English

 

 

 

الصفحة الرئيسية

|

خدمات الموظفين

| الركن الإعلامي |

مكتبة الصور

|

المكاتب و المراكز الثقافية

|

أراء ومقترحات

|

خريطة الموقع

|

إتصل بنا

   
Untitled Document
 

الملتقى الثاني للمرشحين الجدد بالمكاتب والمراكز الثقافية بالخارج

 

في إطار إستراتيجية قطاع الشئون الثقافية والبعثات لتحسين أداء السادة المرشحين لشغل وظائف التمثيل الثقافي بالخارج عقد بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ملتقى المرشحين من المستشارين والملحقين الثقافيين والإداريين، الذي ناقش على مدار يومي 9 - 10 أغسطس 2010 "إستراتيجية الرؤية المستقبلية".

وحضر الملتقى في اليوم الأول الدكتور هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي الذي ألقى الكلمة الافتتاحية وهنأ السادة الحضور بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ، وأكد سيادته على أهمية هذا اللقاء في كونه فرصة حقيقية للتواصل وتبادل الرؤى والخبرات فضلاً عن طرح الخطوط العريضة لتفعيل إستراتيجية واضحة المعالم للتمثيل الثقافي المصري بالخارج ، وأدار الملتقى ونظمه الدكتور محمد جابر أبوعلي رئيس قطاع الشئون الثقافية والبعثات الذي أكد على ضرورة تطوير الدور التقليدي للمكاتب والمراكز الثقافية المتمثل في رعاية المبعوثين وتفعيل النشاط الثقافي وتوطيد أواصر العلاقات العلمية والثقافية بين جمهورية مصر العربية وجميع دول العالم بالاعتماد على كل من القطاع الثقافي بوزارة التعليم العالي والتمثيل الدبلوماسي بوزارة الخارجية ، وشارك في الملتقى  نخبة متميزة من المسئولين من بينهم: الأستاذ حسام  نصار وكيل أول وزارة الثقافة ورئيس قطاع العلاقات الثقافية الخارجية الذي تحدث في كلمته عن التنسيق بين وزارتي الثقافة والتعليم العالي في النشاط الثقافي لتحقيق التكامل الثقافي ، و شارك في الملتقى أيضا اللواء مصطفى الحلواني المنسق الإعلامي للقطاع، والدكتور جلال عبد الحميد مستشار الوزير للتخطيط الإستراتيجي الذي ناقش أهمية إنشاء وحدة التخطيط الإستراتيجي كركيزة أساسية لصياغة سياسات التعليم الجديدة ، وأهمية إنشاء برامج لمنح الدراسات العليا بالمشاركة مع الجامعات الأجنبية المرموقة مثل  " برنامج فرجينيا تك " ،  وتحدث الدكتور عبد الحميد الزهيرى مستشار الوزير ومنسق برنامج تنمية البحوث والابتكار الذي استعرض في كلمته المحاور السبعة التي يقوم عليها تطوير قطاع البحث العلمي، وأهمية استغلال الفرص التي يتيحها الاتحاد الأوربي في المجال البحثي، وضرورة توطيد أواصر الصلة مع الدول الأفريقية.

 وفى اليوم الثاني من الملتقى تناولت المناقشة تجارب العمل الناجحة بالمكاتب والمراكز الثقافية المصرية بالخارج، والدور الهام المنوط بتلك المكاتب في نشر الثقافة والحضارة المصرية ورعاية المبعوثين وغيرها من الموضوعات وشارك كل من الدكتور صلاح فضل الأستاذ بكلية الآداب جامعة عين شمس الذي شغل من قبل وظيفة مستشار ثقافي بالمعهد المصري للدراسات الإسلامية بمدريد ، حيث تحدث عن أهمية العمل في مجال التمثيل الثقافي باعتبارها رسالة ذات بعد وطني بالدرجة الأولى والباعث لها داخلي ذاتي، وأهمية جمهورية مصر العربية كونها دولة عظمى ثقافيا ، كما استطرد في الحديث عن تجاربه السابقة باعتباره الممثل الثقافي لمصر، كما تحدث سيادته عن طبقات مصر الثقافية التي تبدآ من الطبقة الأكثر غورا وهى الطبقة الفرعونية في الآثار والفنون والتاريخ والحضارة ، ثم يليها الحضارة اليونانية والرومانية ثم يليها الحضارة الإسلامية ، كما رشح سيادته العديد من المراجع والموسوعات التي يجب توافرها في أي مكتب أو مركز ثقافي وعلى سبيل المثال "موسوعة مصر القديمة " للدكتور سليم حسن ، و " شخصية مصر " للدكتور جمال حمدان ،  ثم تحدث الدكتور عبد الله بازرعة الأستاذ بكلية الهندسة جامعة القاهرة والمستشار الثقافي السابق بواشنطن عن أهمية العمل الثقافي بالخارج  وعن تجاربه السابقة بالمكتب الثقافي وعن أهمية توافر موقع إلكتروني  يرد على كافة الاستفسارات وحل الكثير من المشاكل التي قد تعترض المبعوثين وإنشاء قاعدة بيانات محدثة للأساتذة والعلماء المصريين في الخارج، كما تعرض سيادته إلى موضوع ترتيب الجامعات وفقا لأهميتها ووفقا للتخصصات الهامة بكل موقع، وبعد ذلك تحدث الدكتور جلال الدين الجميعي عميد كلية العلوم بجامعة حلوان والمستشار الثقافي السابق ببرلين عن مجهوداته وإنجازاته أثناء عمله بالمكتب الثقافي التي تمثلت في عقد الأسابيع الثقافية المصرية الألمانية، والاتفاقيات الثنائية بين البلدين  وإصدار خمسة آلاف نسخة من كتاب  "الحاضر من آلاف السنين "  ثم تحدث سيادته عن مجهوداته الخاصة باستقدام معدات طبية مهداة من الخارج ،مثل: وحدات غسيل كلى وعربة إسعاف وصمامات للقلب إلى  جامعة جنوب الوادي، بالإضافة إلى استقدام أطباء من الخارج لإجراء عمليات جراحية دقيقة لبعض المرضى في محافظات مصر، كما تحدث سيادته عن نظم تقسيم العمل بالمكاتب الثقافية وفقاً للتخصصات السبعة من علوم وتكنولوجيا واختراعات وصناعة وتعليم وبيئة وثقافة، وأهمية هذا التقسيم بالمكاتب الثقافية بالخارج.

 وفى نهاية الملتقى تقدم السادة الحضور بالشكر للدكتور محمد جابر أبو على لتنظيمه هذا الملتقى الذي  مكنهم من الاستفادة بالعديد من المعلومات الثرية والخبرات السابقة التي تمثل أهمية كبيرة قبيل قيامهم بالمهام المنوطة بهم بالمكاتب والمراكز الثقافية بالخارج.

 
JSP Page
 
الصفحة الرئيسية | خدمات الموظفين   | الركن الاعلامي | مكتبة الصور | المكاتب و المراكز الثقافية| أراء ومقترحات| خريطة الموقع | إتصل بنا
     لرؤية أفضل يرجي ضبط الشاشة علي 1024×768

أنت الزائر رقم