الأمم المتحدة، وحماية التراث المشترك، وإيلاء المزيد من الاهتمام للشباب ومنع العنف والتطرف وغيرها من القضايا، وايجاد تحليل مشترك للتحديات التي تواجه العالم لاستكشاف الحلول الممكنة.

اشاد هاو بينغ نائب وزير التعليم الصينى في كلمته بالدور الهام للجنة الوطنية لليونسكو في صيانة السلام الدائم والتضامن الإنساني. وأكد أن اللجنة الوطنية لليونسكو تهدف الى  بناء منصة شبكة للتعاون على نطاق عالمي مما يؤدي إلى تنمية شاملة من مزايا فريدة من نوعها.

وأشار السيد هاو بينغ نائب وزير التعليم الصينى إلى أن اللجنة الوطنية الصينية لليونسكو منذ إنشائها في عام 1979، تسعى إلى بناء تنمية مدن مستدامة وسلمية وتحفيز إبداعي من خلال الثقافة والحوار، وتنسق بنشاط بين الوحدات والأعضاء وضالعة بشكل عميق في برنامج التعليم للجميع، وحماية التراث العالمي والتراث الثقافي غير المادي، ومن مهام اليونسكو هو الحفاظ على خطة التنوع الثقافي.

وأشارت السيدة وانغ تيه هوى نائب عمدة شانغهاي إلى أن شانغهاي الآن تسرع في أن تكون مركز الابتكار العلمي والتكنولوجي العالمي  ، وهناك حاجة إلى مواصلة تعميق التبادل الدولي للتعليم والعلوم والتكنولوجيا والثقافة وغيرها من المجالات، ومواصلة استيعاب جميع الانجازات البارزة للحضارة والتواصل بفعالية مع مختلف الثقافات والحضارات  والتعلم من بعضهم البعض والتقدم المشترك.
ومن جانبه قال السيد فرات مساعد المدير العام لقسم العلاقات الخارجية والإعلام لليونسكو إن جودة التدريب والتعليم التقنى والمهنى العالية هى بالتأكيد من أهم الاستثمارات التى قد تقوم بها أى دولة، خصوصا عندما تكون متاحة بالتساوى للصبيان والبنات، كما الرجال والنساء، وأضاف: "لكننا نرى أن التدريب والتعليم التقنى والمهنى يعاملان معاملة غير جيدة  فى نظم التعليم بصورة عامة، لهذا السبب فإن قدرتهما على تأمين معارف جديدة وكفاءات وحضور ضرورى لعالمنا اليوم كانت مهملة بشكل كبير. ويهدف مؤتمر شنغهاى إلى قلب هذا الاتجاه بالكامل". وأضاف أن زيارة رئيس الصين شي جين بينغ في عام 2014 إلى مقر اليونسكو والقى خطابا هاما خلال هذه اللحظة التاريخية الهامة، وفي الوقت ذاته، قدرت السيدة بنغ لى يوان حرم الرئيس شي منظمة اليونسكو في توثيق العلاقات بين  الفتيات والنساء الناشطات وتكبير دورهنّ خلال الأنشطة التعليمية لتعزيز التنمية العالمية في تقرير المجالات ذات الصلة، وهناك جهود حثيثة للجنة الوطنية الصينية لليونسكو، في تعاون وثيق مع اليونسكو الصين .

تضمن المؤتمر عددا من الإجتماعات وورش العمل المتمحورة حول دور التدريب والتعليم التقنى والمهنى فى التنمية، وضرورة الربط بين مهارات الشباب والعمل وتعزيز الاعتراف بالمؤهلات الناجمة عن التدريب والتعليم التقنى والمهنى. ويهدف مؤتمر شانغهاى إلى تحديد السبل الكفيلة بتحسين وتحول أداء التدريب والتعليم التقنى والمهنى باعتباره عاملا أساسيا لإعطاء أجوبة أساسية لمشاكل العمل وبناء مجتمعات وأنظمة اقتصادية متطورة.

نائب رئيس جامعة الاسكندرية  يبحث سبل التعاون مع جامعة الدراسات الدولية بالصين

تحت رعاية مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين  ، استقبل رئيس جامعة الدراسات الدولية بمقاطعة تشجيانغ الصينية الأستاذ الدكتور عصام الكردى نائب رئيس جامعة الاسكندرية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة والوفد المرافق له بمقر الإدارة بمدينة هانجتشوفى يوم الأربعاء الموافق 1/6/2016 .

تم خلال اللقاء بحث سبل التعاون بين الجامعتين من خلال تبادل أعضاء هيئة التدريس وطلاب الدراسات العليا ، والمشاركة فى المؤتمرات والندوات للتعرف على ملامح الثقافة المصرية والثقافة الصينية ، وأبدى رئيس الجامعة بالصين رغبته فى إرسال طلاب الدراسات العليا لدراسة اللغة العربية بكلية الآداب والدراسات التخصصية بجامعة الاسكندرية ، وأيضا أبدى رغبته فى توقيع مذكرة تفاهم بين الجامعتين ، كما قام أ.د. عصام الكردى بالقاء محاضرة تعريفية عن جامعة الاسكندرية وكلياتها ومركز اللغة العربية بكلية الآداب ثم انتقل د الكردى والوفد المرافق له إلى العاصمة الصينية بكين لفتح آفاق تعاون جديدة فى مجالات التبادل العلمى والثقافى بين جامعة الاسكندرية والمؤسسات التعليمية الصينية .

 مسابقة الفيديوهات القصيرة "مصر في عيوني" للطلاب الدارسين الصينيين في الجامعات المصرية

فى اطار العام الثقافى المصري الصينى واحتفالا بالذكري الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين‏ ، أقامت السفارة المصرية في الصين بالتعاون مع مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين ، والقناة العربية لتليفزيون الصين المركزي,‏ فعاليات مسابقة الفيديوهات القصيرة تحت عنوان "مصر في عيوني" للطلاب الصنيين الدارسين في الجامعات المصرية يوم الاثنين الموافق 30/5/2016في مقر سفارة مصر لدى بكين،  تم خلالها توزيع جوائز مسابقة الفيديوهات القصيرة مصر في عيوني والمقامة للطلبة الصينيين الدارسين في مصر‏.

ونظمت المسابقة القناة العربية في تلفزيون الصين المركزي "سي سي تي في العربية "، بالتعاون مع سفارة مصر لدى بكين،و مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين وبدعم من شركة مصر للطيران لدى الصين التى قدمت تذكرة طيران مجتنية للسفر الى مصر للفائز بالمركز الأول  .

وفي مستهل الحفل الذي أقيم بمبني السفارة بقلب العاصمة الصينية بكين, قال سفير مصر لدي الصين السفير مجدي عامر إن اختيار هذا اليوم لإقامة هذه الاحتفالية أمر ذو مغزي كبير لأنه يخلد ذكري إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية والتي تعد مناسبة مهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين

وخلال حفل توزيع الجوائز، ألقى مسؤول في قناة سي سي تي في العربية التي تعتبر راعيا رئيسيا لهذا الحدث كلمة عبر فيه عن شكره العميق لحسن التعاون الذي قدمته السفارة المصرية والمكتب الثقافي المصرى بالصين في تنظيم هذه المسابقة وسروره لتكللها بالنجاح.

ومنذ انطلاقها منذ عدة أشهر  ، جذبت المسابقة الكثير من الطلاب الدارسين الصينيين في الجامعات المصرية للمشاركة فيها، حيث قدموا أعمالا متنوعة من الفيديوهات القصيرة تراوحت محتوياتها بين لمحات عن حديقة الأزهر وجامعة القاهرة وقصر قايتباي إلى تقديم المعلومات حول معرض القاهرة الدولي للكتب.

وفاز بالمسابقة11 فيلما قصيرا, وكان الفيلم الفائز بالجائزة الأولي هو فيلم بعنوان قلعة قايتباي للطالب فان سونج يانج, وفاز بالجائزة الثانية لي روي تشينج وكانت عن فيلم زيارة إلي حديقة الأزهر, والجائزة الثالثة فاز بها بنج بيج دي وسون تون مناصفة عن فيلم مصر في عيوني وذهبت الجائزة التشجيعية لدو جيوان عن فيلم بعنوان معرض القاهرة الدولي للكتاب. أما عن الأفلام الأخري والتي فاز أصحابها بجوائز تذكارية فكانت تحمل عناوين قناة السويس.. هدية مصر إلي العالم وبكين والإسكندرية.. شوق متبادل ومصر جميلة وبلدي والبلد الآخر والإسماعيلية وجولة في مصر والحياة المصرية..

وأشار فان سونغ يانغ، الفائز بالجائزة الأولى لمسابقة الدمج مع الثقافة:" يركز عملي على تقديم قلعة قايتباي الواقعة في ساحل مدينة الاسكندرية المصرية، كما يصور حياتنا في مصر وتجربتنا التي لا يمكن نسيانها مع أصدقائنا المصريين. هذا الفيديو هو بمثابة فيلم وثائقي يسجل حياتنا في مصر وهو ذكرى ثمينة لي خاصة بعد أن عدت إلى الصين الآن."

مصر تشارك لأول مرة فى معرض الصين الدولى لتجارة الخدمات وتجارة الثقافة

افتتح نائب رئيس الوزراء الصينى وانغ يانغ ووزير التجارة الصيني ووزير الأتصالات وتكنولوجيا المعلومات ، يوم السبت 28/5 /2016، فى العاصمة الصينية بكين الدورة الرابعة لمعرض الصين الدولى لتجارة الخدمات  (CIFTIS)تحت عنوان "القمة العالمية لتجارة الخدمات"، وذلك بمشاركة مصرية متميزة، وتمثل مصر فيه وزارة الثقافة وصندوق تنمية الثقافة التابع للوزارة، ومركز الحرف التقليدية بالفسطاط، والسفارة المصرية ببكين، ومكتب مصر للعلاقات الثقافية زالتعليمية بالصين وذلك فى إطار الاحتفال بالعام الثقافى المصرى الصينى 2016.

