المكتب الثقافي المصري بالمملكة العربية السعودية

 

   يشهد العالم تطوراً هائلاً في تكنولوجيا المعلومات وما أحدثته هذه التكنولوجيا من تغييرات جوهرية في بيئة نظم المعلومات، حيث تقدم هذه التكنولوجيا إمكانيات هائلة ومميزات ذات أهمية بالغة، من قدرة على تخزين البيانات والمعلومات، وقدرة على تشغيل البيانات بسرعة فائقة ودقة عالية، بالإضافة إلى التطور في مجال الشبكات الداخلية والخارجية، ومن أهم الأمثلة على ذلك الشبكة العنكبوتية (Internet)، وبالإضافة لهذه الإمكانيات الهائلة وغيرها، يمثل ظهور مشروع الحكومة الالكترونية من الكيانات التي تستخدم نظم معلومات ضخمة، وكذلك زيادة حدة المنافسة المستمرة بين معظم دول العالم ونمو التجارة الدولية واتفاقية الجات وثورة المعلومات، كل ذلك ساعد على سرعة انتشار استخدام تكنولولجيا المعلومات في نظم المعلومات.

 

   ومن هنا يعتمد نجاح تطبيقات الحكومة الالكترونية بمختلف أنواعها على مدى ملائمتها للواقع وفرص تطويره في الإدارة حيث يتم تنفيذها وعلى حجم الجهود اللازمة لتحديث الإدارة لتحقيق فرصة ممكنة للاستثمار الفعال لهذه التطبيقات ومن هنا تبرز أهمية البدء بالتطبيقات ذات فرص النجاح العالية وخاصة في وجود بعض المشاكل التي لا يجوز تجاهلها في ظل القيادة الحالية التي تسعى بكل امكاناتها وتضافر جهودها في العمل على حلها.

   ويعتبر المكتب الثقافي المصري بالرياض واحدا من اهم المكاتب الثقافية التابعة لسفارة جمهورية مصر العربية لدي المملكة العربية السعودية الشقيقة  لما له من دور فعال في جميع النواحي التعليمية والثقافية ويرجع اهمية ذلك لاحتواء المملكة على اكبر عدد من الجالية المصرية بالخارج, ومن هنا جاء دور اقتراح ميكنة المكتب الثقافي المصري بالرياض, وربطه الكترونيا بقطاع الشئون الثقافية والبعثات بوزارة التعليم العالي والدولة للبحث العلمي.

لذلك تم انشاء اول موقع الكتروني يخدم ابناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية في عام 2014 في عهد السيد الاستاذ الدكتور/ محمد عثمان الخشت المستشار الثقافي الاسبق بالرياض.

   وفى إطار حرص القيادة السياسية  على  ميكنة الجهات الحكومية لذلك فقد حرصنا على استخدام التكنولوجيا في الارتقاء بالخدمات المقدمة لأبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية  من الناحية التعليمية والثقافية  ودفع مسيرة التقدم ورفع كفاءة العمل كان لابد من تطوير كافة اعمال المكتب الثقافي  والانتقال من النظام اليدوى إلى النظام الالكتروني لتسهيل إجراءات العمل والتيسيير على ابناء الجالية المصرية بالمملكة و منها على سبيل المثال لا الحصر:

·       ان يقدم  ولى الامر بيانات و مستندات أبنائه من خلال صفحة خاصة به والتي تتمتع بالخصوصية التامة له حيث لا يمكن الدخول لهذه الصفحة الى من خلال اسم مستخدم وكلمة سر خاصة به . 

·       توفير الوقت  والجهد على ولى الامر  حيث يتاح له رفع جميع بيانات ابنائه  والمستندات المطلوب تقديمها للمراجعة من قبل المكتب قبل التقدم بهذه المستندات  ،و بعد المراجعة يتم ارسال الملاحظات المطلوبة لتعديلها.

·       تنظيم العمل والارتقاء بالخدمة المقدمة إلى ولى الأمر  بعد مراجعة المرفقات  إلكترونيا وفى حالة استيفاءها يحدد والى الأمر أو الطالب  الموعد المناسب له لتقديم أصول الاوراق للمكتب الثقافي المصري  دون الانتظار في صف او التزاحم .

