English

 

 

 

الصفحة الرئيسية

|

خدمات الموظفين

| الركن الإعلامي |

مكتبة الصور

|

المكاتب و المراكز الثقافية

|

أراء ومقترحات

|

خريطة الموقع

|

إتصل بنا

   
Untitled Document

الصفحة الرئيسية > أنشطة التمثيل الثقافي > عام 2017> المكتب الثقافى المصرى بباريس - فرنسا

 

 تقديم كتاب الصحافة الناطقه بلغات أجنبية فى دول المتوسط

بالمركز الثقافى المصرى بباريس

 نظم المكتب الثقافى المصرى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى ندوه لتقديم كتاب "ا لصحافة الناطقه بلغات أجنبية فى دول المتوسط" بالتعاون مع مركز الدراسات السكندرية CEAlex  يوم الثلاثاء الموافق 16/5/2017,

قام بتقديم الكتاب ا.د. Jean-Yves Empreur  مدير الأبحاث بال CNRS  و CEALEX والسيده / مارى ديلفين مارتليير Marie –Delphine Martellière  من cealex  والمستشار الثقافى الدكتورة / نيفين خالد والتى ساهمت فى كتابه ههذا الكتاب بعمل بحث حول Le Bosphore Egyptien وهى جريدة مصريه كانت تصدر بالفرنسية فى أواخر القرن 19 وكان لها تأثير كبير فى هذا الوقت نظرا لتوزيعها بشكل ضخم.

وقد حضر الندوة عدد كبير من الكتاب الذين ساهموا فى هذا العمل الهام وقام كل واحد منهم بشرح بسيط عن مساهمته ،فعلى سبيل المثال قام السيد/ أرنو راميير دو فورتنيه رئيس جمعية أصدقاء فرديناند ديلسبس وذاكره قناة السويس بشرح ما كتبه حول القناه والمقالات المصرية باللغة الفرنسية حول قناة السويس وقامت الأستاذة الدكتورة / آن مارى مولات رئيس الأبحاث بال CNRS  المركز القومى الفرنسى للبحث العلمى وجامعه باريس 7 بتوضيح اسهامها حول المجلات الطبية المصرية باللغة الفرنسية من 1930 وحتى الآن، وأفادت الدكتورة / نيفين خالد بأن التعاون فى هذا الكتاب أسفر عنه تعاون علمى حيث يشرف ا.د. Jean-yves Empreur  وسيادتها على باحثه دكتوراه مصرية تعمل فى موضوع الكتاب وهو "الصحافة المصرية الناطقه بالفرنسية "

وأفاد ا.د  Jean Ives Empreur / أن هذا العدد يعد الأول لإعداد أخرى حيث هناك ماده علميه أخرى يجب تحليلها واخراجها . والجدير بالذكر أن مركز الدراسات السكندرية التابع للمركز القومى للبحث العلمى الفرنسى تم تأسيسه قبل 27 عام ويضم نحو 80 باحث فرنسى ومصرى هدفهم التنقيب وأكتشاف التراث السكندرى بصفه خاصة والمصرى بصفه عامه وقد حضر الندوة عدد كبير من المثقفين والمهتمين بالشأن المصرى مثل السيد / نيكولا جريمال والسيد /أرنوراميير والدكتورة / عزه هيكل وغيرهم .

"فى الإسكندرية ... التماثيل تتحرك"

معرض بالمركز الثقافى المصرى بباريس

 نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى معرضا بعنوان - ( فى الإسكندرية ،،، التماثيل تتحرك ) حول تاريخ التماثيل والمسلات فى مدينة الإسكندرية وانتقالها لمواقع مختلفة داخل الوطن أو فى خارجه  أو فى الخارج وذلك بالتعاون مع مركز الدراسات السكندريه وبحضور مديرته السيدة / مارى دومينيك نينا Marie –Dominique Nenna  وا.د. / جان إييف امبرور Jean Ives Empreur  عالم المصريات الشهير وتم افتتاح المعرض يوم الاثنين الموافق 15 مايو 2017 .

والجدير بالذكر أن المكتب الثقافى المصرى بباريس يعمل فى إطار استراتيجيه عامة لربط الفاعليات والمعارض التى تتم فى الداخل والخارج وان المعرض نظم قبل نحو ستة أشهر فى الإسكندرية وحقق نجاحا كبيرا .وأن إقامة هذا المعرض بباريس يعكس التعاون العلمى الناجح مع مركز الدراسات السكندرية والمكتب الثقافى المصرى بفرنسا , وأعربت السيدة / مارى نينا مدير مركز الدراسات السكندرية إن المركز يعمل على إبراز تراث مدينة الإسكندرية المعاصر وزيادة الوعى بقيمته التاريخية، معربة عن أملها فى تعزيز الروابط مع المركز الثقافى المصرى بباريس وتطلعها لتنظيم المزيد من الأنشطة المشتركة، وأشاد عالم الآثار الفرنسى/ جون ايف امبرور بالتراث الفريد الذى تزخر به مدينة الإسكندرية واصفا المعارض التى تتناول التراث المصرى المعاصر والحديث بأنها غاية الأهمية على مختلف المستويات ، وخاصة لما تطرحه من آفاق جاذبة للسائح الأوروبى ويتتبع المعرض بالصور الفوتوغرافية تنقلات 30 تمثالا من وإلى الإسكندرية لشخصيات تركت بصمة فى التاريخ المصرى فى حقب مختلفة، مثل محمد على باشا، والخديوى إسماعيل ونوبار باشا والإسكندر الأكبر وسعد زعلول ... ويبرز المعرض تحرك التماثيل والمسلات فى الإسكندرية منذ العصور القديمة وحتى القرن ال21 حيث تعكس الرحلات الفكر السائد عندما اقترض البطالمة التماثيل والمسلات من المعبد الفرعونى بهيليوبليس أرادو إضفاء الوقار على عاصمتهم الجديدة وربطها بتاريخ مصر وفى المقابل أراد الأوروبيون والأمريكيون إضافة عمق تاريخى على عواصمهم عندما منحوها ديكورا مصريا فتمثال الإسكندر الأكبر أهدته الجالية اليونانية إلى مصر فى عام 2002 وتم نحته بأثينا قبل نقله بحرا إلى الإسكندرية وتمثال سعد زغلول البرونزى قام بنحته الفنان محمود مختار بباريس عقب لقائه بسعد زغلول عام 1919 وقد تم وضع التمثال فى الإسكندرية فى مقابلة البحر كرمز لانفتاح مصر على البحر المتوسط وكذلك فى القاهرة قرب كوبرى قصر النيل ,

وقد حضر أفتتاح المعرض حشد من المثقفين الفرنسيين المعتمين بالتراث المصرى القديم والمعاصر وشرف أفتتاح المعرض بحضور العالم الكبير نيكولا جريمال عالم المصريات

نماذج من انتاج تلاميذ المدارس الفرنسية

حول مصر بعد حضورهم عده أنشطه بالمركز الثقافى المصرى

 إلحاقا إلى سلسله المحاضرات التى أعدها وقدمها المكتب الثقافـــى المصرى ممثلا فى الدكتـــورة / نيفين خالــد ، المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى لتلاميذ المدارس الفرنسية لتعريفهم بمصر وحضارتها فى شهري مارس و ابريل 2017، تلقـــــى المكتـب الثقافـــى خطاب شكــر من معلمى المدرسه مرفقا به ما قام التلاميذ برسمه عن مصر حيث قام المعلمين بعدة أنشطة عن مصر فى المدارس الفرنسية وطلبوا من التلاميذ رسم رسومات حول مصر. وبناء على ذلك سوف يستمر المكتب الثقافى بتشجيعهم على معرفه مصر الحضارة والماضى وكذلك تنظيم معرض انتاج التلاميذ للجمهور لخلق روابــط بين مجتمــع الصغار والمركز الثقافى المصرى بباريس فى إطــار سياسة المكتب الثقافى للترويج لمصر لدى كافة الفئات  العمريه .