ويأتي هذا الحدث الثقافى التجارى الخدمى الذى تنظمه وزارة التجارة الصينية وحكومة بلدية بكين بدعم من منظمة التجارة العالمية والأونكتاد ومنظمة التعاون الاقتصادى والتنمية وبمشاركة المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو) ومركز التجارة الدولى التابع للأمم المتحدة وغيرها من المنظمات المحلية والإقليمية والدولية.
وأشار وزير التجارة الصينى، قاو هو تشينغ، فى كلمته خلال منتدى لكبار الضيوف، وممثلى الحكومات والشركات المشاركة بالمعرض، إلى أن معرض هذا العام يتمحور حول الانفتاح والابتكار والإبداع والاندماج، مؤكدا أن الحكومة الصينية تولى أهمية كبيرة لتجارة الخدمات التى ترى أنها تستطيع أن تكون القوة الدافعة للاقتصاد خاصة مع ما تعانيه تجارة السلع من تباطؤ بسبب انكماش الاقتصاد العالمى، كما تحدث عن سعى البلاد لتحسين بيئة التجارة الخارجية وتحرير التجارة وتنمية تجارة الخدمات والتجارة الإلكترونية بشكل أكبر مع الاستمرار فى برامج الإصلاحات.
ونوه كذلك إلى أن تجارة الخدمات الصينية بلغ حجمها نحو 713 مليار دولار أمريكى فى عام 2015 لتصبح بذلك الصين ثانى أكبر دولة فى العالم فى هذه التجارة بعد الولايات المتحدة.
وتحتل المنتجات المصرية الفنية الجميلة من أعمال الفضة والحلى والمنقوشات على النحاس والمشغولات الخشبية وأعمال الأرابيسك والخيامية والزجاج المعشق ومنتجات الخزف، جناحا كبيرا فى المعرض، تبلغ مساحته نحو 50 مترا مربعا، كما يستضيف الجناح المصرى ثلاثة من الخبراء فى صناعة الحلى والمشغولات الخشبية والخيامية، ويقومون بعقد ورشة عمل يومية طوال فترة المعرض - الذى يمتد حتى يوم الأربعاء القادم- لتعريف الزائرين من الصينيين على طريقة صنع هذه المنتجات التراثية المصرية.
وأكد مجدى عامر سفير مصر لدى الصين فى تصريحات أدلى بها إلى مراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بالصين، عقب انتهاء مراسم افتتاح المعرض والمنتدى المقام على هامشه، على أهمية مشاركة مصر فى هذا المعرض الخاص بتجارة الخدمات، الذى يضم ضمن مجالاته المتعددة تجارة الثقافة، ويعد أكبر معرض من نوعه ليس فقط فى الصين ولكن فى العالم اجمع.
وقال إنه بالرغم من أن هذه تعد أول مرة على الإطلاق تشارك فيها مصر فى هذا المعرض الضخم، إلا أن مصر معتادة على المشاركة من وقت لآخر فى معرض آخر يقتصر فقط على تجارة الثقافة، وذلك فى مدينة شينزين فى جنوب الصين، مشيرا إلى أن مصر شاركت بالفعل فى فعاليات معرض شينزين لهذا العام، والتى أقيمت منذ نحو أسبوعين، وحصل الجناح المصرى فيه على جائزة للتميز.
ونوه السفير المصرى بأهمية معرض اليوم فى بكين، حيث يوجد به مشاركة محلية ودولية على نطاق أوسع من معرض شينزين، خاصة أنه يتم تنظيمه بالتعاون بين الحكومة الصينية ومنظمة التجارة العالمية.
وأكد أن مصر تستطيع من خلال مشاركتها فى هذا الحدث، أن تتعلم كيف يمكن تحويل الثقافة إلى صناعة تدر دخلا كبيرا يمكن أن يسهم فى تطوير ونهضة القطاع الثقافى المصرى، وقال: للأسف فى مصر حتى الان ما زلنا متمسكين بمفهوم أن الثقافة هى خدمة لا تدر الربح بينما نجد أن هذا المفهوم تغير تماما بالنسبة لأغلب دول العالم، فالثقافة حاليا أصبحت صناعة مربحة إلى حد بعيد.
وأشار فى هذا الصدد إلى تجربة الصين التى وصفها بأنها تجربة جديرة بأن نتعلم منها ونحتذى بها، ففى الصين صناعة الخدمات تشكل نحو 50 فى المائة من الدخل القومى، وصناعة الثقافة وحدها تشكل من 15 إلى 20 فى المائة من الدخل القومى، وهذا يعنى أنها تحولت إلى مصدر دخل كبير للدولة الصينية، وهو الأمر الذى انعكس بالطبع على التطور الصناعى وزيادة فرص العمل وبالتالى على اقتصاد البلاد.
وأعرب السفير عامرعن أمله فى أن تشارك مصر فى هذا المعرض باستمرار مستقبلا، لأنه سيفتح لها سبلا جديدة للتعاون مع الصين، وقال إنه نظرا لأن هذه هى أول مرة تشارك مصر فيها فى المعرض فالمشاركة فقط من الجانب الحكومى، ولكن فى السنوات القادمة فإنه يعتقد أنه ستكون هناك فرصة لمشاركة القطاع الخاص المصرى كما أن مشاركة الجانب الحكومى لن تقتصر فقط على وزارة الثقافة بل ستمتد لتشمل كذلك وزارات التجارة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والسياحة، نظرا لأن صناعة الخدمات مجال واسع ورحب يشمل الكثير من القطاعات.
ومن جانبه، أشار رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية المستشار الثقافى للسفارة المصرية لدى الصين الأستاذ الدكتور  حسين إبراهيم فى تصريحات لـ (أ.ش.أ)، إلى أن مصر حرصت على الاشتراك فى المعرض لأنه يقدم فكرة جديدة للثقافة وهى فكرة تجارة الثقافة والتى تدور حول تحويل الثقافة إلى منتج يباع ويشترى.
وقال إن المسئول عن هذا المعرض ليس وزارة الثقافة الصينية ولكن وزارة التجارة، ولهذا فإن مشاركة مصر به تعد خطوة جديدة للتعاون بين وزارة الثقافة المصرية وهيئة دعم الثقافة التابعة لوزارة التجارة الصينية حيث يأمل الجانبان أن يكون هذا التعاون هو بداية لمشروعات مستقبلية واعدة بين البلدين فى قطاع تجارة الثقافة.
وتحدث حول السرعة التى تمت بها جميع الترتيبات الخاصة بالمشاركة المصرية فى المعرض والتى قال إنها أنجزت فى زمن قياسى بفضل التعاون والتنسيق بين جميع الأطراف سواء وزارة الثقافة وصندوق الثقافة فى مصر أو السفارة المصرية لدى الصين أو وزارة التجارة الصينية.
وتقدم بالشكر للوزارة الصينية التى قامت بتخفيض كبير فى رسوم مشاركة مصر فى المعرض حيث تم استثناءها من دفع رسوم حجز الجناح المخصص للعرض وتم الاكتفاء فقط بدفع مصر للرسوم الخاصة بتنظيم الجناح.
جدير بالذكر، أن المعرض الذى يستضيفه مركز الصين الوطنى للمؤتمرات يقام على مساحة إجمالية تبلغ 50 ألف متر مربع، ويشارك فيه الآلاف من العارضين من حوالى 100 دولة ومنطقة حول العالم.
المعرض يعد منصة دولية للتبادلات فى تجارة الخدمات بقطاعاتها المختلفة والتى تتضمن الخدمات فى قطاع الأعمال وخدمات قطاع الاتصالات وقطاع البناء والهندسة والقطاع المالى وخدمات السياحة والسفر وقطاع الترفيه والثقافة والرياضة وخدمات النقل وقطاع الصحة والخدمات الاجتماعية والخدمات التعليمية وقطاع التوزيع والخدمات البيئية وغيرها.
واجتذب هذا المعرض منذ أن عقدت أول دورة له فى عام 2012 نحو 391 ألف عميل من حوالى 154 دولة ومنطقة من شتى أنحاء العالم ووصل الحجم الإجمالى للصفقات التى تمت خلال دوراته الثلاث الماضية 220.63 مليار دولار.

عروض فرقة الإسماعيلية المصرية للفنون الشعبية تتألق على مسرج جامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية ببكين

"برافو! برافو! نريد مشاهدة العرض مرة أخرى"، هكذا أخذ الجمهور الصيني يردد وهو يصفق تصفيقا حارا بعد كل فقرة من فقرات العرض الذي قدمته فرقة الإسماعيلية المصرية للفنون الشعبية بقيادة مديرها الفنان ماهر كمال على خشبة المسرح الكبير بجامعة الاقتصاد والتجارة الخارجية بالعاصمة الصينية بكين مساء يوم الخميس الموافق 19 مايو عام 2016، وهي عروض فنية عكست أحد أبرز مجالات التراث الشعبي المصري.

. وتأتي هذه العروض في إطار دخول العام الثقافي المصري- الصيني 2016 إلى الجامعات الصينية.ويعد هذا ثاني عرض تقدمه فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية على مسرح أحد الجامعات الصينية وقد حضرته نخبة من الضيوف من بينهم تشو تشي نائب رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية  بوزارة الثقافة الصينية ورئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية المستشار الثقافي الأستاذ الدكتور  /  حسين إبراهيم ونائب ائلمين العام للحزب عن الجامعة .

وعقب انتهاء العرض، ذكر المستشار الثقافى المصري الأستاذ الدكتور / حسين إبراهيم في تصريحات خاصة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن عروض فرقة الإسماعيلية هذه تحمل في الواقع عدة سمات مميزة ومنها أنها لا تقدم على مسارح كبرى قد يتعذر معها قدوم عدد ضخم من الحضور يمثلون فئات مختلفة من المجتمع، وإنما تقدم على مسارح جامعية حيث يمكن لقطاع عريض ومهم من المجتمع ألا هو جمهور الشباب مشاهدتها، ما يسهم إسهاما كبيرا في تعزيز وإثراء التبادلات الثقافية الوطيدة بالفعل بين مصر والصين وخاصة بين شباب البلدين ولاسيما في هذه الفئة العمرية، مشددا على أن الشباب هم عماد المستقبل وبالتالي يشكلون قوة هامة لتعميق التواصل بين الشعوب وأن تقوية التبادلات بينهم يساعد على توطيد العلاقات بين الدول.

وأشار إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي باتت في العصر الحديث تشكل أحد محاور نشر الثقافة حيث تعمل على تعزيز التبادلات من خلال تحقيقها لتواصل سريع وسهل في كل زمان ومكان، موضحا أن قيام الحضور الصيني الذي شاهد عروض فرقة الإسماعيلية بنقل مقاطع فيديو وصور فوتوغرافية من قلب هذا العرض لأصدقائهم ومعارفهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي التي يستخدمها الشباب الصيني بشكل مكثف ومن بينها تطبيق "الوي تشات" سيسهم في إطلاع عدد أكبر وأكبر من الصينيين على الثقافة المصرية وفنونها المختلفة والمتميزة لتمس بالصوت والصورة قلوب المتلقين وعقولهم.

ولدى سؤاله عن سبب اختيار هذه الجامعات تحديدا لإقامة العروض المصرية المميزة، لفت المستشار الثقافي المصري إلى أن هذه الجامعات تجمعها سمة مشتركة ألا وهي أنها تضم أشهر أربعة أقسام للغة العربية ومراكز لدراسات الشرق الأوسط والدراسات الإسلامية ، منوها إلى أن المكتب الثقافي المصري ببكين يبذل جهدا للقيام بترويج تعليمي للدراسة الخاصة في مصر.

وأشاد المستشار الثقافي المصري بالتفاعل الكبير للجمهور الصيني مع مختلف فقرات العرض الذي قدمته فرقة الإسماعيلية ، مرجعا ذلك إلى سبيين رئيسيين أولهما أن الفرقة تتميز بتقديم رقصات شعبية مصرية خالصة لا تحمل أي طابع غربي على الإطلاق، وثانيهما أن الفرقة قدمت على إيقاعات موسيقية حية عزفتها فرقة مصاحبة لوحات فنية راقصة زينتها أزياء ملونة أعطت العرض مزيدا من الجمال والروعة ، فتزايد تفاعل الجمهور مع النغمات وأخذ يشجع الفرقة بحرارة ولاسيما وهي تؤدى لوحة التنورة التي صفق لها الجمهور طويلا، وبعد فترة قصيرة من بدء العروض صار الجمهور جزءا منها وأخذ يطلب إعادة كل فقرة مرة ثانية.

وفي الواقع، يعد العام الحالي عاما فريدا بالنسبة للعلاقات بين الصين ومصر صاحبتى أقدم حضارتين حيث يحتفل البلدان خلاله بالذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بينهما. وقد اتفقت الصين ومصر على أن يكون عام 2016 عاما للثقافة بين البلدين من أجل توطيد صداقة قائمة منذ زمن بعيد ودفع التبادلات الثقافية الثنائية.

دخول العام الثقافى المصري الصينى الى الجامعات الصينية

فرفة الإسماعيلية تقدم عروضها على مسرح جامعة اللغات والثقافة ببكين

 

تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية ووزارة الثقافة الصينية والسفارة المصرية لدى الصين ومكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية ببكين، بدأت فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية بقيادة الفنان ماهر كمال أول عروضها التى تحاكى البيئة المصرية على مسرح جامعة بكين للغات والثقافة وسط حشد طلابى وأساتذة في 17 مايو 2016.

وكان من الحضور رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية المستشار الثقافى الأستاذ الدكتور / حسين إبراهيم صاحب فكرة عرض فرقة الإسماعيلية عروضها على مسرح أهم الجامعات الصينية  حتى تتعرف قاعدة عريضة من شباب بكين على العروض الفنية المصرية وكذلك تكون فرصة طيبة لعمل نشر للثقافة المصرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي الصينية التي يستخدمها الطلاب الصينين ، وحضر أيضا الدكتور تشانغ ايي مسئول العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الصينية الصينية والدكتور  لوه لين عميد كلية دراسات الشرق الاوسط ومديرة المجلس الوطنى الصينى لتعليم اللغة الصيني للأجانب بجامعة اللغات وعدد كبير م الأساتذة والطلاب الصينين والمصريين .

وجدير بالذكر أن فرقة الاسماعيلية للفنون الشعبية التابعة لفرع ثقافة الاسماعيلية عرضت أربعة عروض في الجامعات في بكين خلال الفترة من 17 الى 22 مايو الجاري عام 2016، حيث يتقدم مجموعة من عروضها الفنية المتميزة منها "الصيادين، الصعيدي، التنورة ، البدوية" وغيرها من العروض.