·       ارسال جميع المعلومات للطالب على الصفحة الخاصة به مثل (رقم الجلوس فور صدوره–جدول الاختبار الخاص به –مكان اللجنة وخريطة الوصول عن طريق الـGBS - رقم بوابة الدخول للجنة –والتعليمات الخاصة بالاختبار )

·       وتتواصل  خدمة ولى الامر حتى  بعد انتهاء  الاختبارات  بإرسال له النتيجة كاملة له .

·       اتاحة تحميل الكتب الدراسية الخاصة بوزارة التربية والتعليم المصري

·       اتاحة تحميل توزيع المنهج  لجميع الصفوف الدراسي والتي تصدرها وزارة التربية والتعليم المصرية.

·       ارسال التنبيهات والبيانات المهمة للطالب وولى الامر مثل ( في حالة تغيير المنهج من حذف او اضافة – التعليمات – التحذيرات مثل استخدام الاقلام المائية  اول الالة الحاسبة المبرمجة أو لسوء الأحوال الجوية  اثناء الاختبار  وماهي الطرق التي يسلكها للوصول الى اللجنة ......).

·       كما يخدم ابناء الجالية المصرية في جميع انظمة الدراسة  التي تختلف  عن نظام  المنهج المصر ى او  ما يعادلها  بتقدم جميع الخدمات الالكترونية التي يحتاج اليها الطالب وولى الامر.

هذا بالاضافة الى ميكنة اعمال المكتب الثقافي من تقديم ومراجعة وقبول اوراق التقدم لأبناؤنا بالخارج وكذلك الانشطة والاحداث الثقافية والتعليمية التي يقوم بها المكتب الثقافي المصري بالمملكة العربية السعودية.

 

   فيطيب لأسرة المكتب  الثقافى المصرى بالمملكة العربية السعودية أن نرحب بسيادتكم  فى الموقع الإلكترونى للمكتب الذى يهدف الى تعريف أبناء الجالية بالخدمات المقدمة و أبرز الأنشطة و الأحداث التى تتم من خلال المكتب الثقافى.

ومن الجدير بالذكر أن العلاقات المصرية السعودية  تمثل نموذج فريد من نوعة فى العلاقات بين الدول بشكل عام و الدول العربية بشكل خاص ، نظراً لما تتمتع بة من  قوة و متانة يرجع أساسها الى مبادىء راسخة قائمة على التقدير والاحترام . و قد أدى ذلك الى تزايد حجم التعاون بين الدولتين فى شتى المجالات  و من بينها العلاقات الثقافية و التعليمية و العلمية. و من ثم ، يتأتى دور المكتب الثقافى المصرى فى العمل على دعم و تفعيل تلك العلاقات و تزايد حجم التعاون بين البلدين . و تتمثل أبرز الخدمات التى يقدمها المكتب لأبناء الجالية المصرية بالمملكة العربية السعودية  الشقيقة فى اعتماد الشهادات الدراسية والإشراف على عقد امتحانات أبناؤنا بالخارج و احاطة أبناء الجالية بالمستجدات التعليمية فى جميع المراحل الدراسية.

كذلك يعمل المكتب على دعم و تفعيل التواصل الثقافى بين الشعبين الشقيقين فى مصر و المملكة  و عقد الأنشطة الثقافية فى جميع أرجاء المملكة العربية السعودية الشقيقة من خلال اقامة المعارض الفنية و الندوات و الأمسيات الثقافية و الموسيقية، فضلاً عن دعم حجم التعاون المشترك بين الجامعات المصرية و السعودية .

ويسعد أسرة المكتب مشاركة أعضاء الجالية  المصرية وأبنائهم في  مختلف الأنشطة الثقافية و الفنية والندوات والمحاضرات و المشاركة بأرائهم وأفكارهم المتميزة.

و يسعدنا تلقى اقتراحاتكم التى من شأنها العمل على تحسين الخدمات المقدمة و تفعيل دور المكتب الثقافى فى خدمة مصرنا الحبيبة.

 

 
JSP Page
 
الصفحة الرئيسية | المكتب الثقافي | ابناؤنا في الخارج | المسار المصري| الاشراف العلمي| الركن الاعلامي | إتصل بنا
    

Copy Right © Ministry of Higher Education

تم انشاء هذا الموقع في عهد أ.د /أشرف العزازي المستشار الثقافي المصري بتاريخ 1 / 1 / 2017