تخرج دفعه جديدة من الإحصائيين بالسربون المصريين بجامعة السوربون الفرنسية

احتفلت جامعة السربون يوم الجمعة الموافق  5/5/2017  بتخريج دفعة جديدة من شباب الإحصائيين من الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء وحصولهم على الدبلومة العليا فى التحليل الإحصائى المكانى الذى يمنح من جامعتى EPHE  المدرسه التطبيقيه للدراسات العليا وجامعه "ليـــون "، و تشمل هذه الدفعة عدد 10 من ممثلى الجهاز من شباب الإحصائيين وتعد هذه الدفعة هى الرابعه فقد سبق ان تخرجت الدفعة الأولى عام 2011 والدفعة الثانية  2013 والدفعة الثالثة عام 2016 .حضر حفل التخرج الأستاذة غادة مصطفى عبد الله وكيل الوزاره ورئيس الادارة المركزية لشئون مكتب  رئيس الجهاز المركزى للتعبئة العامة والإحصاء والمستشار / هشام المقود نائب السفير المصرى بباريس والدكتورة / غادة عبدالباري الملحق الثقافى بالمكتب الثقافى المصرى بباريس و والسيدة كارين  بنفلة رئيس مركز الدراسات الاجتماعية والاقتصادية والقانونية الفرنسى بالقاهرة ( CEDEJ) والدكتورة هالة بيومي رئيس قسم العلوم الانسانية الرقمية فى الCEDEJ  وممثلين عن وزارة الخارجية الفرنسية علاوة على  حضور بعض أعضاء هيئة التدريس والمشرفين على الدبلومة. وقامت  السيدة ماري فرانسويس كوريل  مدير الدراسات السابق بـالمدرسه التطبيقيه للدراسات العليا  EPHE  بتوزيع الشهادات للطلاب كما اثنت على مستواهم المتميز حيث حصل  ستة خريجين على تقدير جيد و عدد أرْبع خريجين على تقدير جيد جدا و الجدير بالذكر انه فى إطار التعاون العلمي  بين المكتب الثقافي المصري بباريس وال CEDEJ التابع إلى CNRS  المركز الوطنى للبحث العلمى الفرنسى وهى أكبر مؤسسه بحثيه فى فرنســـا ، والذى بدأته المستشارة الثقافية ا.د. نيفين خالد ، قام هؤلاء الباحثين من الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء بـاستكمال محاضرات خاصة بالدبلوم والتى أنعقدت بالمركز الثقافى المصرى يوميا لمده أسبوع فى الفترة من 23/4/2017 إلى 2/5/2017.

معرض " الفن العفوى لسيدات أخميم ومحاضره عن "أخميم قديما وحديثا "

بالمركز الثقافى المصرى"

 

نظم المكتب الثقافى المصرى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة غادة عبد البارى الملحق الثقافى وبالتعاون مع جمعية أصدقاء الصعيد ورئيسها السيد / جيل جوتييه ، قنصل فرنسا السابق بالإسكندرية ومستشار معهد العالم العربى حاليا

معرض بعنوان " الفن العفوى لسيدات أخميم " ومحاضره عن " أخميم قديما وحديثا " بمقر المركز الثقافى المصرى بباريس يوم الأربعاء الموافق 3/5/2017

تضمن المعرض الذى قــام بإعداده مجموعــه من أعضاء جمعيــــه أصدقاء الصعيد وعلى رأسهم السيــــد / سمير شاكور والسيد / جان بول مورى عدد 49 لوحه فنيه من تطريز سيدات أخميم بالإضافة إلى عدد كبير من المشغولات اليدوية من الأقمشة والمفارش المطرزه بالألوان الجذابة والتى تعبر على مدى براعة سيدات أخميم فى اختيار الألوان وفى تقديم فن عفوى يعبر عن البيئة التى يعيشون فيها . وتتميز كل لوحه فنيه بأنها تسرد حكاية قصيرة بطريقه جذابة وبألوان متناسقة ورائعة.

وقامت السيدة / مارى سيسيل بروير Marie Cécile Bruwier  رئيس متحف ماريمون  Mariemont  ببلجيكا بتقديم الجزء الأول من المحاضره عن " أخميم قديما "استعرضت فيها مدى اصاله هذا الفن وربطت بينه وبين الحضارة الفرعونية القديمة ثم قام السيد / روبيرسوليه الروائى والكاتب الصحفى بجريده " لوموند" باستعراض تاريخ مركز أخميم للسيدات منذ نشأته وحتى الآن وكيف تم المحافظه عليه و المحافظه على هذا الفن العفوى الرائع . ثم دار نقاش حول دور السيدات فى المجتمع المصرى وأكدت فيه الدكتورة / نيفين خالد على الرغبة الحاليه للإدارة المصريه فى تعزيز وإبراز دور المرأة وأن عام 2017 تم إعلانه عام المرأة المصرية .

حضر افتتاح المعرض والمحاضرة حوالى120 شخص من الشخصيات الفرنسية المرموقة حيث حضر السيد / باتريك لوكلير سفير فرنسا الأسبق بمصر والكاتب الشهير / جيلبير سينويه وغيرهم كما شرف المعرض بحضور المستشار / هشام المقود نائب سفير جمهورية مصر العربية بفرنسا . والجدير بالذكر أن المعرض ممتد حتى 12/5/2017 بمقر المركز الثقافى المصرى  بباريس .

طلاب دبلوم " تحليل البيانات ذات الأبعاد المكانيه " بالمركز الثقافى المصرى بباريس

 أستضاف المركز الثقافى المصرى بباريس ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشـــار الثقافـــى والدكتـــورة / غاده عبد البارى الملحق الثقافى طلاب دبلوم " تحليل البيانات ذات الأبعاد المكانيه " الذى يمنح من جامعتى EPHE  المدرسه التطبيقيه للدراسات العليا وجامعه "ليـــون " فى الفترة من 23/4/2017 إلى 2/5/2017 وذلك فى إطار التعاون بين المكتب الثقافى ومركز الدراسات الوثائقية والاقتصادية والقانونية CEDEJ  التابع إلى CNRS  المركز الوطنى للبحث العلمى الفرنسى وهى أكبر مؤسسه بحثيه فى فرنســـا. والجدير بالذكر أن عدد أحدى عشر باحث وباحثه مصريين من الجهاز المركزى للتعبئة والإحصاء قد حضروا إلى فرنسا لاستكمال محاضرات خاصة بالدبلوم والتى أنعقدت بالمركز الثقافى المصرى يوميا لمده أسبوع وتتويجا لهذا الجهد سيتم منحهم شهادة الدبلوم يوم الجمعه الموافق 5/5/2017 بمقر جامعه السربون.

 زيارة معالى وزير التعليم العالى والبحث العلمى الاستاذ الدكتور/ خالد عبد الغفار للمكتب الثقافى المصرى بباريس

 

فى إطار زيارة معالى وزير التعليم العالى والبحث العلمى الاستاذ الدكتور/ خالد عبد الغفار والأستاذ الدكتور / حسام الملاحى، مساعد أول وزير التعليم العالى والبحث العلمى لشئون العلاقات الثقافية والبعثات وشئون الجامعات - إلى فرنسا فى الفترة من 24 إلى 27/4/2017، قام المكتب الثقافى المصرى ممثلا فى ا.د. نيفين خالد ، المستشار الثقافى ، وا.د. غادة عبد البارى، الملحق الثقافى بعرض رؤية المكتب و  بتنظيم عدة مقابلات و أنشطة  لسيادته.