وتأسست فرقة الإسماعيلية للفنون الشعبية في عام 1995 بقصر ثقافة الاسماعيلية ومثلت مصر في العديد من المهرجانات العالمية وتتكون الفرقة من 45 راقصا وراقصة والفرقة تقدم رقصات مستوحاة من بيئة منطقة القناة.

مصر ضيف شرف المعرض الدولى للصناعات الثقافية فى الصين

افتتحت الدورة الثانية عشر لمعرض الصين الدولى للصناعات الثقافية، فى مدينة شينزين الصينية، وذلك تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية ووزارة الثقافة الصينية والسفارة المصرية لدى الصين، والذى من المقرر له أن يستمر لمدة 5 أيام، وفى إطار تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين وإعمالاً لبروتوكول التعاون الثقافى خلال عام الثقافة المصرية بالصين 2016.
وتضمن الجناح المصرى معروضات من مختلف الحرف التراثية مثل أعمال الخيامية والصدف والنحاس والمشغولات والفضيات والخشب المعشق والخزف من إنتاج مركز الحرف التقليدية بالفسطاط التابع للصندوق المصرى للتنمية الثقافية، الذى لقى إعجاب الكثير من الحاضرين، وجاءت أعمال الصناع المصريين تحت إشراف الدكتور فتحى عبد الوهاب مدير عام مركز الفسطاط للحرف التقليدية، وورشة عمل الخط العربى لغير الناطقين باللغة العربية، التى قدمها الفنان محمد بغدادى، قوميسير عام ملتقى القاهرة الدولى للخط العربى.

وزار فو وشن وزير الدعاية والاتصال الصينى الجناح المصرى، حيث كان فى استقباله الدكتورة نيفين الكيلانى رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية التابع لوزارة الثقافة المصرية والمستشار الثقافى المصرى لدى الصين الأستاذ الدكتور/ حسين إبراهيم رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية، وأعضاء الوفد المصرى.
وعبر الوزير الصينى، عن انبهاره وإعجابه الشديد بالحرف التراثية التقليدية، مؤكدًا أن مشاركة مصر فى المعرض تعد خطوة مهمة على طريق تعميق العلاقات الثقافية المصرية الصينية خلال عام الثقافة المصرية الصينية.
وقال الدكتور حسين إبراهيم، فى تصريحات له، أنه تم عقد لقاء بين نائبة رئيس مديرية الثقافة بمدينة شينزين والوفد المصرى، حيث تم تبادل وجهات النظر والآراء حول مجموعة من المشروعات والمقترحات لدعم التعاون الثقافى بين مصر والصين، وأكد الجانبان عمق العلاقات التاريخية بين البلدين حكومة وشعبًا وقيادة.
وأضاف رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية، أن المسئولة الصينية أشادت بالجناح المصرى، وأكدت أن الحضور المصرى فى المعرض له بريق خاص، خاصة أن مصر أمة عريقة بتراثها وتاريخها الكبير، لذلك هى ضيف شرف المعرض هذا العام.
ومن جانبها قالت الدكتورة نيفين الكيلانى، رئيس قطاع الصندوق التابع لوزارة الثقافة المصرية، فى تصريحات لها، إن إدارة المعرض خصصت جناحًا مميزًا لمصر تبلغ مساحته 90 مترًا مربعًا احتفاءً بالعام الثقافى المصرى الصينى، مشيرة إلى أنه يقام على هامش المعرض ورشة للخط العربى وورشة أخرى للتدريب على صناعة الصدف المعشق.
وأضافت الدكتورة نيفين الكيلانى، أن مصر بصدد استضافة معرض مماثل فى القاهرة فى شهر أكتوبر المقبل، وأن الاستعدادات تجرى لتنظيمه من الآن فى إطار بروتوكول التعاون الثنائى الموقع بالأحرف الأولى من قبل وزير الثقافة حلمى النمنم ونظيره الصينى.

الجناح المصري بمهرجان الثقافات العالمى  يخطف الأنظار

فى إطار النهج الجديد لدخول فعاليات  العام الثقافى المصري الصيني 2016 الى الجامعات الصينية ،  نظم  مكتب مصر للعلاقات الثقافية مع جامعة اللغات والثقافة ببكين المهرجان الدولي الثالث عشر للثقافات العالمية في يوم السبت الموافق 7 مايو عام 2016. وتم اقامة جناح خاص لمصرقدم من خلاله الطلاب المصريون المعروضات الفنية المصرية والمأكولات الشعبية والرسم بالحناء ، وشارك المستشار الثقافي المصرى الأستاذ الدكتور/  حسين إبراهيم الطلاب فى عروضهم الفنية ، جيث كان الطلاب المصريون جميعهم يرتدون الأزياء الشعبية والتاريخية، مما جعل الكثير من الطلاب على مستوى العالم يطلبون التقاط الصور معهم، معبرين عن حبهم الكبير لمصر، حيث يدرس أكثر من 30 طالب مصرى التخصص فى اللغة الصينية. وقالت نسمة محمد طالبة مصرية تدرس اللغة الصينية فى جامعة بكين للغات والثقافة، إنها تحب الصين جدًا وتحب أيضًا ثقافة الصين ولغتها." منذ 8 شهور وأنا فى الصين وسأظل أدرس اللغة الصينية هنا لمدة ثلاث سنوات"، ومضيفة "أريد أن أنتهز هذه الفرصة لتعريف أصدقائى الصينيين بثقافة مصر، ونحن نرحب بمجيء الزوار الصينيين إلى مصر." وقال الدكتور لوه لين "خليل باشا"، مدير تنفيذى لمركز الدراسات العربية وعميد كلية دراسات الشرق الأوسط بجامعة اللغات والثقافة ببكين، وعضو جمعية الصداقة الصينية العربية، وعضو لجنة الإرشاد لتعليم اللغة العربية للجامعات الصينية بوزارة التربية والتعليم الصينية، إن جمهورية مصر العربية، ضيف شرف هذا المهرجان لهذا العام، حيث أن هذا العام هو العام الثقافى الصينى المصرى، بمناسبة مرور 60 عام على الصداقة المصرية الصينية، وشارك فى العرض 22 دول من الدول العربية، بعرض أزياء ومأكولات شرقية وعربية. وأكد عميد كلية دراسات الشرق الأوسط بجامعة اللغات والثقافة ببكين، أن العدد الإجمالى الذى حضر المهرجان قد يصل إلى 100 ألف مواطن من الأجانب والصينين، مؤكدا مشاركة 93 دولة بالمهرجان، منهم جميع الدول العربية، وهذا لأول مرة فى تاريخ المهرجان. وقال القيادى باتحاد طلاب الجامعة، يانق كيان تشاو، وأحد المنظمين للمهرجان، إن هذه الفعالية تنظم سنويا فى الجامعة لتعزيز التواصل الثقافى بين الشعوب وللترويح عن الطلاب، مشيرا إلى أن الفعالية تتطور عاما بعد عام، وأن العام الماضى شهد مشاركة 80 دولة فقط، ونسعى العام المقبل لزيادة عدد الدول المشاركة إلى 100 دول. وكانت افتتحت الدورة الـ13 للمهرجان الثقافى العالمى فى جامعة بكين للغات والثقافة، يوم السبت، واستمرت على مدار اليوم، حيث شارك فيها الآلاف من الطلبة الصينيين والأجانب من أكثر من 93 دولة على مستوى العالم، كما حضر حفل الافتتاح مسؤولون من السفارات الأجنبية والجامعات وضيوف من الوسط الثقافى والإعلامى. ونصب الطلبة فى ملعب الجامعة أكشاكًا بيضاء بحيث مثل كل جناح دولة واحدة عرض فيها طلبة هذه الدول ثقافة ولغة ومأكولات كل منها ،كما جذب المهرجان الكبار والصغار من الأحياء السكنية المجاورة. واحتلت 7 دول عربية أجنحة فى المهرجان ألا وهى مصر وتونس والجزائر والسودان والمغرب وموريتانيا، والملكة العربية والسعودية، وغيرها من البلدان العربية الأخرى شاركوا فى المهرجان أيضا. وتُسمى جامعة بكين للغات والثقافة فى الصين بـ"الأمم المتحدة الصغيرة", حيث يدرس فيها طلبة من أكثر من 160 بلدًا.، ويُعتبر المهرجان الثقافى العالمى من أشهر الفعاليات فى الصين.

شم النسيم في الصين بنكهة مختلفة بالنسبة للطلاب المصريين

احتفلت السفارة المصرية لدى الصين ممثلة فى المكتب الثقافى والاعلامي يوم الاثنين الموافق 2مايو  2016بعيد شم النسيم مع الطلاب المصريين والصينيين بمعهد بكين المهني لتكنولوجيا المعلومات.

وقدمت في الحفل فقرات عديدة من تلوين البيض والاغاني الخاصة بالربيع وعرض انشطة الطلاب وهواياتهم المختلفة.

كما كانت هناك أيضاً المأكولات المميزة لشم النسيم من الاسماك المملحة والبصل الاخصر والفطائر ًوالاطباق المصرية المتنوعة التي حازت اعجاب الطلبة المصريين وزملائهم من الصينيين على حد سواء.

وقال رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية لدى بكين المستشار الثقافى الدكتور حسين إبراهيم فى تصريحات خاصة لمراسلة وكالة انباء الشرق الاوسط بالصين أن هذه المناسبات فرصة طيبة للتواصل مع الطلاب المصريين الذين يدرسون بالصين وعلى وجه الخصوص الطلاب المبتعثين من  مؤسسة مصر الخير تحت رعاية وزارة التعليم العالي ، حيث أن الدفعة الاولي من الطلاب المصريين بالمعهد يدرسون ميكاترونكس أما الدفعة الثانية فيدرسون اتصالات واليكترونيات ويبلغ عدد الطلاب في الدفعة الأولي ٢٥ طالبا وفي الثانية ٢٢ طالبا.

واشار الى ان الطلاب يتطلعون للحصول علي فرصة لاستكمال دراستهم في مرحلة البكالوريوس بجامعة جياوتونج التي تعد من اهم الجامعات في مجال هندسة تكنولوجيا المعلومات في الصين.

ومن جانبها قالت المستشارة الاعلامية للسفارة المصرية هدى جاد الله فى تصريحات لـ  أ.ش.أ ، ان الاحتفال بشم النسيم، الذى يعد اقدم عيد يتم الاحتفال به فى مصر وفى العالم كله، يأتى فى اطار الاحتفالات بالعام الثقافى المصرى الصينى للعام 2016, وهو فرصة جيدة لتعريف الجمهور الصينى وخاصة الشباب الجامعى بكافة جوانب الثقافة والتقاليد والعادات المصرية.

واشارت الى ان هذه الاحتفالات بالاعياد المصرية فى الصين يقابلها احتفالات من جانب الصينيين بالاعياد الصينية فى مصر، مشددة على أهمية الاستفادة من مثل هذه المناسبات فى تعزيز روابط الصداقة والتفاهم بين الشعبين العريقين المصرى والصينى.

منتدى التبادل الثقافي التجاري المصري الصيني 2016

فى إطار العام الثقافى المصري الصيني 2016  نظم  مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية  و المكتب الإعلامي والمكتب التجاري والأقتصادى لسفارة جمهورية مصر العربية لدى الصين بالتعاون مع هيئة دعم تجارة الثقافة بوزارة التجارة الصينية وجمعية الفنانين ببكين والاتحاد الصيني لخريجي كليات التجارة والأعمال فعاليات منتدي التبادل الثقافي التجاري المصري الصيني الذي عقد في فندق فانج تاي 158 في يوم السبت الموافق 16 ابريل 2016  والذي شارك فيه من الجانب الصيني, نائب رئيس معهد الدراسات الإحصائية بجامعة بكين, تساو خه بينغ, ونائب رئيس اللجنة الوطنية الصينية يانغ واي مين بالإضافة إلى عدد كبير من مسؤلى المؤسسات التجارية الصينية ورجال الأعمال الصينيين ولفيف من الفنانيين الصينين وعدد من الطلاب الراغبين فى الذهاب للدراسة فى مصر وعدد كبير من  الصحفيين من العديد من الصحف والوسائل الإعلامية الصينية.

وفي كلمته أمام الحضور تحدث رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية المستشارالثقافي المصري الأستاذ  الدكتور حسين إبراهيم عما تقدمه الجامعات المصرية من برامج مميزة
للتدريس للأجانب وكذلك برامج تدريس اللغة العربية لغير الناطقين بها سواء كانت برامج مكثفة قصيرة لمدة عام أو برامج للحصول على درجات الماجستير والدكتوراه في تخصص
اللغة العربية كما أوضح المميزات التى تتيحها دراسة اللغة العربية في مصر والتسهيلات التي يحصل عليها الطلاب الأجانب سواء في المستوي الجامعي أو ما بعد الجامعي.

ونوه بدور المكتب في مد جسور التواصل الثقافي مع الجمهور الصيني خاصة وأن العام الحالي هو العام الثقافي المصري الصيني, موضحا أن الربط بين فعاليات العام الثقافي واستراتيجية الحزام والطريق يعزز أهداف كل منهما ويسهم في تحقيقها لأن الثقافة هي القوة الناعمة وهي جزء أساسي وأصيل من استراتيجية الحزام والطريق الصينية.

وفي إشارة إلى موضوع المنتدى, قال المستشار الثقافي أن مفهوم تجارة الثقافة وصناعة الثقافة من المفاهيم التي تلاقي انتشارا واسعا في الصين وأنه يريد إلقاء الضوء علي هذا المفهوم ونقله إلي مصر حتي يكون بداية للتعاون التجاري الثقافي بين الجانبين.

وتحدث محمد عبد الله نائبا عن رئيس المكتب التجاري المصري, عن مجالات وفرص الاستثمارفي مصر وقوانين الاستثمار الجديدة التي تهدف إلي تيسير بدء المشروعات الاستثمارية
خاصة في منطقة قناة السويس والمثلث الذهبي.

وقال في كلمته بالمنتدى إن الحكومة المصرية ترحب بمشاركة الشركات الصينية فيمختلف مجالات الاستثمار في مصر خاصة في قطاعات البنية التحتية والنقل والمواصلات والاتصالات والكهرباء والإسكان وبخاصة مشروع العاصمة الإدارية الجديدة. وقال أن التعاون في مشروعات تجارة الثقافة يندرج تحت قطاع السياحة وهو من القطاعات المهمة لمصر
والتي تعمل الحكومة المصرية علي إنعاشها في الوقت الحالي.

وأوضح أن التعاون بين مصر والصين يأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين، مشيرا إلى أن حجم التبادل التجاري الثنائي العام الماضي بلغ 13 مليار دولار ووصل عدد الشركات الصينية العاملة في مصر إلي 1450 شركة وتحدث عن التعاون بين البلدين في مجال رفع القدرات الإنتاجية وذلك في إطار اللجنة الفنية المشكلة لهذا
الغرض بين البلدين.وأشار إلي التنامي المستمر للعلاقات بين مصر والصين والذي يظهر في استضافة الصين لمصر كضيف في قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في أوائل شهر سبتمبر المقبل والتي سيحضرهاالرئيس عبد الفتاح السيسي كما ستكون مصر أيضا ضيف الشرف في معرض الصين والدول العربية المقرر إقامته في مقاطعة نينغشيا في عام 2017.

ثم تناولت المستشارة الأعلامية الحديث عن الثقافة المصرية والعادات والتقاليد المصرية وأهم الأعياد وارتباطها بالثقافة الصينية .

إتفاقية تعاون بين جامعتى بنها وجامعة بكين للغابات الصينية فى مجال التبادل العلمى والطلابى

نظم مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية لسفارة مصر بالصين زيارة الأستاذ  الدكتور/ على شمس الدين - رئيس جامعة بنها الى جامعة بكين للغابات في يوم الاربعاء الموافق 13 ابريل 2016 . وتعد جامعة بكين للغابات الصينية  من كبرى الجامعات الصينية والأولى عالميا فى مجال تنسيق الحدائق وتزيين وتصميم المدن الصديقة للبيئة ، وتقابل سيادته مع الدكتور/ سونج وايمينج - رئيس جامعة بكين للغابات الصينية ووفد ممثلي الجامعة  بحضور  الأستاذ الدكتور/ حسين إبراهيم - المستشار الثقافى المصرى لدى الصين وا لدكتور/ حازم عليوة - منسق العلاقات بين جامعة بنها والجامعات الصينية.

وفى نهاية الأجتماع وقع الجانبين على مذكرة التعاون تتضمن مجالات التبادل الطلاب والأساتذة والتعاون العلمى والبحثى بين الجامعتين.

رئيس جامعة بنها يحضرقمة رؤساء الجامعات العالمية  بمدينة شيآن الصينية

 تحت رعاية   مكتب مصر للعلاقات الثقافية والنعليمية لسفارة مصر بالصين   حضرالأستاذ الدكتور/ على شمس الدين - رئيس جامعة بنها  قمة رؤساء الجامعات العالمية والتى عقد بمدينة شيآن الصينية في يوم الجمعة الموافق 8 ابريل 2016 بمشاركة أكثر من 100 جامعة عالمية منها جامعات كمبريدج وليفربول واكسفورد وكاليفورنيا وشيكاغو وميتشيجان يمثلون 40 دولة مختلفة وذلك في اطار إحتفال جامعة شيآن الصينية بالعيد 120على إنشائها. 
أكد الدكتور/ على شمس الدين - رئيس جامعة بنها خلال الكلمة التى القاها فى قمة رؤساء الجامعات العالمية أن مصر الجديدة تسعى إلى السلام والاستقرار وبناء دولة عصرية منفتحة على العالم وان التعليم والبحث العلمى هما أدوات المصريين للنهوض الإقتصادى وبناء مستقبل لائق بشعب عريق كما أنهما جسر التواصل مع شعوب العالم من خلال إقامة علاقات أكاديمية مستدامة بين الجامعات المصرية والدولية.  
وأشار شمس الدين إلى أهمية انفتاح الجامعات المصرية على العالم والاستفادة من الخبرات الدولية فى تطوير وتحسين التعليم وفتح مجالات تعليمية وبحثية جديدة متميزة لخدمة قضايا التنمية والنهوض بالوطن مشيرا الى الى ضرورة الإنتقال من فكر الجودة والإعتماد إلي فكر المهنية في التعليم العالي والارتباط فى عالم الأعمال وتقديم أفضل خدمة للطلاب.
وأضاف رئيس جامعة بنها بان منتدى الصين قد ناقش التحديات والفرص التى تواجه التعليم العالى فى العالم وموقف الدول النامية وقضايا الإتاحة والجودة والمهنية والبحث العلمى المؤدى للتطوير والابتكار والتبادل والشراكة وأهميتها وتوازن العلاقات الثنائية بما يحقق المصالح المشتركة بين جامعات العالم. 

دخول فعاليات العام الثقافي المصري الصيني 2016 الى الجامعات الصينية

مراسم افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الثقافي العالمي في جامعة اللغات والثقافة ببكين

 

في إطار فعاليات العام الثقافي المصري الصيني 2016، أقام مكتب مصر للعلاقات الثقافية والنعليمية لسفارة مصر بالصين بالتعاون مع جامعة اللغات والثقافة ببكين بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق12 ابريل16 20 حفلة الأعلان عن افتتاح الدورة الثالثة عشرة للمهرجان الثقافي العالمي وفعاليات  العام الثقافي المصري الصيني 2016 داخل جامعة اللغات والثقافة ببكين .

حضر مراسم الانطلاق لفيف من الدبلوماسيين والأكاديميين والإعلاميين والشخصيات العامة، من بينهم المستشار الثقافي المصري الدكتور حسين إبراهيم، والمستشارة الإعلامية هدى جاد الله، وعالمة الآثار المصرية مونيكا حنا، ومساعد رئيس جامعة اللغات والثقافة ببكين الأستاذ تشانغ باو جيون، وعميد كلية دراسات الشرق الأوسط الأستاذ خليل لوه لين، وغيرهما من المسؤولين في الجامعة، وحشد من الطلبة الصينيين والمصريين.

وأكد المستشار الثقافي المصري حسين إبراهيم في كلمة ألقاها باللغة الصينية، بصفته خريجاً من الجامعة نفسها، أن العلاقات المصرية-الصينية تمر في المرحلة الحالية بفترة تنموية مهمة بعد زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لمصر، مضيفاً أن المكتب الثقافي بالسفارة المصرية يخطط لإقامة سلسلة من الفعاليات لإضفاء زخم جديد على العلاقات الثنائية. ،كما  أكد على دخول العلاقات بين الصين ومصر مرحلة مفتاحية للتطور بفضل زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لمصر في بداية العام الجاري، مشيرا إلى أن المكتب الثقافى المصري بالصين سيقيم على امتداد عام 2016 سلسلة من الفعاليات المتنوعة بمناسبة العام الثقافي المصري الصيني من أجل تعزيز الصداقة بين البلدين. وأضاف حسين ابراهيم أن المهرجان الثقافي العالمي الذي تقيمه جامعة اللغات والثقافة ببكين من أوائل فعاليات التبادلات الصينية الأجنبية في الصين، مشددا على أنه يقدم مساهمات بارزة في تعزيز التعاون الثقافي بين الصين ومصر، وأنه يأمل في أن يساهم مثل هذا النشاط في تعميق الصداقة بين البلدين وإبراز الثقافة المصرية المتميزة.

في نفس الحفل أعرب مساعد رئيس جامعة اللغات والثقافة ببكين تشانغ باو جيون عن شكره لسفارة مصر لدى بكين على دعمها القوي للفعاليات، مشيرا إلى أن جامعة اللغات والثقافة ببكين تعمل دوما على تربية الأكفاء المتخصصين لدفع التبادلات الصينية المصرية وتعزيز الصداقة بين البلدين. كما قال إنه يأمل في أن يساهم التفاعل المتميز بين فعاليات العام الثقافي المصري الصيني وفعاليات المهرجان الثقافي العالمي في دفع الصداقة الصينية المصرية والسلام العالمي.

وفي ختام الحفل، ضغط الضيوف الحاضرون على كرة السلام الرمزية في إشارة إلى الانطلاق الرسمي لفعاليات العام الثقافي الصيني المصري 2016 والدورة الثالثة عشرة للمهرجان الثقافي العالمي لجامعة اللغات والثقافة ببكين.

وشهد الحفل عروضاً فنية من الطلبة الصينيين والمصريين، شملت العزف على الآلات الموسيقية التقليدية الصينية، والرقص الشرقي، وغناء جماعياً للأغاني المصرية والصينية، ما لقي ترحيباً حاراً من الحضور.

وبعد مراسم الانطلاق، ألقت عالمة الآثار المصرية مونيكا حنا محاضرة حول حضارة مصر العريقة، وآثارها التاريخية، وجهود الحكومة المصرية المبذولة في حمايتها.

أسبوع التبادلات الفنية والثقافية الصينية والمصرية ببكين

افتتح يوم  الخميس الموافق 7/4/2016 أسبوع التبادلات الفنية والثقافية الصينية والمصرية ، في معهد اللغة الصينية الدولي ببكين تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية و بتنظيم مشترك بين سفارة جمهورية  مصر العربية لدى الصين ومكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية لسفارة جمهورية  مصر العربية لدى الصين ومكتب الشؤون الخارجية لحكومة بكين واتحاد نساء عموم بكين، وذلك من أجل تعميق الصداقة والمعرفة بين الشعبين الصيني والمصري في إطار فني وثقافي وحوار الحضارات.

حضر افتتاح الفعالية السفير المصري لدى بكين مجدي عامر، ونائب مدير مكتب الشؤون الخارجية لحكومة بكين لي هوي، ورئيسة اتحاد نساء عموم بكين ما لان شيا، وغيرهم من الدبلوماسيين الصينيين والمصريين المقيمين في بكين والجالية المصرية وجمعيات الصداقة والتبادل الثقافي ووسائل الإعلام الصينية والعربية.

يذكر ان أسبوع التبادلات الفنية الصينية والمصرية تضمن  مشاركة من وزارة الثقافة المصرية بعدد كبير من اللوحات الفنية للفنانات التشكليات ، حيث حضرت الفنانة إيمان عبد المحسن من مركز الفسطاط للحرف التقليدية كما حضرت أيضاً ثلاثة من الفنانات المتخصصات في الرسم علي الخشب والزخرفة لتنفيذ الأعمال الفنية أمام الجمهور.