المكتب الثقافى المصرى يعرض رؤيته فى استراتيجية العمل

قام المكتب الثقافى بعرض متكامل عن الأبعاد الخاصة بإدارة العمل بالمكتب الثقافى والمركز الثقافى. وفى هذا السياق قامت ا.د. نيفين خالد بعرض تفصيلى عن المحاور المتبعة وتبنى المكتب فكرة درج البعد الإقتصادى كأحد المحاور الرئيسية فى الادارة وذلك فى ظل الظروف الاقتصادية التى يمر بها الوطن والذى يسمح بتحويل المكتب من كيان مستهلك فقط إلى كيان يتبع "Business Model " ثم قامت بعرض أوجه النشاط التعليمى والثقافى للمكتب والمركز مؤكدة على أن كل ما يتم بالمكتب من أعمال هو نتاج عمل جماعى وليس منفرد يعتمد على الخبرات المتنوعة لأعضاء المكتب من أساتذة جامعيين وإداريين ومحليين. كما تقدم المكتب بعرض عدد من المشاريع المستقبلية التى يعمل على تنفيذها ومن أهمها إنشاء مراكز التميز وإقامة بيت مصر وكذلك إنشاء اللجنة المشتركة المصرية الفرنسية للتعليم العالى والبحث العلمى . وعبر معالى الوزير ا.د خالد عبد الغفار عن إهتمام سيادته بتلك المشاريع و أكد علي ضرورة البدء فى المراحل التنفيذية.

بحث سبل إنشاء مراكز تميز للتعليم الفنى العالى مع الجانب الفرنسى

في اطار تعزيزالتعاون العلمي مع  الجانب الفرنسي تم تنظيم إجتماع عمل مع السيد/ إيريك جارنييه، مسؤل الشرق الأوسط ودول الخليج بادارة التعاون بوزارة التعليم العالى والبحث العلمى الفرنسية وذلك يوم الأربعاء الموافق 25/4/2017 بمقر المكتب الثقافى المصرى بباريس . وقد دار هذا الإجتماع حول إنشاء مراكز تميز طبقا للنموذج الفرنسى لتأهيل المدربين الفنيين على المهارات الحديثة بإستخدام الوسائل التكنولوجية المعاصرة وذلك فى إطار شراكة ثلاثية الأطراف تجمع بين وزارة التعليم العالى والبحث العلمى المصرية ونظيرتها الفرنسية بالإضافة إلى شركة فرنسية متواجدة على الأراضى المصرية ويعتبر هذا النموذج إضافة حقيقية للتعليم الفنى العالى والمهنى حيث أن هذه المراكز سوف تساهم فى رفع كفائة العمالة وتزويدها بالخبرة الفرنسية الدولية.

وبعد المناقشات قام معالى الوزير بالتوجيه نحو رصد الشركات الفرنسية ذات الصلة وذلك لإختيار أحدهم طبقا للإحتياجات الفعلية لسوق العمل المصرى والمضى قدما لتوقيع هذا الاتفاق وإنشاء المراكز المذكورة فى مصر.

لقاء معالى وزير التعليم ا.د. خالد عبد الغفار و ا.د. حسام الملاحى بمبعوثى باريس

نظم المكتب الثقافى لقاء مع بعض من مبعوثى باريس يوم الخميس الموافق 26/4/2017 بمقر المكتب الثقافى بباريس بناء على رغبة معالى الوزير فى الإطمئنان على شئون المبعوثين فى فرنسا .

بدأ اللقاء بتناول معالى الوزير الأوضاع الراهنة فى مصر وتأثيرها على ميزانية البعثات خصوصا بعد تحرير سعر صرف الجنية المصرى أمام العملات الصعبة وأكد سيادته على رغبة الدولة وإصرارها على دعم جميع المبعوثين رغم الظروف الدقيقة، وقام سيادته بحث المبعوثين  على روح الوطنية والمسئولية تجاه الدولة المصرية . وبعد ذلك استمع سيادته إلى عرض من كل مبعوث عن حالته وتقدمه فى الدراسة واستفسر سيادته عن ما إذا كان لأحدهم أية مشاكل يمكن تذليلها وتدخل سيادته شخصيا لحل مشكلة من المشاكل الإدارية الخاصة بأحد المبعوثين. كما وجه  سيادته بضرورة الاستفادة من نظام الاشراف المشترك مع منح درجة مزدوجة حيث أن فرنسا من البلدان القليلة التى تسمح بهذا النظام. وفى نهاية اللقاء توجه المبعوثين بالشكر لمعالى الوزير و ا.د. حسام الملاحى والمكتب الثقافى بباريس.

عرض حى لإختراع مقدم من مواطن مصرى إلى معالى وزير التعليم العالى والبحث العلمى

فى إطار اهتمام ومتابعة المكتب الثقافى المصرى بباريس للجالية المصرية بفرنسا أتاح المكتب الفرصة للمواطن المصرى السيد الأستاذ/ طارق شعبان، المقيم بفرنسا منذ أكثر من عشرين عاما وصاحب شركة مقاولات - بتقديم اختراعه "الكهرباء الآمنة" لمعالى الوزير والأستاذ الدكتور/ حسام الملاحى . والجدير بالذكر أن ا. طارق شعبان كان قد فاز بالجائزة الذهبية بمعرض جنيف الدولى للإختراعات وكذلك جائزة من أكاديمية البحث العلمى المصرية. وتناول الأستاذ طارق شرح اختراعه الجديد الذى يستطيع من خلاله تأمين المواطنين من مخاطر الصعقة الكهربائية والماس الكهربائى من ناحية ومن ناحية أخرى توفير الاستهلاك الكهربائى مما يضمن سلامة المواطنين وكذلك ترشيد الاستهلاك. وبعد العرض وجه معالي الوزير بضرورة تقديم الاختراع للجان المتخصصة للتأكد من دقة مواصفاته تمهيدا لتبني الوزارة تصنيع الاختراع والاستفادة منه على المستوى المحلي.

حفل موسيقى بالمركز الثقافى المصرى بباريس على شرف معالى الوزير

 

نظم المكتب الثقافى حفل موسيقى على شرف معالى الوزير و ا.د. حسام الملاحى ، وقام بأحياء الحفل أعضاء مدرسة الموسيقى المصرية التى أنشأها المكتب الثقافى للترويج للموسيقى المصرية وإحياء الآلات الوطنية والتعريف بها فى المجتمع الفرنسى. وبعد الحفل دارت مناقشة حول إمكانية جذب عدد أكبر من الطلاب لمدرسة الموسيقى وأيضا بحث سبل إقامة ورش عمل للفرنسيين بمصر حول نماذج الموسيقى المصرية بفروعها المختلفة. وحضر الحفل طلاب جامعة فاروس من كلية الهندسة الذين كانوا فى رحلة علمية إلى باريس قام بتنظيمها المكتب الثقافى المصرى بالإضافة إلى عدد من الضيوف والدبلوماسيين المصريين. وبعد الحفل أقام المكتب الثقافى المصرى مأدبة عشاء على شرف معالى الوزير حضرها سيادة السفير إيهاب بدوى والسفيرة مشيرة خطاب وكذلك رؤساء المكاتب الفنية بالسفارة المصرية.

تلاميذ المدارس الفرنسية فى المركز الثقافى المصرى بباريس

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الأستاذ الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والأستاذة الدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى محاضره تعريفيه عن مصر وحضارتها وكذلك بعض جوانبها المعاصره لتلاميذ الصف الرابع والخامس الابتدائى بمقر المركز الثقافى المصرى بباريس يوم الأربعاء الموافق 19/4/2017.جاء ذلك بعد معرفه المكتب الثقافى ما يدرس حول مصر وحضارتها فى البرامج الدراسية الفرنسية وعليه تم إعداد سلسلة من المحاضرات فى محاوله لتزويد الطلاب بالمعلومات حول مصر وتشويقهم لمعرفه المزيد وزيارة مصر. قامت الدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى بإلقاء المحاضره باللغتين الإنجليزية والفرنسية حيث أن هؤلاء التلاميذ ينتموا إلى مدرسة فرنسية / انجليزية  

عرض فيلم "ملكات النيل"

 بالمركز الثقافى المصرى ومحاضره لعالم المصريات المعروف كريستيان لوبلون

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الأستاذ الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والأستاذة الدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى ندوه لعرض فيلم " ملكات النيل " ومحاضرة لعالم المصريات الشهير كريستيان لوبلان بمقر المركز الثقافى المصرى بباريس يوم الأربعاء الموافق 12/4/2017 .