واستمرت الفعالية لمدة خمسة أيام حتي يوم 12/4/2016 وعرض فيها العديد من الحرف اليدوية المصرية والصينية في إطار إثراء التبادلات الفنية والثقافية بين البلدين.

وفي الكلمة التي ألقاها السفير المصري مجدي عامر، أكد أن هذه الفعالية تأخذ شكل الحوار بين الحضارات الذي يعتبر من أفضل الأسس الأخلاقية والروحية للتفاعل بين الحضارتين المصرية والصينية .كما أوضح السفير المصري أنه علي مدي تاريخ مصر والصين، كان الصينيون القدماء والمصريون القدماء يؤمنون بأن الحوار يمكن أن يتغلب علي الخلاف وأن التنوع والاختلاف هو ميزة عالمية وليس عيباً وأن ما يربط الشعبين أكثر بكثير مما يفرقهما، فالمصير المشترك يوحد بينهما رغم اختلاف الهويات.

وقال إن مبادرة “الحزام والطريق التي دعي إليها الرئيس شي جين بينغ لا تهدف إلي تعزيز الروابط التجارية والسياسية والاقتصادية وحدها وإنما ترمي أيضاً إلي تشجيع التبادلات الثقافية والدبلوماسية الشعبية من أجل الوصول إلي فهم أفضل للآخر وهذا هو المغزي الحقيقي للحوار بين الحضارات.

وبعد مراسم قص الشريط لافتتاح الفعالية رسميا، بدأ الحوار الأول بين الدكتورة مونيكا حنا أستاذة علم المصريات والمحاضرة في الجامعة الأمريكية بالقاهرة والدكتور تشن وي بنغ، أستاذ التاريخ والحضارة في معهد الانسانية بجامعة تشينغهوا، لتقديم محادثات خاصة عن الفنون اليدوية وصناعة الحلي والزخارف الموجودة على جدران معابد مصرية قديمة، وفنون الرسوم والتماثيل في كهوف دونهوانغ الصينية العريقة.

عرض المسرحية "نساء من مصر" فى نينغشيا

 

قدمت فرقة "فرسان الشرق" المصرية للرقصات المعاصرة أقوي عروضها المسرحية وهو عرض "نساء من مصر" فى قاعة الشعب بمنطقة نينغشيا ذاتية الحكم لقومية هوي بشمال غربي الصين يوم 27 مارس الحالي.وتجسد هذه المسرحية المساهمات الكبيرة التى قدمتها نساء مصر فى مختلف العصور من أجل مقاومة العبودية والدفاع عن الاستقلال الوطني،ما شكل وليمة بصرية رائعة للمشاهدين.

ونُظمت هذه المسرحية بالرعاية المشتركة من قبل مكتب الاتصالات الثقافية الخارجية التابع لوزارة الثقافة الصنيية ودائرة الثقافة لمنطقة نينغشيا،وتعتبر واحدة من سلسلة الأنشطة المقامة فى إطار الاحتفال بالعام الثقافي الصيني – المصري عام 2016. ويُذكر ان المسرحية ستعرض في مدن ينتشوان وشيزويشان وووتشونغ بمنطقة نينغشيا من يوم 27 إلى 29 مارس الحالي.

" تناغم الحضارات - الملتقى الثقافي الصيني المصري "

الملتقى الأول من سلسلة الملتقيات الثقافية بين الصين والدول الأجنبية

عقدت أنشطة " تناغم الحضارات - الملتقى الثقافي الصيني المصري" في المكتبة الوطنية الصينية يوم الثلاثاء الموافق 22  مارس 2016 بتنظيم مشترك من قبل شبكة الترجمة والبحوث الثقافية لوزارة الثقافة الصينية وقسم التعليم الاجتماعي التابع للمكتبة الوطنية الصينية ومكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية لسفارة جمهورية  مصر العربية لدى الصين  و تحت رعاية و سفارة جمهورية  مصر العربية لدى الصين وجامعة اللغات والثقافة ببكين والمكتبة الوطنية الصينية.

يعتبر الملتقى الثقافي الصيني المصري الأول من سلسلة من الملتقيات الثقافية بين الصين والدول الأجنبية، التي تنظمها مكتبة الصين الدولية هذا العام سعيا لتعريف القراء الأجانب على الثقافة الصينية وتعريف الصينيين على الثقافة المصرية وغيرها من الثقافات الأجنبية بالإضافة إلى توفير منصة لمختلف أشكال التفاعلات الثقافية مثل الترجمة والتعاون الثقافى والتبادلات الثقافية.

وحضر الملتقى السفير المصري لدى بكين مجدي عامر، والسفير الصيني السابق لدى القاهرة وو سي كه، ونائب رئيس مكتبة الصين الدولية لي هونغ لين، والمستشار الثقافي والتعليمي المصري حسين ابراهيم والباحث بمعهد الآثار بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية تانغ جي غان وعميد كلية دراسات الشرق الأوسط لجامعة اللغات والثقافة ببكين خليل لوه لين، وعشرات من ممثلي الأوساط الثقافية والعلمية والإعلامية في الصين.

خلال مداخلته، أكد السفير المصري مجدي عامر علي عراقة الحضارتين المصرية والصينية والتشابه الواضح بينهما في القيم الجوهرية. ما يجعل المصريين في الصين والصينيين في مصر يشعرون أنهم في أوطانهم ولا يشعرون بالغربة.

وخلال الحوار الذي أداره عميد كلية دراسات الشرق الأوسط بجامعة اللغات والثقافة ببكين خليل لوه لين، أضاف السفير مجدي عامر أن العلاقات بين الصين ومصر تزداد متانة باستمرار وخلال العام الثقافي المصري الصيني شهد التعاون بين الجانبين ثراءً وتنوعاً في مختلف المجالات الثقافية ومنها التعاون في مجال المكتبات وفي مجال ترجمة الكتب والأفلام وغيرها من المجالات.

كما تحدث وو سيكه المبعوث الصيني الخاص السابق لدي الشرق الأوسط والسفير الصيني السابق لدى القاهرة السابق، عن الفترة التي قضاها في منطقة الشرق الأوسط باعتباره المبعوث الصيني الخاص للمنطقة، وقال إن مصر كانت من أهم الدول التي تركت لديه انطباعاً عميقاً وأنه يؤمن بصدق المقولة الشهيرة أن من يشرب من ماء النيل لابد أن يعود إليه.

وقدم المستشار الثقافي والتعليمي حسين إبراهيم عرضاً مستفيضاً للتاريخ المصري القديم وتطور الكتابة المصرية القديمة وكيفية اكتشافها علي يد العالم الفرنسي شامبليون.كما قدم الدكتور تانغ جي قان، الباحث بمعهد الآثار بالأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية عرضاً لأصول الكتابة الصينية القديمة وتطورها وكيفية اكتشافها .

ولا شك أن هذه الفعاليات نقاط مضيئة فى العام الثقافى المصرى الصينى ونتمنى أن تساهم فى تعميق التفاهم بين البلدين ، فمصر هي دولة مهمة في استراتيجية "مبادرة الحزام والطريق". وتعكس هذه الأنشطة روح "التعلم المتبادل" في "مبادرة الحزام والطريق"، وتعمق التجربة والمعرفة لدى قراء البلدين لثقافة الطرف الآخر، وتعزز تعاون الصين ومصر في مجال الترجمة، وتوفر منصة الاتصالات للمؤسسات الثقافية الصينية والمصرية والمتخصصين.

معرض الخط العربي المصري من خلال الاعمال الفنية للخطاط الصينى المشهور عالميا مى قوانج جيانج 

أقام مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية فى الصين يوم الاثنين الموافق 7 مارس حتى 9 مارس 2016بالتعاون مع جامعة بكين فعاليات معرض الخط العربي المصري من خلال الاعمال الفنية للخطاط الصينى المشهور عالميا مى قوانج جيانج وورشة تعليم الخط العربي تحت عنوان "عشق المشق" وذلك فى اطار فعاليات العام الثقافى المصرى الصينى 2016 والتبادلات في إطار استراتيجية الحزام والطريق.

حضر المعرض نائب السفير المصري لدى بكين معتز أنور والمستشار الثقافي المصري حسين إبراهيم والمستشارة الإعلامية المصرية هدى جاد الله وقيادات جامعة بكين وفي مقدمتهم عميد كلية الدراسات الأجنبية بجامعة بكين الدكتورة نينغ تشي ، ونائب عميد كلية اللغات الأجنبية الدكتور فو جي مين ، والأستاذ بقسم اللغة العربية الدكتور لين فون مين . ولفيف من الأساتذة من الجامعات الصينية المختلفة.

     وضم المعرض الذي يقام في مكتبة جامعة بكين ويستمر لمدة ثلاثة أيام 99 لوحة ، واللوحة المكملة للمئة أهداها الفنان لجامعة بكين ، وقد كتب عليها " العلم بحر بلا شاطئ " . وتعبراللوحات الفنية للخطاط الصيني مي قوانغ جيانغ عن سحر وجمال الخط العربي الذي درسه في مصر من خلال الدمج بشكل مبدع بين الفن الصيني والفن العربي مبرزا التناغم بين الحضارتين العريقتين.وفتح المعرض أبوابه للجمهور على مدى 3 أيام من الساعة التاسعة صباحا حتى الساعة الخامسة مساء يوميا، مع عقد ورشة عمل للخطاط الصيني لمدة ساعتين من الثانية إلى الرابعة لتعليم الهواة والراغبين من الزوار الخط العربي.

 وفي الكلمة التي ألقتها الدكتورة نينغ تشي في افتتاح المعرض، قالت إن سلسلة النشاطات التي تعتزم الجامعة إقامتها بالتعاون مع السفارة المصرية توفر لطلبة الجامعة فرصاً أكبر للاحتكاك بالثقافة العربية. وأضافت أن الفنان الذي نري لوحاته اليوم قد درس الخط العربي في مصر، وأصبح رسولاً للصداقة الصينية العربية ومروجاً للفنين المصري والصيني في مختلف أنحاء العالم.

 وفي مراسم الافتتاح، قال المستشار الثقافي المصري حسين إبراهيم في كلمته إن" عام 2016 يعد عاما فريدا للعلاقات بين مصر والصين، ويدشن مرحلة جديدة للتبادل الثقافي على مستوى أعلى وأكثر عمقا بين الجانبين"، معتبرا المعرض علامة مضيئة أخرى للعام الثقافي المصري- الصيني ويفتح صفحة جديدة للتبادل الثقافي والصداقة المصرية- الصينية.، مضيفاً أنه يتطلع لمزيد من التعاون والتبادل الثقافي والتعليمي مع جامعة بكين ، ومتمنياً أن تستمر الصداقة بين الصين ومصر ، وتظل خالدة مثل سور الصين العظيم والأهرامات.

     والفنان "مي قوانج جيانج" ولد في عام 1963 في يويتشانغ من مقاطعة شاندونج ، ويعتبر أستاذاً بارزاً ومجدداً في الخط العربي ، وقد حصل في عام 1997 علي إجازة الخط العربي من مصر ، وأصبح أول صيني يكرم بجائزة رفيعة في هذا المجال ، وفي عام 2000 بدأ يعلم فن الخط العربي في جامعة العلوم الإسلامية بمدينة تشنغتشو في الصين ، وتمتاز أعمال جيانج بالمزج بشكل فريد بين الفنين الصيني والعربي . ويعتبر الحاج نور الدين مي قوانغ جيانغ أستاذا بارزا مجددا في الخط العربي. وقد اختير في سبعة أعوام متتالية من 2009 الى 2015 ضمن أهم 500 شخصية إسلامية لها تأثير على مستوى العالم وفقا لجامعة جورج تاون الأمريكية.

ومن بين اللوحات الرائعة المعروضة لوحة للفظ الجلالة " الله " ، يمكن أن تقرأ بالعربية والصينية في آن واحد ، وهو أيضاً علي هيئة شخص راكع في خشوع ، وأخري لآية الكرسي مكتوبة سبع مرات بألوان مختلفة في إشارة رمزية إلي السموات السبع وفي المنتصف لفظ الجلالة ، ولوحة علي هيئة برج صيني كان يستخدم لاستطلاع الهلال في مدينة شيان، والزخارف الدقيقة للبرج نقشت بكلمات الشهادتين.