بدأت الندوة بكلمه من الأستاذة الدكتورة/ نيفين خالد رحبت فيها بالحضور ودعتهم للوقوف دقيقه حداد على أرواح الشهداء المصريين الذين راحوا ضحية الإرهاب الآثم فى حادثى تفجير كنيستى طنطا والإسكندرية ، ثم قامت بتقديم السيد/ كريستيان لوبلون رئيس جمعية الحفاظ على رامسيوم ورئيس البعثة الأثرية الفرنسية المصرية المشتركة بغرب طيبه ، وبعد عرض فيلم "ملكات النيل" وتناول السيد لوبلان عرض لأهم الأكتشافات التى تمت بخصوص رمسيس الثانى وملكات النيل فى وادى الملكات وفتح باب الأسئلة للحضور الذين استفسروا على كثير من النقاط حول البعثة الأثرية من السيد لوبلان .حضر الندوة حوالى مائة شخص من المثقفين والفرنسيين المهتمين بالشأن المصرى وتقدم السيد لوبلان بالشكر للمكتب الثقافى لتنظيمه هذه الندوة

فرقة " مسار إجبارى " فى حفل يوم الشباب المصرى الأوروبى بجنيف

 

قام المكتب الثقافى المصرى بباريس ممثلا فى الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والأستاذة الدكتورة غادة عبد البارى الملحق الثقافى بالتنسيق مع " جمعيه الشباب المصرى الأوروبى " بجنيف لأقامه حفل لفرقة " مسار إجبارى " بجنيف بقاعهGrand saconnex  يوم السبت الموافق 8/4/2017 . وذلك فى ضوء إشراف المكتب الثقافى بباريس على دولتى سويسرا وبلجيكا .

والجدير بالذكر ان فريق " مسار إجبارى" شارك فى العديد من المهرجانات فى أوروبا وخاصة فى ألمانيا وهولندا وإنجلترا وسكوتلندا و إيطاليا. وقام بجولات فى معظم الدول العربية. وقد تأسس الفريق عام 2005 فى مدينة الإسكندرية ويضم كل من هانى الدقاق عازف الجيتار ومغنى الفريق، وأيمن مسعود على الكيبورد، وأحمد حافظ على الباص جيتار، وتامر عطالله على الدرامز، ومحمود صيام عل الجيتار، وأمنية محمود تقنية إضاءة وأحمد توفيق تقنية صوت.

وحصل " مسار إجبارى " على جوائز عديدة فى مهرجانات موسيقية منها جائزة أفضل  فريق فى الشرق لأوسط سنه 2014 و جائزة اليونسكو للحوار بين الثقافات عام 2011 ، وجائزة أفضل فريق فى مسابقة الموسيقى الغربية فى مكتبة الإسكندرية . وقد لاقى الحفل إعجاب الحضور من الشباب

حفل موسيقى بالمركز الثقافى المصرى بمناسبة ذكرى عبد الحليم حافظ

 (الحفل الثانى)

نظرا للإقبال الكبير على الحفل المقام بالمركز الثقافى المصرى فى 31/3/2017 بمناسبة ذكرى رحيل العندليب الأسمر / عبد الحليم حافظ ، نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الأستاذه الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والأستاذة الدكتورة /غادة عبد البارى الملحق الثقافى حفلا ثانيا لإحياء ذكرى رحيل العندليب الأسمر وذلك يوم الجمعه الموافق 7/4/2017 بمقر المركز الثقافى بباريس. أحيى الحفل فرقه مدرسه الموسيقى المصرية التابعه للمكتب الثقافى المصرى بباريس ولاقى العرض إقبال كبير من قبل الحضور

 

 استضاف المركز الثقافى الاجتماع الأول لمشروع ايراسموس بين الجامعات المصرية والأوروبية

 فى إطار النشاط العلمى للمكتب الثقافى المصرى بباريس ، استضاف المركز الثقافى المصرى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى الاجتماع الأول لمشروع "ايراسموس" الذى يضم عدد من الجامعات المصرية والأوروبية يوم الأربعاء الموافق 5/4/2017، والجدير بالذكر أن هذا المشروع قد فازت به الجامعات المصرية وممول من الاتحاد الأوروبــــى بـهدف انشاء ماجستيـــر فى الدراســـات المتحفيه بالتــعاون بين 5 جامعات مصريـــه وهـــم :الإسكندرية ، عين شمس ، دمنهور ، حلوان والجامعة الفرنسية بمصر والجامعات الأوروبية وهم :جامعه سوث هامبتون بالولايات المتحدة وجامعه تراس باليونان ومدرسه اللوفر بفرنسا بالإضافة إلى وزارة الآثار المصرية ومركز الدراسات السكندريه ومتحف ماريمون ببلجيكا.كما يهدف هذا المشروع إلى تحديث مناهج الدراسات العليا فى الجامعات المنوطه وإقامة ورش عمل تطبيقية فى هذا التخصص لعموم الباحثين وأيضا يهدف إلى تحديث متحف كلية الآداب التعليمى بجامعه الإسكندرية.حضر الاجتماع ممثلى كل من الجامعات المصرية والأوروبية ووزارة الآثار المصرية الذين عرضوا نبذه عن المؤسسات التى ينتموا إليها وتم الاتفاق على دور كل شريك فى المشروع وجدول الأعمال للاجتماعات التالية .

المركز الثقافى يستضيف ندوه حول ريادة الفراعنة فى بناء السفن

يوم الثلاثاء الموافق 4 ابريل 2017

 أستضاف المركز الثقافى ممثلا الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى ندوه حول ريادة المصريين القدماء فى بناء السفن منذ أكثر من خمس آلاف سنه وتحدث فى الندوة الدكتور عماد خليل أستاذ الآثار ومدير مركز الآثار البحرية ووكيل الدراسات العليا بكلية الآداب جامعة الإسكندرية حيث تناول تاريخ بناء السفن فى مصر وعلاقتها بالنيل والبحر المتوسط. وقام الدكتور عماد خليل بعرض مجموعه من الصور التاريخية التى تسرد تاريخ بناء السفن وعلاقتها بالديانة والحياة السياسية والاقتصادية حيث كانت السفن هى الوسيلة الوحيدة للانتقال فى عقيدة قدماء المصريين وتناول أيضا د. عماد خليل الاكتشافات الحديثه مثل مركب خوفو فى الجيزة بالقرب من الهرم الأكبر بالإضافة إلى مركب أخرى فى منطقة دهشور قرب القاهرة ومنطقة ابيدوس فى الصعيد.كما تحدث الدكتور/ عماد خليل عن اكتشافات بعثه جامعة الإسكندرية فى مخيم باجوش التابع للجامعة وعن المراكب التى عثر عليها فى قاع البحر الأحمر وفى الإسكندرية والساحل الشمالى  وبعد انتهاء المحاضرة التى كانت تترجمها إلى الفرنسية المستشارة الثقافية د. نيفين خالد، فتح باب الأسئلة والاستفسارات من الحضور. ورد على استفسارات بعض المتخصصين والمهتمين بالآثار المصرية .وأكدت الدكتورة / نيفين خالد على أهمية هذه الندوة كونها تجمع بين الدور الثقافى والتعليمى للمركز مشيدة بالأبحاث التى حققها د. عماد خليل والتى نشرت فى العديد من المجلات العلمية.وأشارت إلى تزامن انعقاد الندوة بالمركز الثقافى المصرى مع استضافته لمعرض فوتوغرافيا للفنان الفرنسى ألان لوكلير حول مهارة البناء الحديث للمراكب فى الإسكندرية للربط بين الماضى والحاضر.