فرقة رضا للفنون الشعبية تقدم أول عرض لها في مدينة "جوانزو" الصينية

 قدمت فرقة رضا للفنون الشعبية مساء السبت 27 فبراير 2016 أول حفل لها في مدينة جوانزو جنوبي الصين، وسط حضور جماهيري مكثف؛ في إطار فعاليات العام الثقافي المصري-الصيني 2016، بالتعاون بين وزارتي الثقافة في مصر والصين، والسفارة المصرية ببكين ممثلة في مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في الصين.

وقد تم تقديم العرض بأحد أكبر مسارح جوانغشو الذي يضم 1200 مقعد، معربا عن سعادته بالصدى الرائع الذي تركته استعراضات الفرقة التي تصور أنماطًا مختلفة من الرقصات الشعبية المصرية في نفوس الحضور من الصينيين وأبناء الجالية المصرية والجاليات العربية الأخرى بجوانغشو، وكذا من كبار رجال الأعمال والمسؤولين بالمدينة.

 

وقال المستشار الثقافي المصري بالصين الدكتور حسين إبراهيم، إن السر فى اختيار جوانغشو لاستضافة عروض الفرقة - لتكون هذه أول مرة تقام فيها فاعليات ثقافية مصرية بالمدينة - إن المدينة تعد اشهر مدينة صينية بعد بكين فهي مدينة المال والاستثمار ورجال الأعمال والمصانع الكبرى، وتمتاز بأن فيها أكبر تجمع للجالية المصرية بالصين، ولهذا تم الاستقرار على تنظيم بقية عروض الفرقة بها لإعطاء أكبر عدد من الصينيين، وكذا من أبناء الجالية المصرية هناك فرصة لمشاهدة والاستمتاع بالفن الشعبي المصري الجميل والأصيل من موسيقى وغناء ورقص.

وتم تنظيم هذه العروض في إطار فعاليات "العام الثقافي المصري الصيني 2016" بالتعاون بين وزارتي الثقافة في مصر والصين، والسفارة المصرية ببكين ممثلة في مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في الصين.

فرقة رضا للفنون الشغبية  تقدم فقراتها الفلكلورية على مسرح العمال ببكين

قدمت فرقة رضا للفنون الشغبية  فقراتها الفلكلورية على مسرح العمال ببكين في حفل نظمه اتحاد نساء بكين بالتعاون مع السفارة المصرية بالصين و مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في الصين مساء يوم 25 فبراير 2016، وذلك في اطار فعاليات العام الثقافي الصيني المصري 2016 ؛ حيث كان الحفل بمثابة الختام لمنتدى "الحوار بين الحضارات - مصر تلتقي مع الصين" الذي عقد بمشاركة السفارة والمكتب الثقافي والاتحاد وبالتعاون مع غرفة تجارة الثقافة الصينية للقطاع الخاص، والعديد من الجمعيات الصينية وبدعم من هيئة اليونسكو.

وألقى سفير مصر لدى الصين السفير مجدي عامر كلمة قبل بدء العرض، تحدث فيها عن أثر الفن في التقارب بين البلدان والشعوب، متمنيا للحاضرين الاستمتاع بما تقدمه الفرقة من استعراضات تعد انعكاسا للتراث والتقاليد والموروثات الشعبية المصرية.

وكان ضيف الشرف في الحفل سفير الصين السابق لدى مصر ومبعوثها السابق للشرق الأوسط "ووسي كه"، والذي أعرب عقب انتهاء العرض عن سعادته بالحفل وإحساسه وهو يشاهد الاستعراضات أنه عاد إلى مصر وأنه يرى النيل أمامه، خاصة وأنه حضر عروضا لفرقة رضا من قبل عندما كان سفيرا لبلاده بالقاهرة.

وأشاد المستشار الثقافي المصري بالصين دكتور إبراهيم بجهود مسئولي قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الصينية التي استمرت لأكثر من شهر للقيام بالإعداد والتنسيق لإقامة العروض.

حضارة الصين ومصر تتجلى فى منتدى " حوار الحضارات " بقصر قوي قونغ فو

نظمت سفارة جمهورية مصر العربية لدى الصين ومكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين بالتعاون مع جمعية التبادلات الخارجية للنساء ببكين أول منتدى " حوار الحضارات " الذي يقام ضمن سلسلة فعاليات وانشطة بمناسبة مهرجان الفوانيس الصيني التقليدي2016  صباح يوم 22 فبراير 2016 في قصر قوي قونغ فو ببكين، تحت رعاية غرفة التجارة والصناعات الثقافية الصينية الخاصة والجمعية الصينية للعمل الاجتماعي ومؤسسة تنمية الصناعة الثقافية الصينية وجمعية التبادلات الخارجية للنساء ببكين،وبمشاركة او مين شينغ مندوبة مكتب اليونسكو فى بكين، السفير المصري لدى بكين مجدي عامر،والأستاذ الدكتور / حسين ابراهيم المستشار الثقافى المصري لدي الصين و شن جيان قوه نائبة الرئيس السابقة للاتحاد الوطني الصيني للصناعة والتجارة،وانغ تشيانغ الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة للدورة الأولى لحوار الحضارات والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة الثقافية الصينية الخاصة، وانغ تشن يانغ نائب مدير شعبة التراث الثقافي غير المادي بوزارة الثقافة الصينية، وما لان شيا رئيسة الاتحاد النسائي ببكين، وغيرهم من مندوبي المؤسسات الثقافية والاعلامية. وشارك في الندوة تحت عنوان " التبادلات والتعلم بين الحضارات ــ حوار بين الحضارات القديمة" من الجانب الصيني تشاو قه جين رئيس المجلس الدولي للفلسفة والعلوم الانسانية ،وليو شياو فنغ استاذ تاريخ بجامعة تشينغهوا الصينية،وتشن ليان شان استاذ فى كلية اللغة الصينية فى جامعة بكين، وتشانغ بو استاذة في جامعة الاتحاد بكين،وعن الجانب المصري الدكتورة مونيكا حنا، أستاذة علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة .وتميز المنتدى بالتركيز على الحوار بين أقدم وأعرق وأعظم الحضارات التى أنشأها المصريون على ضفاف نهر النيل الخالد،والتي أسسها الصينيون خلف سور الصين العظيم. وقدم تشاو قه جين رئيس المجلس الدولي للفلسفة والعلوم الانسانية ورقة تحليلية ناقش فيها التراث والابتكار والتنمية المستدامة للثقافة فى عصر العولمة والانترنت، كما تناولت الدكتورة مونيكا حنا شرحا تفصيليا حول التقويم المصري القديم (الفرعوني)،وقدم العلماء الصينيون تاريخ التنمية للتقويم القمري الصيني. كما تم افتتاح معرض فني صيني ـ مصري مشترك في اطار فعاليات العام الثقافي المصري- الصيني 2016 وذلك في حضور السفير المصري لدى الصين مجدي عامر وكوكبة من المسؤولين والخبراء الصينيين والمصريين الذين أكدوا أنه يبرز دور المعارض الفنية المشتركة في تعزيز الحوار بين الحضارات و التبادلات الثقافية بين الصين ومصر.

في إطار فعاليات العام الثقافي الصيني المصري 2016 .. فرقة رضا للفنون الشعبية تهز خشبة المسرح الوطني الصيني ببكين

الثقافة حلقة وصل بين قلوب الأشخاص، والجسر الذى يوطد الحضارات العظيمة، والطريق الممهد إلى شراكة استراتيجية عميقة بين البلدان وبعضها، و تأكيداً على الجهود المشتركة بين الحكومتين والتطلعات الكبيرة بينهم. وفى إطار هذا العام الثقافى بين الصين ومصر عام 2016، استضاف المركز الوطنى الصينى للفنون الاستعراضية، بحرارة، فرقة رضا للفنون الشعبية، والتى سافرت آلاف الأميال لتقديم عروضها على المسرح الوطنى الكبير ببكين.

فقد قدمت فرقة رضا للفنون الشعبية المصرية عرضا فنيا في المسرح الوطني الصيني مساء يوم 24 فبراير 2016، وذلك في اطار فعاليات العام الثقافي الصيني المصري 2016 بالتعاون بين وزارتي الثقافة في مصر والصين والسفارة المصرية و مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية في الصين.

ترددت اصداء الموسيقى المصرية الاصيلة لتملأ جنبات احدى قاعات المسرح الوطنى ببكين ( دار الأوبرا الصينية ) واهتزت خشبته بعرض فلكلورى رائع لراقصى فرقة رضا للفنون الشعبية حيث قضى الحاضرون ساعتين يستمتعون خلالهما فى رحاب الفن الشعبى المصرى. وكان المسرح ممتلئا بعشاق الفن من ابناء الجالية المصرية يتقدمهم سفير مصر لدى بكين مجدى عامر ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الصينية و المستشارالثقافي المصري بالصين  الأستاذ الدكتور/ حسين إبراهيم وأعضاء السفارة المصرية لدى الصين  والضيوف من المسئولين الصينيين والدبلوماسيين العرب والاجانب وممثلى العديد من الاوساط الاعلامية والثقافية الصينية حيث سعد الجميع بالعرض الذى تم تنظيمه فى اطار فعاليات العام الثقافى المصرى الصينى 2016 بالتعاون بين وزارتى الثقافة فى مصر والصين والسفارة المصرية ببكين و مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية فى الصين. وقدمت الفرقة 12 من اشهر استعراضاتها التراثية القديمة مثل رقصة التحطيب والحجالة والنوبة والاقصر بلدنا وبائع العرقسوس والكرنبة وحظيت رقصة التنورة بشكل خاص باعجاب شديد من الجمهور خلال الحفل الذى يعكس قدرة الفن على خلق التقارب بين الشعوب والامتزاج بين الثقافات وزاد من حدة تصفيقهم اخراج راقص التنورة لعلمى مصر والصين معا من طيات ملابسه المزركشة الجميلة ثم الدمج بين الموسيقى المصرية والصينية خلال الاستعراض الذى كان مبهرا حقا بكل جزء فيه من اداء حركى إلى ديكور خلفى وموسيقى وأضواء.

وعقب انتهاء العرض، ذكر السفير المصري لدي بكين مجدي عامر أن جمال العرض الذي قدمته فرقة رضا يكمن في أن جميع رقصاته مستمدة من التاريخ المصري القديم، لافتا إلى أن هذا العرض يتيح للمشاهد الصيني فرصة التعرف بصورة أكبر على الحضارة المصرية القديمة الممتدة حتى اليوم، فالهدف من حوار الحضارات هو أن يتعرف كل شعب على حضارات الطرف الآخر لكي يتفهم عاداته وتقاليده، وهذا هو جمال وأهمية مثل هذه العروض.