أمسية موسيقية بالمركز الثقافى المصرى يوم 31 مارس 2017

بمناسبة الذكرى الأربعين لرحيل الفنان / عبد الحليم حافظ

 نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى أمسية موسيقية بالمركز الثقافى يوم الجمعه الموافق 31 مارس 2017 بمناسبة الذكرى الأربعين لرحيل الفنان / عبد الحليم حافظ والتى أقامتها  مجموعه « روح الشرف للموسيقى » وتم دعوه عدد من المطربين العرب فى باريس وكانت المشاركة من سوريا ولبنان والمغرب وتونس ومصر وتضمن الحفل مجموعة كبيره لأغانى المطرب الراحل عبد الحليم حافظ .وقد بدأ الحفل بكلمة من الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى تكلمت فيها عن السيرة الذاتية للفنان الراحل عبد الحليم حافظ الذى ولد فى 21 يونيو سنه 1929 ، توفيت والدته بعد ولادته وتوفى والده وهو فى سن الخامسة ليعيش بعدها فى بيت خاله ، التحق الفنان بمعهد الموسيقى العربية وتخرج منها سنه 1946، كان أول نجاح له حين بدأ يغنى بالإذاعه المصرية سنه 1952 ثم تلاحقت نجاحاته  وأعماله الفنيه فى مصر والدول العربية بالإضافة إلى إحيائه حفلات كثيرة فى البلدات الأوروبية منها حفله بمسرح الأولمبيا بفرنسا الذى يعتبر من أفخم المسارح الأوروبيه.وفى عام 1977 توفى العندليب الأسمر عن عمر يناهز 48 عام وكانت وفاته صدمه لكل الأجيال التى أحبته وشيعه شعب مصر إضافة إلى شعوب العالم العربي.نالت الحفل إعجاب الجمهور الغفير الذى تفاعل مع الفرقة و شاركهم بالغناء وقد أمتلات الصالة عن آخرها  ونظرا للإقبال الكبير تقرر إعادة الحفل يوم الجمعه الموافق 7/7/2017

المكتب الثقافى المصرى بباريس يستقبل

تلاميذ من  المرحلة الابتدائية بفرنسا لتعريفهم بمصر وحضارتها

 أستقبل المكتب الثقافى المصرى بباريس ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى ، والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى يوم الثلاثاء الموافق 28/3/2017 عدد من تلاميذ الفصل الدراسى الخامس الابتدائي  ( CM2) لتعريفهم بمصر وحضارتها وأهم المناطق السياحية بها وذلك بحضور المستشار / هشام المقود نائب سفير جمهوريه مصر العربية بباريس ، ويعتبر هذا الحدث بداية لفعاليات أخرى مماثله ينوى المكتب  الثقافى تكرارها مع أطفال المدارس الفرنسيه  لتعريفهم بمصر الحاضر إلى جانب ما يدرسونه عن مصر وحضارتها فى مناهجهم الدراسية  وقد تم عرض صور لأهم المناطق السياحية وأجمل المدن التى يمكن زيارتها فى مصر.

المركز الثقافى المصرى بباريس يستضيف معرضا

للفنانة / فرانسواز شابو عن صعيد مصر

افتتحت الدكتورة / نيفين خالد ، المستشار الثقافى بباريس والدكتورة / غادة عبد البارى ، الملحق الثقافى بباريس - المعرض الذى أقيم خلال الفترة من 27 مارس حتى 1 ابريل 2017  بالمركز الثقافى المصرى فى باريس للفنانة والرسامة الفرنسية / فرنسواز شابو التى تعد من أكبر العاشقين للتراث المصرى القديم والمعاصر. وأكدت المستشارة الثقافية للسفارة المصرية فى باريس الدكتورة / نيفين خالد فى كلماتها الافتتاحية لمعرض ( صعيد مصر بألوان الجواش والإكواريل ) ، حرص المركز الثقافى المصرى على استضافة الأعمال المتميزة للفنانين الفرنسيين العاشقين للتراث المصرى.  وعرضت فرانسواز شابو على شاشة عملاقة الرحلات والجولات المختلفة الى قامت بها فى مختلف مدن وقرى الصعيد للتعرف على نمط الحياة والعادات فى هذه المناطق والاختلاط بسكانها. وأكدت الفنانة أنها نظمت معرضين بالمركز الثقافى فى عامى 1994 و1995 ، معربة عن سعادتها بإعادة افتتاح المركز فى نوفمبر الماضى بعد فترة إغلاق استمرت عدة سنوات. مشيرة إلى أنها تقوم برحلات طويلة إلى مصر التى تزورها مرتين فى العام لتستلهم من الطبيعة الخلابة أعمالها الفنية ، مؤكدة اهتمامها على نحو خاص بالمناطق الريفية، وأنها تسعى من خلال أعمالها الفنية إلى تسليط الضوء على جوانب أخرى من التراث المصرى الغنى.

حفل موسيقى  بالمركز الثقافى المصرى

يوم الجمعه الموافق 24 مارس 2017

 نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غاده عبد البارى الملحق الثقافى حفل بالمركز الثقافى المصرى يوم الجمعه الموافق 24 مارس 2017 لتقديم آله العود والساز،  أنقسم الحفل إلى قسمين ، القسم الأول  عزف سولو قام بالعزف على العود العازف / باسم يوسفى العازف التونسى والذى تعلم عزف العود بمدرسة العود المصرية والقسم الثانى مشروع ثلاثى عبد الله أبو ذكرى والذى قام بالعزف على آله الساز ورافقة آلتى الدرامز والجيتار الإلكترونى .والجدير بالذكر أن المركز الثقافى قد قام مؤخرا باقامة مدرسه لتعليم الموسيقى المصريه وأن العازف عبد الله أبو ذكرى هو أحد مدرسى هذه المدرسة , حضر الحفل عدد كبير من الشباب الفرنسيين وقد أبدو إعجابهم بالموسيقى المصرية والعزف المميز.

ندوه حول «ما وراء الأدب: أغانى وشعارات وجرافتى  »

 بالتعاون مع المعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقية

 نظم المكتب الثقافى بباريس ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والملحقة الثقافية الدكتورة / غادة عبد البارى ندوة حول " ما وراء الأدب :أغانى وشعارات جرافيتى  " وذلك على مدار يومين متتاليين :

-          الأولى  يوم الأربعاء الموافق 22 مارس 2017 بمقر المعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقيه

-         والثانى يوم الخميس الموافق 23 مارس 2017 بالمركز الثقافى المصرى ،

ترأست الندوة بمقر المعهد الوطنى للغات والحضارات الشرقيه الدكتورة/  غاده عبد البارى وشارك فيها نخبه من الأدباء وأساتذة الجامعه وهم :

 الدكتور / مبروك المناعى الاستاذ المحاضر بكلية الآداب بجامعه منوبه بتونس وقام بشرح قصيده شعرية للشاعر / محمود بورقيبة والتى غنتها الفنانة/ نعمه وأظهر ما فى القصيده من جمال ورقه فى التعبير ، ثم تحدث الدكتور /برينو باولى Bruno Paoli  الأستاذ المحاضر بجامعه ليون ، والذى تحدث عن ما تقوله شعارات الثورة السورية والتى بدأت فى عام 2011 وأظهر عرضه عدد كبير من الشعارات وكيف تم تحويل الأغانى الوطنيه المعروفه سابقا إلى شعارات سواء كانت مع أو مناهضة للنظام.، ثم تحدثت الدكتورة /أنجليك جيرو Angélique Girault   طالبه الدكتورة بالسربون عن الكتابه عن الجدران فى مصر المعاصره ومدى انعكاسها وتأثيرها على المجتمع وكيف تحول فن الجرافيتى فى مصر إلى فن حقيقى يعبر عن ما يدور بالمجتمع