حضارة الصين ومصر تتجلى فى منتدى " حوار الحضارات " بقصر قوي قونغ فو

نظمت سفارة جمهورية مصر العربية لدى الصين ومكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين بالتعاون مع جمعية التبادلات الخارجية للنساء ببكين أول منتدى " حوار الحضارات " الذي يقام ضمن سلسلة فعاليات وانشطة بمناسبة مهرجان الفوانيس الصيني التقليدي2016  صباح يوم 22 فبراير 2016 في قصر قوي قونغ فو ببكين، تحت رعاية غرفة التجارة والصناعات الثقافية الصينية الخاصة والجمعية الصينية للعمل الاجتماعي ومؤسسة تنمية الصناعة الثقافية الصينية وجمعية التبادلات الخارجية للنساء ببكين،وبمشاركة او مين شينغ مندوبة مكتب اليونسكو فى بكين، السفير المصري لدى بكين مجدي عامر،والأستاذ الدكتور / حسين ابراهيم المستشار الثقافى المصري لدي الصين و شن جيان قوه نائبة الرئيس السابقة للاتحاد الوطني الصيني للصناعة والتجارة،وانغ تشيانغ الرئيس التنفيذي للجنة المنظمة للدورة الأولى لحوار الحضارات والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة والصناعة الثقافية الصينية الخاصة، وانغ تشن يانغ نائب مدير شعبة التراث الثقافي غير المادي بوزارة الثقافة الصينية، وما لان شيا رئيسة الاتحاد النسائي ببكين، وغيرهم من مندوبي المؤسسات الثقافية والاعلامية. وشارك في الندوة تحت عنوان " التبادلات والتعلم بين الحضارات ــ حوار بين الحضارات القديمة" من الجانب الصيني تشاو قه جين رئيس المجلس الدولي للفلسفة والعلوم الانسانية ،وليو شياو فنغ استاذ تاريخ بجامعة تشينغهوا الصينية،وتشن ليان شان استاذ فى كلية اللغة الصينية فى جامعة بكين، وتشانغ بو استاذة في جامعة الاتحاد بكين،وعن الجانب المصري الدكتورة مونيكا حنا، أستاذة علم المصريات بالجامعة الأمريكية بالقاهرة .وتميز المنتدى بالتركيز على الحوار بين أقدم وأعرق وأعظم الحضارات التى أنشأها المصريون على ضفاف نهر النيل الخالد،والتي أسسها الصينيون خلف سور الصين العظيم. وقدم تشاو قه جين رئيس المجلس الدولي للفلسفة والعلوم الانسانية ورقة تحليلية ناقش فيها التراث والابتكار والتنمية المستدامة للثقافة فى عصر العولمة والانترنت، كما تناولت الدكتورة مونيكا حنا شرحا تفصيليا حول التقويم المصري القديم (الفرعوني)،وقدم العلماء الصينيون تاريخ التنمية للتقويم القمري الصيني. كما تم افتتاح معرض فني صيني ـ مصري مشترك في اطار فعاليات العام الثقافي المصري- الصيني 2016 وذلك في حضور السفير المصري لدى الصين مجدي عامر وكوكبة من المسؤولين والخبراء الصينيين والمصريين الذين أكدوا أنه يبرز دور المعارض الفنية المشتركة في تعزيز الحوار بين الحضارات و التبادلات الثقافية بين الصين ومصر.

ندوه "مصر : القضايا الراهنه" بمقر شركة أنجى ( سويس )

اقامت جمعية " اصدقاء قناة السويس وفردنان دليسبس"  ندوه بعنوان مصر : القضايا الراهنه وذلك بمقر شركة إنجى (السويس سابقا) يوم الإثنين الموافق 1 فبراير 2016 . شارك فى الندوة المكتب الثقافى بحضور الأستاذة الدكتورة غادة عبد البارى الملحق الثقافى وعدد كبير من الفرنسيين المهتمين بالشأن المصرى. بدأت الندوة بكلمه افتتاحيه للأستاذ / أرنو رامير فورتانييه والذى أكد فيها على علاقة الصداقة والمحبة ما بين مصر وفرنسا عامه وما بين المهندس الفرنسى / فردينان ديليسبس ومحمد سعيد باسا خاصا، ثم تناول الكلمة سيادة السفير / ايهاب بدوي سفير جمهورية مصر العربية بفرنسا والذى القى فيها الضوء على القضايا الراهنه فى مصر منذ ما قبل ثورة 25 يناير حتى اليوم والمشاكل التى تسعى مصر لحلها ومنها قضايا التعليم والمياه وسد النهضة وغيرها .كما القى الضوء على مشروع تطوير منطقة قناة السويس وإنشاء منطقه صناعية متكاملة مؤكدا على أن فرنسا شريكه لمصر فى مثل هذه المشاريع الطموحة وفى هذا الإطار أكد سيادته  على أن مشروع قناة السويس الجديدة الذى تم انجازه فى عام واحد بتمويل مصرى مائة فى مائة هو البنيه التحتية لمشروع تطوير منطقه القناه .

إحتفالية بعيد الربيع التقليدي الصيني للدبلوماسيين الأجانب ببكين 

نظم مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين ورابطة الكومنولث وجمعية طريق الحرير الصينية ببكين في   أول فبراير 2016 لأول مرة  إحتفالية بعيد الربيع التقليدي الصيني

 للدبلوماسيين الأجانب ببكين. وقد حضر الحفل الدبلوماسيين الأجانب التابعيين لرابطة الكومنولث التي تضم  53 دولة ،وممثلي جامعة الدول العربية والإتحاد الإفريقي ومنظمة التربية والعلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة.

كما قام الأستاذ الدكتور/ حسين ابراهيم المستشار الثقافي المصري لدى الصين بإلقاء كلمة في  هذا الإحتفال أشار فيها الى اهمية إقامة هذه الأنشطة الاجتماعية لتتعرف كل دولة على ثقافة

 الشعب الأخر ونوه عن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ لمصر في الشهر الماضي

 وحضوره حفل إفتتاح العام الثقافي المصري الصيني في مدينة الأقصر وإن إقامة هذه

 الإحتفالية الاجتماعية تعد أكبر داعم لنشر الأنشطة والفعاليات الثقافية التي سوف تقيمها مصر في الصين .

استمر الحفل لأكثر من أربع ساعات وشملت أكثر من عشر برامج صينية وأجنبية رائعة، بما في ذلك، عرض فساتين "الشيونغسام" الصينية، وأوبرا بكين، وبرنامج تغيير ملامح الوجه، والرقص الافريقي، ومسابقة صنع شطائر "الجياوزي" الصيني.

تكريم سفير مصر ببكين والمستشار الثقافى المصري  خلال مهرجان الثقافة والصداقة الدولى

قامت اللجنة المنظمة لمهرجان الثقافة والصداقة الدولى الصينى بتكريم سفير مصر فى الصين السفير مجدى عامر والمستشار الثقافي الدكتور حسين إبراهيم، رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية في بكين ، خلال مهرجانها السنوى التاسع عشر فى يوم السبت الموافق 23 يناير 2016 ، والذى تقوم خلاله بتكريم أصحاب الإنجازات البارزة فى تعميق الصداقة بين الصين ودول العالم.

وتسلم الدكتور أيمن على عثمان الوزير المفوض رئيس المكتب التجارى المصرى فى بكين كأس الصداقة المصرية الصينية نيابة عن السفير الموجود حاليا بالقاهرة، حيث كان أحد أعضاء الوفد الرسمى المصرى الذى صاحب الرئيس الصينى شى جين بينغ خلال زيارته لمصر، والتى اختتمها أمس الأول الجمعة.

 كما أهدت اللجنة درع الصداقة للمستشار الثقافى الدكتور حسين إبراهيم، رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية فى بكين، تقديرا منها للأنشطة التى أقيمت طوال العام الماضى لإحياء التبادلات الثقافية المصرية الصينية وتوطيد أواصر الصداقة بين الشعبين العظيمين المصرى والصينى.

وجمع الحفل لفيفا من المسئولين الصينيين ورجال السلك الدبلوماسى من جميع أنحاء العالم، حيث تم تكريم العديد من السفراء والمستشارين الثقافيين لعدد كبير من الدول من ضمنهم روسيا وإندونيسيا والكويت والبحرين. وخلال الاحتفال أعرب المستشار الثقافى عن سعادته بهذا الحدث، وهذا التكريم، خاصة وأنه يأتى خلال توقيت رائع، حيث تم فى مصر يوم الخميس الماضى إطلاق العام الثقافى المصرى الصينى 2016 والاحتفال بمرور 60 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية الصينية، وذلك خلال حفل أسطورى احتضنه معبد الأقصر وحضره الرئيسان عبد الفتاح السيسى وشى جين بينغ. وتعهد بأن يكون هذا العام مليئا بالأنشطة الثقافية والفنية الفريدة التى تسهم عن حق فى زيادة التقارب بين شعبى البلدين وفى جعلهما أكثر إدراكا وفهما لحضارتيهما وتقاليدهما.

يذكر أن مصر والصين ستقومان بتنظيم ما يقرب من 80 فعالية تتضمن النواحى الثقافية والسياحية والإعلامية والتعليمية والعلمية وغيرها فى مدن كثيرة بالبلدين خلال العام الحالى، وقد كشف المستشار الثقافى عن بعضها من قبل قائلا "إنه ستكون هناك عروض لفرق فنية متميزة مثل فرقة رضا للفنون الشعبية وفرقة النيل الشعبية وفرقة الرقص الحديث وعروض لموسيقى الجاز ولمسرح العرائس، فضلا عن منتديات للشباب وأنشطة خاصة بالمرأة مثل عروض للحرف اليدوية والحناء، إضافة إلى عروض سنيمائية وتليفزيونية ومعارض فنية وفوتوغرافية ومعارض للكتب ومعسكرات لطلاب الجامعات ومؤتمرات ومحاضرات".

دار الأوبرا الصينية ببكين تستضيف المؤتمر الصحفي للعام الثقافي المصري الصينى 2016

 

استضافت دار الأوبرا الصينية يوم الاثنين الموافق 11 يناير 2016 ، المؤتمر الصحفي الخاص بالعام الثقافي المصري الصيني 2016 وذلك بحضور السفير مجدي عامر سفير مصر لدي الصين، والسيد / لو يان في رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الصينية والسيد/ إيو جيان المدير العام لإدارة شؤون غرب آسيا وشمال إفريقيا لقطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الصينية والسيد الأستاذ الدكتور / حسين ابراهيم المستشار الثقافى المصرى ورئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية في بكين . وكما حضر المؤتمر مسئولون من الجهات المعنية من مجلس الوزراء الصيني ومن وزارة الخارجية والهيئات الاجتماعية وأعضاء السفارة المصرية بالصين ومندوب عن الطلاب الدارسين المصريين في الصين وممثلو وسائل الإعلام الصينية والمصرية والأجنبية.

بدأ المؤتمر بتقديم فيلم قصير عن العلاقات المصرية الصينية باللغة الصينية ،ثم كلمة سعادة السفير مجدي عامر سفير مصر لدي الصين وكلمة السيد / لو يان في رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الصينية ، وقدم إيو جيان المدير العام لإدارة شؤون غرب آسيا وشمال إفريقيا لقطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الصينية عرضا لأهم الفعاليات التي سوف تقيمها الصين فى مصر خلال العام الثقافى 2016 ، وقدم ايضا والسيد الأستاذ الدكتور / حسين ابراهيم المستشار الثقافى المصرى لدى الصين عرضا لأهم الفعاليات التي سوف تقيمها  مصر فى الصين  خلال العام الثقافى 2016 مصحوبا بفقرات فيديو لعروض بعض الفرق الفنية المصرية التي سوف تقدم فى المدن الصينية المختلفة خلال العام الثقافي المصري الصيني 2016 . وفي نهاية المؤتمر الصحفي قام الجانبان بإزاحة الستار عن شعار العام الثقافي المصري الصيني 2016 والذي تظهر فيه الأهرامات المصرية ويتخلله 3 ألوان هي الأحمر والأصفر والأزرق التي ترمز إلي المعبد السماوي الصيني، حيث يرمز الشعار إلى التمازج والتناغم بين البلدين ويعبر عن التطلع إلى تعزيز الروابط الحضارية والثقافية بين شعبيهما.