وفى يوم الخميس الموافق 23 مارس أستكمل النقاش وقام السيد فانسون اوفرت Vincent Euverte

مهندس ومؤسس  تحدث عن مصر والكتابه على الجدران . وقد قام بعرض عدد كبير من الأمثلة للكتابة على الجدران فى مصر ابان ثورة يناير وأيضا ثورة 30 يونيو. وأشار إلى أن ثورة 30 يونيو تعد أكبر تجمع انسانى فى التاريخ وذلك وفقا للأعداد التى رصدتها وسائل الاعلام الأوربية والتى وصلت إلى 3 مليون شخص وبهذا الرقم تكون 30 يونيو أكبر تظاهرة فى التاريخ الانسانى. ثم أستكمل السيد أحمد جلال ، طالب الدكتوراه بالسربون وتحدث عن الشعارات فى مصر ، تعميمها ونشرها وكيفية تغييرها مع تغيير الوقت وقد قام بتحليل لغوى لأمثلة كثيرة من هذه الشعارات . حضر اللقاء عدد كبير من الـ INALCO وأيضا من معلمى اللغة العربية بفرنسا و كذلك من المهتمين بالشأن المصرى. وقد ترأس ا.د. صبحى البستانى الجلسة الثانية فى المركز الثقافى المصرى بفرنسا.

الدورة الأولى من " سرد وكتابه حوض البحر المتوسط

فى المركز الثقافى المصرى بباريس

  بالتعاون مع مركز البحر المتوسط للأدب perpignan  بفرنسا ، نظم المكتب الثقافى المصرى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة /غادة عبد البارى الملحق الثقافى – الدورة الأولى من "سرد وكتابه حوض البحر المتوسط" يوم الثلاثاء الموافق 21 مارس 2017 بالمركز الثقافى بباريس .والجدير بالذكر أن دورة "سرد وكتابه البحر المتوسط" وصلت لعامها السادس بالإسكندرية وقد تمت الدورة السادسة فى نوفمبر 2016 بمكتبة الاسكندرية بالتعاون مع المعهد الفرنسى بمصر ومكتبة الاسكندرية وجامعة سنجور والليسيه الفرنسية بمصر. بدأ اللقاء بكلمة من ا.د. غادة عبد البارى، الملحق الثقافى ، رحبت فيها بالحضور وتحدثت عن أهمية أن يكون هذا اللقاء المميز الذى يقام بالإسكندرية كل عام مثيله فى باريس فى المركز الثقافى المصرى. وبهذه المناسبة آثر المكتب الثقافى على إحياء ذكرى وتكريم السفير المصرى على ماهر، سفير مصر فى باريس من عام 1993 إلى 2002 حيث أنه كان من مؤسسى لقاءات "سرد وكتابه البحر المتوسط" وكان مدافعا دائما عن حوار الثقافات. ثم ألقى الكلمة السيد أندريه بوتيه ، رئيس مركز البحر المتوسط للأدب ، رحب فيها بالحضور وأشار إلى سعادته بهذا التعاون ورغبته فى استمرار هذا اللقاء سنويا بالمركز الثقافى المصرى بباريس .  أدار حلقة النقاش السيد برنارد توماسون ، رئيس تحرير بفرانس أنفو France Info وشارك بحلقة النقاش كتاب ومفكرين قاموا بطرح آرائهم وتجاربهم المختلفة للكتابة حول البحر المتوسط وهم : الكاتب والروائى التركى  Nedim Gursel  ، الحاصل على الدكتوراه فى الأدب المقارن والذى يقوم بتدريس الأدب التركى المعاصر بجامعه السربون ، الكاتب والأديب الفرنسى Robert Solé  ، الكاتبه الجزائريه Kaouther ADIMI  ، الفنان والكاتب التونسى Mehdi Ben Cheikh  ، الذى تحدث عن تجربته فى تحويل قرية صغيره فى جنوب تونس إلى أكبر متحف لفن الشوارع فى الشرق الأوسط ، الكاتب التونسى Saber Mansouri  ، والكاتب والملحق الثقافى فى السفارة اللبنانية فى باريس سابقا اللبنانى ABDALLAH Naaman. وقد حضر اللقاء عدد من الكتاب والمفكرين الذين وجهوا أسئلتهم للكتاب وأشادوا بالدورة الأولى الباريسية لـ "سرد وكتابه البحر المتوسط"

بمناسبة اليوم العالمى للمرأة

 ندوه حول مكتسبات المرأة المصرية على مر السنين

بالمركز الثقافى المصرى بباريس

 بمناسبة اليوم العالمى للمرأة ، نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى ندوه حول أوضاع المرأة فى مصر والمكتسبات التى حصلت عليها على مدار العقود الماضيه  وذلك يوم الأربعاء الموافق 8 مارس 2017 وحضر الندوة السفير /إيهاب بدوى وقريتنه وكذلك عدد من السفراء  المعتمدين وزوجاتهم وأساتذة جامعات وممثلو منظمات فرنسيه مختلفة.وافتتحت المستشاره الثقافية  الدكتورة / نيفين خالد الندوة بعرض الحالة الواقعية للسيدات فى المجتمع المصرى من الجانب الاقتصادى والاجتماعى والسياسى والعائلى كما قارنت بين المرأة المصرية والنساء فى المجتمعات الأخرى بهدف رصد الواقع بعيدا عن أية مبالغات أو أفكار مسبقة أو تزيين للحقيقة . ووصفت الدكتوره/ نيفين خالد ، الدستور المصرى لعام 2014 بأنه كان منصفا للمرأة وخاصة المادة 11 التى تؤكد حق السيدات فى شغل الوظائف العليا فى الدولة وضرورة حمايتهن من كل أنواع العنف لافته إلى أن التحدى الحقيقى يظل تطبيق ما ورد فى الدستور والحاجة لإحداث تغيير فى المجتمع ومكافحة الأفكار المناهضة للمرأة. وأكدت الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى على إرادة القيادة السياسية المصرية فى منح المرأة كافة حقوقها وهو ما ظهر من خلال إعلان 2017 عام المرأة فى مصر وتعيين المهندسة / نادية عبده محافظا فى البحيرة كأول سيدة تتقلد هذا المنصب فى تاريخ مصر، فضلا عن زيادة الثقة الممنوحة للوزيرة الدكتورة / سحر نصر التى اتسعت مهامها لتشمل الاستثمار إلى جانب التعاون الدولى فى سابقة بتاريخ مصر. وأوضحت ازدياد عدد الفتيات اللآئى يلتحقن بالمدارس والجامعات ، معربه عن أملها فى أن يواكب ذلك زيادة فى نسبة توظيف النساء.كما استعرضت الدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى المحطات المهمة للمرأة المصرية فى نيل حقوقها مقل حق الانتخاب عام 1956 وهو ما حصلت عليه المرأه الفرنسية عام 1944 مشيرة إلى تمكن المرأة المصرية من المنافسة فى الانتخابات عام 1957 وحصولها عام 1979 فى طفرة غير مسبوقة على 9 فى المائة من إجمالى عدد المقاعد بمجلس النواب وأكدت ان صدور حق الخلع فى مصر عام 2000 سمح بإنهاء معاناة الكثير من السيدات للحصول على الطلاق، عندما يشعرن باستحالة العشرة بينهن وأزواجهن كما تطرقت إل دور الفتيات فى الحركات الجامعية فى 2013 و2014 وفى الاستحقاقات الانتخابية.وفى نهاية الندوة ألقى السفير /إيهاب بدوى سفير مصر بباريس كلمه هنيء فيها الحضور باليوم العالمى للمرأة وأشاد بدور المرأة المصرية فى المجتمع المصرى والرغبة الحقيقية للقيادة السياسيه المصرية لمنح المرأة كافه حقوقها، كما أشاد سيادته بدورها كحجر أساس للأسرة المصرية .

أمسية شعرية  موسيقية تحت عنوان " حدائق الشرق والغرب "

بالمركز الثقافى المصرى بباريس

 فى إطار الأنشطة الثقافية التى يقدمها المركز الثقافى بباريس نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى، والدكتورة / غاده عبد البارى الملحق الثقافى أمسية شعرية موسيقية تحت عنــــــــوان " حدائق الشرق والغرب " وذلك بالمركز الثقافى المصرى فى العاصمة الفرنسية باريس يوم الجمعه الموافقة 24 فبراير 2017. وشهدت الأمسية الثقافية قراءة أجزاء من قصص " ألف ليلة وليلة "وأساطير الشاعر الفرنسى " جون دو لافونتين " والأديب الفرنسى " شارل بيرو " وذلك بمشاركة مجموعة من جنسيات مختلفة من مصر وفرنسا وسوريا ولبنان وتونس والتى من المقرر أن يتم إعادة العرض مرات أخرى فى عدة مدن فرنسية. وكان المركز الثقافى المصرى بباريس ، قد شهد منذ بداية فبراير ، تأسيس مدرسة الموسيقى المصرية مشكلة من مجموعة من الدارسين الموسيقيين المصريين المقيمين فى باريس، باستخدام مجموعة من آلالات الشرقية المختلفة مثل الناى والعود والإيقاع. حضر الحفل عدد كبير من الفرنسيين والمصريين وقد لاقى الحفل أعجابا كبيرا من الحاضرين الذين استمتعوا بالحفل وقاموا بتسجيل اسمائهم لحضور حفلات أخرى مماثله .

المركز الثقافى المصرى بباريس يستضيف معرضا للمشغولات المنزلية المستوحاة من الثقافة الثرية لواحة سيوه لمهندسة الديكور المصرية الفنانة / ماهيناز المسيرى

 أفتتحت الدكتورة / نيفين خالد ، المستشار الثقافى بباريس الدكتورة  غادة عبد البارى ، الملحق الثقافى بباريس - المعرض الذى أقيم خلال الفترة من 23 إلى 26 فبراير 2017 بالمركز الثقافى المصرى بباريس تحت عنوان : " ألوان من الواحة " وسط مشاركة واسعة من الشخصيات الفرنسية العاشقة للحضارة والثقافة المصرية المتنوعة. قدمت المصممة المصرية الفنانة / ماهيناز المسيرى محاضرة تعريفية عن تاريخ واحة سيوة وعادات وتقاليد سكانها ونمط حياتهم واهتماماتهم فضلا عن خصائص الواحة البيئية والجغرافية والمواقع السياحية المتميزة بها. كشفت الفنانة فى العرض الذى قدمته عن اهتمامهما بالسفر فى مناطق غير تقليدية فى سيوه وسيناء والمناطق الريفية للتعرف على العادات والتقاليد المحلية بها ثم فى مرحلة لاحقة انتاج مستلزمات منزلية ومنتجات مستوحاة من الالوان السيوية القديمة من الملابس والمفارش والستائر لتوصيل رسالة مفـــادها " إننا قادرون على العيش مجددا بتراثنا القديم ". لفتت الفنانة إلى أن كل معروضاتها مصممة من قبل سيدات سيوة . يهدف هذا المعرض إلى تعريف واحة سيوه إلى الفرنسيين حيث أن الواحات قد تكون غالبا غير معروفه لدى المجتمع الغربى على المستويين الثقافي والسياحى وينقل صورة حقيقية عن بيئة هذه المجتمعات المحلية والتى حافظت على تراثها حتى يومنا هذا ، بالإضافة أن هذا المعرض يؤكد أن هناك أيضا مصر الحاضر والمستقبل بخصائصها وبيئتها ومجتمعاتها المختلفة ومن بينها الواحات. حضر الافتتاح عدد كبير من المثقفين الفرنسيين المهتمين بالشأن المصرى ولاقى المعرض إعجاب الحضور بشكل عام وأبدوا رغبتهم فى زيارة واحه سيوه فى أقرب فرصة تتاح لهم.

أمسية موسيقية بالمركز الثقافى المصرى يوم الخميس الموافق 2 فبراير 2017

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى أمسية موسيقية  بالمركز الثقافى يوم الخميس الموافق 2 فبراير 2017 بمناسبة إنشاء مدرسة الموسيقى المصرية بالمركز الثقافى بباريس والمكونة من مجموعه من الدارسين الموسيقيين المصريين المقيمين فى باريس والحاصلين على ماجستير أو دكتوراه ، كل فى تخصصه .

 وتتكون الفرقة من :-ا.مصطفى فهمى   عازف الكامان -ميلانى  برادل تشيلو -ادوارد إسكندر   ناى -عبد الله أبو زكرىساذ   -إيجناسيوعازف جيتار أحمد سليم بيانو وغناء نوبى- أحمد أسامه Contrebasse

وتضمن البرنامج الموسيقى أشكال مختلفة من الموسيقى المصرية ( الشعبية والنوبية والشرقية والكلاسيكية المصرية ) وبمشاركة عازفين أجانب متخصصين فى موسيقى الشرق . جذب الحفل عدد كبير من المشاركين من المجتمع الفرنسى وكذلك من الجالية العربية بباريس وكان الحفل بمثابة حفل ترويجى وتعريفى للموسيقى المصرية بشكل عام والمدرسة بشكل خاص .

المكتب الثقافي المصري ينظم  معرض للمجوهرات اليدوية للمصممتين غادة كمال وعزة دباس وآخر للصور الفوتوغرافية للفنانة لمياء خليل بالمركز الثقافي بـباريس

 

نظم المكتب الثقافى ممثلا فى أ.د. / نيفين خالد المستشار الثقافى و أ.د.  /غادة عبد البارى الملحق الثقافى معرض للمجوهرات اليدوية للمصممتين غادة كمال وعزة دباس وآخر للصور الفوتوغرافية للفنانة لمياء خليل وذلك بالتعاون مع وزارة الثقافة بالمركز الثقافي بـباريس في الفترة من 31 يناير 2017 إلى 3 فبراير .2017

وافتتح المعرضين، اللذين تستمر أنشطتهما حتى الثالث من فبراير المقبل، المستشارة الثقافية بالسفارة المصرية بفرنسا أ.د. نيفين خالد مساء الاثنين 31/1/2017  وسط تواجد كثيف من العاشقين للأعمال الفنية المصرية والشرقية. وكان على رأس الحاضرين السيدة أمنية بدوي قرينة السفير المصري بفرنسا وعدد من زوجات السفراء العرب والاجانب والفنانين والمثقفين الفرنسيين.

تضمن المعرض الأول مجموعة من المجوهرات المصنوعة من الأحجار الكريمة والفضة والمشغولات اليدوية المتميزة والمتنوعة ذات الطابع المصري والشرقي الأصيل والتي تتناسب مع كافة الأعمار ومن جانبها، عبرت المصممة عزة دباس عن سعادتها بإقامة معرضها بالمركز الثقافي المصري بباريس وبالمساهمة في تغيير الصورة النمطية التي يتم نقلها عن المرأة في مصر وذلك بالتعريف بما يمكن أن تقوم به من ابتكار وانتاج مشغولات يدوية عالية الجودة وبأسعار مناسبة. وافادت الفنانة غادة كمال ان معرض المجوهرات والمصنعة من الأحجار الكريمة والمشغولات الفضة اليدوية تم تصميمها  بـالطابع المصري الأصيل ، وتم استخدام  أحجارا كريمة من باطن الأراضي المصرية.