  وقال السفير مجدى عامر فى  كلمته اثناء المؤتمر  إن حضارة نهر اليانجتسي والنهر الأصفر الصينية ونهر النيل يمثلان مهد الحضارة الإنسانية، مضيفا أنه منذ أكثر من 2000 عام تحقق اللقاء بين الدولتين عبر أقدم ممر للحضارة عرفه التاريخ وهو طريق الحرير الذي لم يكن مسار للقوافل التجارية ولتبادل السلع والبضائع فحسب بل كان كذلك شريانا يحمل الخير والنماء على طول مساره.
وأوضح أن مصر كانت أول دولة عربية وأفريقية تعترف بالصين الجديدة وتقيم العلاقات الدبلوماسية الكاملة معها منذ 60 عاما، مشيرا إلى أن الصداقة تعمقت بين شعبي البلدين على مدى العقود الستة من العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وعبر التشابه التاريخي والمصالح والأهداف المشتركة.
وأشاد السفير المصري بالتطور المطرد والقوى للعلاقات بين البلدين حتى وصلت اليوم إلى مستوى غير مسبوق من القرب والصداقة الوثيقة - بحسب تعبيره - قائلا: "خلال السنوات الطويلة والممتدة من العلاقات تبادلت الوفود المصرية والصينية الزيارات بين البلدين ليلعبوا دورا كبيرا في تعميق التفاهم بين شعبيهما ولجعلهما اكثر اطلاعا على الحضارة الغنية والتقاليد الرائعة لكلاهما".
وأعرب السفير عن ثقته في أن مبادرة "حزام واحد وطريق واحد" لإحياء طريق الحرير القديم التي قام الرئيس الصيني شي جين بينج بطرحها في الآونة الأخيرة ستعطي فرصة تاريخية للتنمية والرخاء المشترك للدولتين، وأشار إلى انه ومع انطلاق العام الثقافي المصري الصيني سيقيم الجانب المصري بالتعاون مع الجهات الصينية المختلفة عروضا فنية وموسيقية وندوات للفنانين وعروضا لشتى الفنون المصرية لدفع التبادل الثقافي بين شعبي البلدين.
بدوره، قال رئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية بوزارة الثقافة الصينية في كلمة أثناء المؤتمر إن مصر والصين صاحبتي أقدم حضارتين عرفتهما البشرية، منوها بإسهامات شعبي البلدين الثقافية والفنية الوافرة والقيمة، ومعربا عن أمله في أن يكون للعام الثقافي المصري الصيني دورا كبيرا في دفع الصداقة التقليدية بين شعبي البلدين وفي تحقيق المزيد من التقدم والتعاون للدولتين العريقتين.
وأوضح أنه أواخر الشهر الجاري سيكون حفل الافتتاح الرسمي للعام الثقافي المصري الصيني 2016 في مدينة الأقصر بمصر وسيقدم خلاله عروضا فنية للدولتين بما فيها عرض لعازف البيانو الصيني الشهير لانج لانج، وعرض لفرقة البالية المصرية وعروض أخرى متعددة حيث سيقوم أكثر من 200 من الفنانين بتقديم حفلة فنية تجسد الحوار الحضاري.
وأضاف أنه سيتم تنظيم أنشطة ثقافية تتجاوز الأربعين فعالية في القاهرة والأقصر وأسوان تشمل عددا كبيرا من الفنون من بينها العروض السينمائية والتليفزيونية وإقامة معارض للصناعات الثقافية، ومعارض للفنون التشكيلية الحديثة ومعارض للكتب وغيرها من الفعاليات الخاصة بالتبادل الثقافي بين الجهات والمدن المصرية والصينية
.

   

انطلاق «العام الثقافي المصري» في الصين2016

السفارة المصرية في بكين تستضيف معرض فني مصري- صيني متميز

 

في إطار الاحتفال بمرور 60 عاما علي إنشاء العلاقات الدبلوماسية المصرية – الصينية وهو ما تم الاتفاق في ضوءه علي أن يكون عام 2016 هو العام الثقافي الصيني في مصر وكذلك العام الثقافي المصري في الصين، قامت سفارة جمهورية مصر العربية في بكين يوم الجمعة 8 يناير 2016 باستضافة أحدى فعاليات العام الثقافي المصري في الصين، وذلك بمقر السفارة، حيث قامت السفارة ومكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية بالصين بالتعاون مع جمعية الرسامين الصينيين باستضافة معرض فني لأعمال فناني الجمعية من اللوحات الزيتية، والتي كانت جميعها تعكس الحضارة والثقافة المصرية، من خلال تجسيدها لعدد متنوع من الصور والمناظر المعبرة عن التاريخ الفرعوني والمجتمع المصري بمختلف أطيافه. 

كما شهدت الفعالية كذلك عروضا فنية مصرية، غنائية واستعراضية، قام بأدائها أعضاء جمعية Soul Inspiring Troupe الصينية، إضافة إلي عرض أزياء يجمع بين الملابس التقليدية الصينية والمصرية معا، إلي جانب معرض لأوراق البردي، والمشغولات النحاسية والفضية، وأعمال الأرابيسك، وعدد من التماثيل الفرعونية.

 وقد حضر الفعالية لفيف من شخصيات المجتمع الصيني وأعضاء مؤسساته الاجتماعية والنسائية الفاعلة، إلي جانب حضور ممثل عن وزارة الخارجية الصينية السيد /وان لي مستشار إدارة غرب آسيا وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية الصينية ونائب رئيس جمعية الصداقة الصينية – العربية والمبعوث الخاص الصيني السابق إلى الشرق الأوسط السيد / وو سي كه، وسفير الجامعة العربية في الصين السفير غانم الشبلى.وعميد السلك الدبلوماسي العربي والسفير العماني لدى الصين عبد الله صالح السعدي، والسفير السوداني لدى الصين عمر عيسى أحمد، والقائم بأعمال سفارة دولة ليبيا لدى الصين عمر محمد تنتوش وغيرهم من ما يقرب من مائة مشارك من أوساط المجتمع المختلفة. بالإضافة إلي عدد كبير من ممثلي وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية. 

وحيا السفير - في كلمة خلال المناسبة - الحضور، متمنيا للجميع عاما سعيدا، معربا عن أمله في أن يجلب هذا العام معه السعادة والازدهار لشعبى البلدين الصديقين خاصة وانه سيستهل برحلة مرتقبة للقاهرة من الرئيس الصينى شى جين بينغ والتي ستكون أول زيارة دولة له لمصر، فضلا عن أن هذا العام سيتم خلاله الاحتفال بمرور 60 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين كما أنه سيكون عاما للثقافة المصرية في الصين والصينية في مصر.
ونوه بما يتم الإعداد له حاليا من أنشطة ثنائية كثيرة على المستويين (الشعبي والرسمي)، حيث سيتم إقامة فعاليات للعام الثقافي في الكثير من المدن والمحافظات المصرية والصينية بهدف زيادة التفاهم والتقارب بين ثقافتي وتقاليد البلدين والشعبين.
وتحدث عن توقعاته الكبيرة بالنسبة للدور الذي ستقوم به مصر في تنفيذ مبادرة الرئيس الصيني الخاصة بإنشاء الحزام الاقتصادي لطريق الحرير وطريق الحرير البحري للقرن الحادي والعشرين كونها إحدى المحطات المحورية المهمة على طريق الحرير بفضل ما حباها الله به من موقع جغرافي يربط بين الشرق والغرب وبين آسيا وأفريقيا.
وقال الدكتور حسين إبراهيم، المستشار الثقافى المصرى ورئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية في بكين إن السيدة / نا يوان، نائبة الأمين العام لجمعية الكومنويلث وهى جمعية عقيلات السفراء للدول المتحدثة باللغة الانجليزية كانت المسئولة من الجانب الصينى عن إقامة هذا الحدث.
واشاد بنشاطها في التبادل الثقافى على مستوى الجمعيات الأهلية والمدنية، مشيرا إلى انها فضلا عن هذا فهى رسامة مشهورة هي واختها وهما من ضمن الرسامين المساهمين في لوحات المعرض الذي بدأت فكرته أثناء زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للصين حيث أرادت أن تقدم له هدية بشكل مخصوص فرسمت له لوحة زيتية كبيرة الحجم وهى نفس اللوحة التي وضعت في الاحتفال بانتصارات السادس من أكتوبر، التي كان أقامها مكتب الدفاع المصري التابع للسفارة في بكين.
وقال إنه "من هنا تولدت فكرة قيام رسامين صينيين بعمل لوحات زيتية عن مصر ليتم عرضها في معرض في إطار فعاليات العام الثقافى المصرى الصينى".
وأضاف أنه وعند القيام بالتحضيرات للمعرض جاءت فكرة إضافة انواع أخرى من المعروضات منها لوحات البردى المصرية ومنتجات فنية مصنوعة من النحاس والصدف والفضة.وتولدت كذلك فكرة إبداع جديدة وهى استخدام ورق البردى المصرى لرسم رسومات صينية بمواد زيتية صينية...ونحن في مرحلة التجريب حاليا وتم بالفعل تنفيذ بعض اللوحات بهذا الشكل واذا نجحت الفكرة سيكون لدى مصر استخدام مختلف لاوراق البردى.. وربما نستحدث سلعة جديدة تباع وتشترى للسائحين الصينيين الذين يذهبون إلى مصر.

   

 

باكورة الأنشطة الثقافية للعام الثقافى المصرى - الصينى 2016

معرض "بصمات مصرية" لـلطبيب الفنان محمد الديب فى العاصمة الصينية بكين

 

برعاية مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية لدى الصين، احتضنت  دار "إيى هاوس آرت هوتيل" التى يملكها ويديرها الفنان الصينى ليو تسى يونغ داخل مدينة الفنون الصينية المعروفة بإسم "798 " ببكين معرضا للصور الفوتوغرافية تحت عنوان "بصمات مصرية" للدكتور محمد الديب الذي قدم آثار مصر وثقافتها من زاوية جديدة وفريدة جذب الكثير من الزوار الصينيين والأجانب.

صور متنوعة تعكس معالم مصر وثقافتها من مختلف الزوايا. معرض الصور الفوتوغرافية يضم عشرات الأعمال التي تم اختيارها بدقة وتمعن من قبل المصور المصري الدكتور محمد الديب الذي يحظى بشعبية كبيرة في العالم العربي. وقد جذبت أعماله الفنية زوارا من مختلف الجنسيات، مثل البريطانية والروسية والنمساوية وغيرها. ويأتي هذا المعرض في إطار سلسلة النشاطات الثقافية للعام الثقافي بين الصين ومصر عام 2016، ويعتبر حدثا فنيا هاما لتعزيز التبادلات الشعبية بين الفنانين الصينيين والمصريين .

قال نائب السفير المصرى ببكين معتز أنور مصطفى، فى كلمة ألقاها خلال الافتتاح، إن المعرض يمثل البداية لأنشطة كثيرة سيتم إقامتها على مدار العام المقبل، والذى سيكون عامًا للثقافة المصرية - الصينية، وسيتم فيه كذلك الاحتفال بحدث مهم آخر وهو الذكرى الـ60 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

 ومن جانبه، أوضح الدكتور حسين إبراهيم رئيس مكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية والمستشار الثقافى المصرى ببكين، أن المعرض يهدف إلى تدعيم العلاقات الودية والتفاهم بين مصر والصين، كما أنه يساهم فى مد جسور الصداقة بين البلدين. وقال المستشار الثقافى المصرى إن هذا المعرض يأتى كباكورة للأنشطة الثقافية للعام الثقافى المصرى - الصينى 2016، الذى سيتم عقد مؤتمر صحفى للإعلان عن بدء فعالياته فى الحادى عشر من يناير 2016 برعاية السفارة المصرية بالصين ووزارتى الثقافة فى مصر والصين. وأشار إلى أنه هناك لجنة عليا لإعداد وتنظيم فعاليات العام الثقافى المصرى 2016 بالصين برئاسة وزير الثقافة حلمى النمنم، تضم ممثلى الوزارات التى سوف تشارك فى فعاليات العام الثقافى مثل وزارات الثقافة والخارجية والتعليم العالى والبحث العلمى والتربية والتعليم والسياحة والآثار والشباب والرياضة والتضامن الاجتماعى والأوقاف إضافة إلى الأزهر والاتحاد المصرى للإذاعة والتليفزيون والهيئة العامة للاستعلامات والمركز الثقافى الصينى بالقاهرة ومكتب مصر للعلاقات الثقافية والتعليمية التابع للسفارة المصرية فى الصين.

ونوهت المستشارة الإعلامية للسفارة المصرية فى الصين هدى جاد الله بأهمية عام 2016 معربة عن تطلعها لأن يكون عاماً ناجحاً بالنسبة للعلاقات المصرية الصينية.

 ويشار إلى أن المعرض استمر يومين وحضره العديد من محبى الفنون وبعض أعضاء الجالية المصرية ببكين فضلا عن ممثلى عدد من وسائل الإعلام الصينية. جدير بالذكر أن الفنان محمد الديب جراح عظام، وسكرتير صالون مصر للتصوير الفوتوغرافى، وعضو الجمعية البريطانية الملكية للتصوير الضوئى، سبق أن حصل على العديد من الجوائز الإقليمية والعالمية، وأقام العديد من المعارض فى داخل مصر والكثير من الدول مثل باكستان والهند وسويسرا وإنجلترا.

 
 

JSP Page
 
الصفحة الرئيسية | خدمات الموظفين   | الركن الاعلامي | مكتبة الصور | المكاتب و المراكز الثقافية| أراء ومقترحات| خريطة الموقع | إتصل بنا
     لرؤية أفضل يرجي ضبط الشاشة علي 1024×768

أنت الزائر رقم