وتضمن معرض الصور الفوتوغرافية الذي يحمل اسم "وجوه وأماكن من مصر"  لأنه يمزج بين الأماكن والأشخاص ، صورا فنية من الحياة اليومية للشعب المصري ، مأخوذة من أرجاء مصر المختلفة من القاهرة في منطقة «شارع المعز» و«مصر القديمة» بالاضافة إلى الفيوم والواحات البحرية وأسوان والنوبة ، وتتناول مشاهد من الحياة اليومية المعاصرة حتى يرى المتلقي، مناظر أخرى عن مصر غير الحضارة الفرعونية التي يعرفها الجميع ، وقد عقد المعرض لأول مرة في مدينة كاسل في ألمانيا ولاقى نجاحا كبيرا، ثم عرض في برلين ثم فينا وباريس. ويهدف المعرض  إلى تنشيط السياحة  بمجهود ذاتي والتعريف بمختلف المواقع الجاذبة في مصر عن طريق  الصور الفوتوغرافية.

المكتب الثقافي يلبي دعوة جمعية أصدقاء فردينناند دي لسيبس و قناة السويس

 

ألقت الدكتورة نيفين خالد المستشار الثقافي محاضرة تعريفية حول أنشطة المركز الثقافي المصري و ذلك تلبية لدعوة جمعية أصدقاء فرديناند دي لسيبس و قناة السويس يوم الأربعاء الموافق 18-1-2017 بمقر "نادي البحر" على ضفاف نهر السين و في حضور أكثر من 50  شخص.

وعرضت الدكتورة نيفين خالد رؤية المركز الثقافي المصري وسعيه في لانتشار بين المجتمع الفرنسي بجميع طبقاته كما تناولت بعض الموضوعات الهامة مثل الهوية المصرية وخصائصها و دور الثقافة في التقارب بين الشعوب وفي نهاية اللقاء أهدت الدكتورة نيفين درع المكتب لمدير نادي البحر الذي أستضف الحدث.

إجتماع يوم الثلاثاء الموافق 17 يناير 2017 بالمكتب الثقافى

لإعداد الأسبوع الثقافى الإفريقى

 

:أستقبل المكتب الثقافى ممثلا فى الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والأستاذة الدكتورة / غاده عبد البارى الملحق الثقافى كل من

السيدة المستشارة / MBOUW  المستشارة الثقافية لدولة السنغال

السيد المستشار Hadji Malick MBAYF  المستشارة والمسئول السياحى لسفارة السنغال

السيدة المستشارة / Rasmata Bakyono / Nabaloun  المستشارة الثقافى لدوله بوركينا فاسو

السيدة المستشارة / Tano ، المستشارة الثقافية لدوله Cote d’Ivoire

وذلك بناء على دعوه المكتب الذي يعتزم تنظيم أسبوع ثقافى إفريقى فى المركز الثقافى المصرى يتضمن فعاليات تجمع بين المحاضرات والندوات وحفلات غنائية ومعارض تبرز الثقافة الإفريقية والبعد الإفريقى للدولة المصرية ونقاط التقارب بين الدول المشاركه ومن المزمع عقد هذه الاحتفالية فى شهر أكتوبر المقبل .

وقد تحمس الحضور للمشاركة وتم الاتفاق على وضع الإطار العام للأسبوع الثقافى الإفريقى وعرضه على باقى الدول الإفريقية التى لها تمثيل ثقافى بباريس وذلك للمشاركة .كما تم الاتفاق على أن تكون الدول الأربع الحاضرة وهم مصر والسنغال وكوت دى فوار وبوركينا فاسو هى الدول المنظمه لأسبوع الصداقة الإفريقية .

مشاركه المكتب الثقافى بالحضور فى مباراة كأس العالم لكرة اليد 2017 بفرنسا

 

فى إطار حرص المكتب الثقافى على المشاركه فى كافه الفعاليات المصريه وايمانا بالدور الريادي والتكملي للرياضة جانبا بجانب الثقافة  بدوله المقر فقد شاركت بالحضور كل من السيدة الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى والسيدة الأستاذة الدكتورة / غادة عبد البارى فى أولى مباراة بطولة العالم لكره اليد 2017 بين المنتخب المصرى والمنتخب القطرى وذلك يوم الجمعه الموافق 13 /1/2017 والتى انتهت بفوز المنتخب المصرى على نظيره القطرى.ويتمنى المكتب الثقافى كل التوفيق للمنتخب المصرى الذى أشاد الجميع بمستواه العالى .

إجتماع  جمعيه الطلاب المصريين الدارسين بفرنسا

بمقر المركز الثقافى المصرى بباريس

 

 استقبلت الأستاذة الدكتورة / غادة عبد البارى الملحق الثقافى والتعليمى طلاب " جمعيه الطلاب المصريين الدارسين بفرنسا"  ADEEF  فى مقر المركز الثقافى المصرى بباريس وذلك لعرض تقريرهم الخاص بالعام 2016  وقامت سيادتها بشرح أوجه الاستفادة من المكتب الثقافى للطلاب وكيفيه وضعهم تحت الإشراف العلمى واستعرضت نشاط المكتب العلمى وأيضا وجهت لهم الدعوة لمشاركة المركز الثقافى فى فعالياته الثقافية لنشر الثقافة المصرية من خلال أفكار مبتكره ومبادرات لهؤلاء الشباب .والجدير بالذكر أن جمعيه المصريين الدارسين بفرنسا ADEFF  ، هى جمعيه مشهره على القانون الفرنسى لسنه 1901 منذ 2011 وهى جمعية تضم الدارسين المصريين فى جميع أنحاء فرنسا ويقوم أعضاء الجمعية بانتخاب رئيسهم سنويا . وفى عام 2016 وقعت الجمعية اتفاقية مع المركز الثقافي الفرنسي بالقاهرة   Camp-France  وذلك لتقديم دورات للطلاب المصريين لتوجيههم قبل وصولهم إلى فرنسا.

مشاركة المكتب الثقافي بباريس في احتفالات عيد الميلاد 2017

 

 شاركت الأستاذة الدكتورة / نيفين خالد المستشار الثقافى بباريس في احتفالات عيد الميلاد مساء يوم الجمعة الموافق 6/1/2017 ضمن وفد السفارة المصرية بباريس برئاسة سيادة السفير/ إيهاب بدوي  بحضور قداس عيد الميلاد في الكنيسة القبطية الأورثوذوكية "الملاك ومارجرجس" بضاحية فيلچويف الباريسية الذي رأسه الأب إفرايم البراموسي، وذلك وسط حضور كثيف لأبناء الجالية المصرية بفرنسا ثم توجه الوفد  إلى الكنيسة القبطية الأورثوذوكية بحى شاتنيه مالابرى قدم السفير المصري التهنئة للأنبا مارك أسقف عام الكنائس القبطية الأرثوذوكسية بباريس وضواحيها وشمال فرنسا، والأب جرجس لوقا راعى "كنيسة السيدة العذراء"، وأبناء الجالية المصرية القبطية في فرنسا المشاركين في الاحتفال. ونقل السفير ايهاب بدوي رسالة تهنئة السيد رئيس الجمهورية عبد الفتاح السيسي لأبناء الجالية المصرية من الأقباط بمناسبة اﻻحتفال بعيد الميلاد المجيد.

 
 
JSP Page
 
الصفحة الرئيسية | خدمات الموظفين   | الركن الاعلامي | مكتبة الصور | المكاتب و المراكز الثقافية| أراء ومقترحات| خريطة الموقع | إتصل بنا
     لرؤية أفضل يرجي ضبط الشاشة علي 1024×768

أنت الزائر رقم